• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

المزينة يبحث تعزيز الشراكة الإنسانية مع «نور دبي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 أبريل 2014

أشاد اللواء خبير خميس مطر المزينة، القائد العام لشرطة دبي، بالسياسة الحكيمة والرؤية الثاقبة والنظرة الإنسانية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله)، بتحويل مبادرة نور دبي لعلاج ووقاية من أمراض العيون والعمى إلى مؤسسة قائمة بذاتها ومستقلة مالياً وإدارياً وذات صبغة خيرية وإنسانية تحت مسمى (مؤسسة نور دبي الخيرية) وتوسيع أنشطتها وبرامجها لتتجاوز 6 ملايين مصاب بأمراض فقدان البصر والمحتاجين للعلاج والوقاية والرعاية الطبية للتخفيف من معاناتهم وإدخال البسمة إلى قلوبهم خاصة في المجتمعات المعوزة.

وقال إن نجاح مؤسسة نور دبي الخيرية التي بدأت كمبادرة من صاحب الأيادي البيضاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم كمبادرة إنسانية خيرية تضاف إلى إسهامات سموه الإنسانية وحرصه على أن يكون الإنسان في صحة دائمة وحياة كريمة أينما وجد، وتعكس الجهود التي تبذلها دولة الإمارات في المجالات الإنسانية، مشيراً إلى أن جهدها الكبير في الانطلاق من دولة الإمارات إلى العالم لمكافحة وعلاج حالات العمى وضعف البصر القابلة للعلاج في الوصول إلى أكثر المناطق النائية والفقيرة والمتضررة بالكوارث الطبيعية في العالم، من خلال المخيم الطبي الذي تقيمه المؤسسة لمعالجة المصابين بالعمى وأمراض العيون، مؤكداً معاليه ضرورة تسخير جميع الطاقات البشرية والمادية والمبادرات والإسهامات في دعم مسيرة المؤسسة لتغطي جميع المصابين بأمراض العيون في مختلف دول العالم، التي تصل عددهم إلى 12 مليون مصاب حسب إحصاء منظمة الصحة العالمية.

جاء ذلك خلال استقباله لرئيس مجلس أمناء مؤسسة نور دبي عيسى الحاج الميدور، مدير عام هيئة الصحة بدبي والدكتورة منال تريم المدير التنفيذي لقطاع خدمات الرعاية الصحية بهيئة الصحة والمدير التنفيذي لمؤسسة نور دبي.

كما استمع المزينة، لشرح من الدكتورة منال تريم عن إنجازات المبادرة منذ أن رأت النور من دبي بدعم من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، وانطلقت لتصل إلى أدغال أفريقيا وآسيا والصعوبات، التي واجهت الفريق الطبي وقصص واقعية عن معاناة فقراء أفريقيا وآسيا في سد حاجاتهم من الأدوية أو النظارات الطبية، إضافة إلى التنقل وإقامة المخيمات العلاجية والمتطوعين، ومدى مساهمة نور دبي في إعادة نعمة البصر التي أنعم الله سبحانه وتعالى على خلقه فيها، والعمل على مدار الساعة في العلاج والتثقيف وتدريب العاملين في الحقل الطبي.

واطلع على أهداف المؤسسة الرامية إلى مكافحة أمراض العيون والعمى داخل الإمارة وخارجها والإسهام في تمويل ودعم المشاريع الخاصة بمكافحة الأمراض وتقديم المساعدات الطبية والعلاجية اللازمة للأشخاص المحتاجين، إضافة إلى جهود جمع الأموال والتبرعات واستثمارها داخل الإمارة وخارجها بتنسيق مع الجهات المعنية لدعم مكافحة أمراض العيون والعمى.

ووجه المزينة بتسخير جميع الإمكانات والطاقات والدعم المادي والمعنوي والطاقات البشرية في القيادة العامة لشرطة دبي لتكملة مسيرة نجاح المبادرة الإنسانية الخيرية، التي ولدت من دولة الإمارات لتعم دول العالم وتعزيز جهود المؤسسة في مكافحة الإعاقة البصرية. (دبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض