• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

النظام يستخدم الغازات السامة والبراميل المتفجرة للحؤول دون سقوط إدلب

المعارضة تزحف جنوباً والأسد لجبهة موحدة مع بغداد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 مارس 2015

عواصم (وكالات) ألقى النظام السوري بثقله العسكري مستخدما الغازات السامة والبراميل المتفجرة في المناطق الجنوبية وتحديداً ضد مدينة بصرى الشام بعد أن سيطرت عليها فصائل معارضة سورية، إضافة إلى إدلب وفقا لائتلاف المعارضة السورية، الذي أكد أن فصائله تتقدم داخلها بشكل كبير، مشيراً في الوقت عينه إلى أن الطيران الحكومي استهدف حلب وريف دمشق، بالبراميل المتفجرة والصواريخ وذلك بالتزامن مع دعوة الرئيس السوري بشار الأسد أثناء محادثات مع وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري في دمشق، إلى جبهة موحدة مع بغداد في التعامل مع الإرهاب. وفي التفاصيل ، ذكرت مصادر المعارضة السورية أن الطيران المروحي الحكومي استهدف بصرى الشام ردا على سيطرة فصائل المعارضة على المدينة التاريخية في جنوب البلاد ، في حين ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن المعارضة سيطرت على بصرى الشام ضمن هجوم مضاد شنته لمنع دمشق من استعادة منطقة الحدود قرب إسرائيل والأردن. وذكر مصدر في الجيش السوري أن معارك ضارية اندلعت مع الجماعات المسلحة في بصرى الشام، مؤكدا «ندقق في المعطيات الميدانية». في الوقت الذي استهدف قصف مدفعي عنيف مدينة الحارة ومنطقة تل غرين ومدينة جاسم في درعا، و سقطت براميل متفجرة على مدينة آنخل. من جهة أخرى أكد ائتلاف المعارضة السورية تقدم فصائله بشكل كبير في داخل مدينة إدلب الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية مشيراً إلى أن «كتائب مقاتلة انضوت تحت مسمى جيش الفتح سيطرت على معمل الكونسروة غرب إدلب، ومعمل السادكوب شرقها، ومعمل الغزل القديم والجديد والصوامع وحاجز شيب والقلعة وحاجز المداجن قرب بلدة الفوعة، والسكن الشبابي والرام على طريق معرة مصرين، وثكنة المنشرة قرب حاجز الإنشاءات، وحاجز صباح قطيع ومزارع بروما، على أطراف المدينة التي تعد نقاط تجمع للميليشيات الموالية للقوات الحكومية». وأوضحت أن الكتائب دمرت مرصد دير الزغب على الطريق بين إدلب والفوعة، وحققت إصابات مدفعية في مبنى الضباط داخل معسكر المسطومة اعلى طريق إدلب أريحا. وأفادت مصادر عسكرية مشاركة في عمليات إدلب أنه تم استهداف مواقع النظام بثمانية مفخخات أربكت جنوده وأوقعت العشرات منهم بين قتيل وجريح وأسير. وذكر ائتلاف المعارضة أن قوات النظام قصفت بلدة قميناس في ريف إدلب ببراميل متفجرة تحتوي على غاز الكلور السام وأن طيران النظام شن في إدلب أيضا، غارات جوية على سرمين وسراقب، مما أسفر عن سقوط 10 قتلى بينهم 3 أطفال و6 نساء وعشرات الجرحى. أما في دمشق، فقصفت قوات النظام زبدين في ريف العاصمة بصاروخي أرض-أرض، كما شن الطيران الحربي 3 غارات جوية على حي جوبر. وفي دير الزور، شن الطيران الحربي عدة غارات جوية على مبنى المالية ودوار التموين في المدينة. إلى ذلك، استهدف الطيران المروحي حيي الهلك والميسر بالبراميل المتفجرة في حلب، في حين استهدفت دبابات النظام مدينة الحولة في حمص. بدورها قالت قوة المهام المشتركة أمس إن التحالف الدولي، نفذ 5 غارات جوية ضد تنظيم «داعش» في سوريا، نفذت على مدى اليومين الماضيين. ووقعت كل الغارات قرب مدينة كوباني الحدودية وقصفت وحدات تكتيكية للتنظيم المتشدد ومواقع قتالية ومركبات. في غضون ذلك دعا الرئيس السوري أثناء محادثات مع وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري في دمشق إلى جبهة موحدة مع بغداد في التعامل مع الإرهاب. ونقل عن الأسد قوله في حسابه الرسمي على تويتر «إن التشاور والتنسيق بين سوريا والعراق، يعزز النجاحات لشعبيهما وقواتهما المسلحة في مواجهة الإرهاب». وقال الأسد إن أطرافا ثلاثة من بينها العراق تنقل معلومات لدمشق بشأن حملة الغارات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة على تنظيم «داعش» في سوريا. ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء «سانا» عن الجعفري إن سوريا ستخرج من الأزمة أقوى، وإن العلاقات الاستراتيجية بين البلدين ستستمر في التطور. وتأتي زيارة الجعفري قبيل اجتماع جامعة الدول العربية في مصر مطلع الاسبوع المقبل.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا