• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

بعد تعرضهم لخسائر مادية

صيادو أم القيوين: «قراقير» وزارة البيئة الجديدة لا تصلح للصيد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 أبريل 2014

سعيد هلال (أم القيوين)

أكد معظم صيادي أم القيوين، أن الـ”قراقير” بمواصفات وزارة البيئة والمياه لا تصلح للصيد، وتسببت لهم في خسائر مادية، وذلك بعد تجربتها لأكثر من شهرين، لعدم قدرتها على اصطياد أحجام مختلفة من الأسماك وليس الصغيرة فحسب، التي استطاعت الخروج من الفتحات بسهولة.

وأكد الصيادون أنهم اشتروا “القراقير” ذات المواصفات الجديدة، واستخدموها، لافتين الى أنهم أحياناً يجدون فيها سمكة واحدة، وأحياناً لا يجدون فيها شيئاً. وأشاروا الى تراجع محصولهم اليومي، ومعه أرباحهم، مؤكدين أنه بهذه الطريقة لن يستطيع الصياد تغطية خسائره من المهنة، ولن يتمكن من دفع أجور البحارة والبنزين. وكانت وزارة البيئة والمياه قد أصدرت في شهر ديسمبر الماضي قراراً وزارياً رقم (706) لسنة 2013، بشأن تنظيم وتصنيع واستيراد واستخدام “القراقير”، وذلك في إطار حرص الوزارة على تحقيق أهدافها الاستراتيجية فيما يتعلق بحماية وتنمية الثروات المائية الحية.

وسمح القرار بصيد الأسماك القاعية باستخدام “القراقير” للصيادين لحاملي التراخيص الصادرة من الوزارة على مدار العام، كما سمح لهم الصيد بالطرق الأخرى كالخيط والسنارة ما عدا الصيد بواسطة الشباك.

ونص القرار على أن يسمح بتصنيع واستيراد وتداول واستخدام القراقير وفقا لمواصفات محددة ومنها ألا يقل ارتفاع القرقور عن (31.5) بوصة (ما يعادل 80 سم)، وألا يقل طول قطر قاعدة القرقور عن (68.9) بوصة (ما يعادل 175 سم) في حين لا تقل فتحات القراقير عن ( 1.5x 1.5) بوصة (ما يعادل 3.8 x 3.8 سم).

وقال الصياد فاضل عبيد بن فاضل من أم القيوين، إن بعض الأسماك المحلية تكون قوية وعند دخولها “القرقور”، تحاول صدمه من أجل الخروج من الفتحات، فأحياناً تستطيع الهرب، وأحيانا تعلق وتموت، بالتالي فإن الصياد لا يستفيد منها. وأشار إلى أن معظم الصيادين إذا وجدوا في أدوات صيدهم أسماكا صغيرة عالقة يعيدونها إلى البحر لتعيش وتنمو، مشيراً إلى أن قرار توسعة فتحات القراقير، أضر بمصالح الصيادين. وقال الصياد سيف سعيد منكوس من أم القيوين، إذا كانت وزارة البيئة والمياه تريد المحافظة على الأسماك الصغيرة من الصيد الجائر، فعليها مراقبة أسواق الأسماك في الدولة، للحد من عرضها في السوق، لافتاً إلى أن تطبيق قرارات من دون أخذ آراء الصيادين، قد يضر بمهنة الآباء والأجداد.

وأوضح أنه يمارس المهنة منذ طفولته، حيث كان يذهب إلى الصيد مع والده، حتى كبر وأصبح لديه قارب وبحارة وأدوات صيد خاصة به، لافتاً إلى أنه لا يستطيع الاستغناء عن المهنة، لأنها تساعده على تغطية مصروفات أسرته الضرورية.

وقال الصياد محمد عبيد الغص من أم القيوين، إن توسعة فتحات “القرقور” أدى إلى زيادة وزنه، فزاد الثقل على الصياد، لافتاً إلى أن المهنة أصبحت صعبة في ظل إصدار قرارات لا تصب في مصلحة المواطن، نظراً لقلة صيد الأسماك، وزيادة المصروفات.

وأشار إلى أن “القرقور” يصنع من الأسلاك المعدنية وتسمى محلياً “السيم”، ويتم تحديد فتحاته بحسب خبرة أهل البحر، بمدى قدرته على اصطياد الأسماك المطلوبة، مشيراً إلى أنه يجب على الوزارة أخذ رأي الصيادين المواطنين في مهنة آبائهم وأجدادهم، من أجل الحفاظ عليها من الاندثار.

     
 

قراقير الصيد

أختلف مع الاخوان الصيادين وأقول ان القراقير هي بالمواصفات المطلوبة ، لكن الصيادين غير مبالين بالثروة السمكية ولا حتى عندهم فكر مستقبلي للثروة السمكية ، قراقير الوزارة يستطيع السمك الصغير ان يخرج منها ويكبر للمستقبل ، كفاية من الصيادين لا يتركون لا صغيرة ولا متوسطة ولا حتى عدم الحاجة منه يرمى في البحر ، يا إخوان كلنا فلن حافظ على النعمة ، يجب وضع قوانين صارمة لأجل المحافظة لأن هذه أمانه

جاسم آل علي | 2014-04-06

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض