• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

مقتل 49 مسلحاً من «داعش» في عملية تحرير كرمة الفلوجة

معصوم : التحالف إلى تكريت قريباً.. واشنطن: لا قرار بعد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 مارس 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد) أعلن الرئيس العراقي فؤاد معصوم أمس، أن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة سينفذ ضربات جوية قريبا ضد تنظيم «داعش» في تكريت في محافظة صلاح الدين بعد أن بدأ عمليات استطلاع جوي، في حين امتنعت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاجون» عن التعليق في هذا المجال واكتفى مسؤول أميركي بالقول إن احتمال شن ضربات جوية قرب تكريت «نوقش على مستوى عال» وقد يتضح خلال الأيام أو الأسابيع المقبلة. وفي التفاصيل قال معصوم في مقر الرئاسة العراقية في بغداد، إن الدعم الجوي وعمليات الاستطلاع فوق تكريت بدأت منذ أمس الأول، و أن التحالف بدأ أولا بمهام استطلاع وسيعد التقارير الجوية وبعد ذلك تبدأ العمليات ، داعيا في الوقت عينهإلى ضرورة انجاز المصالحة الوطنية باعتبارها ركيزة من ركائز تعزيز الجبهة الداخلية والموقف الوطني العراقي في الحرب على الإرهاب، ومشيرا إلى أن تفاقم محنة النازحين يضر بالسلم الاجتماعي في العراق. وقال إنه بحث خلال استقباله نائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق جورجي بوستن، سبل دعم خطط العراق لتعجيل إعادة إعمار المناطق المحررة من سيطرة تنظيم «داعش» وتمكين النازحين من العودة إلى ديارهم موضحاً أن العراق بحاجة إلى خبرات ومساعدة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لإزالة أي عقبات تعيق عودة النازحين إلى مناطقهم وضرورة دعمهم اقتصاديا واجتماعيا، وضمان مستقبل أطفالهم، ومساعدة أبنائهم على العودة إلى مقاعد الدراسة، مشددا على أهمية تخفيف الأعباء عن المحافظات الأكثر استقبالا لهم. من جانبه أكد بوستن اهتمام الأمم المتحدة بإرسال المعونات وتقديم المساعدات للعوائل النازحة، رغم محدودية إمكانياتها. وقال «إن بعثة الأمم المتحدة في العراق تبذل ما بوسعها لمساعدة النازحين». وفي رد غير مباشر على تصريحات معصوم، امتنعت «وزارة الدفاع الأميركية «البنتاجون» عن التعليق على توقع الرئيس العراقي، في حين قال مسؤول أميركي فضل عدم الكشف عن هويته أمس، إن احتمال شن ضربات جوية للتحالف الدولي قرب تكريت «نوقش على مستوى عال» وقد يتضح خلال الأيام أو الأسابيع المقبلة، من أجل مساعدة القوات العراقية على استعادة تكريت. وأكد مسؤولون أميركيون في واشنطن وجود «عيون في الجو» قرب تكريت لمساعدة القوات العراقية وميليشيات «الحشد الشعبي». وتؤكد الإدارة الأميركية أن العمليات العسكرية ضد تنظيم «داعش» تتم بالتنسيق مع الحكومة العراقية. ميدانيا ذكر بيان لقيادة عمليات بغداد، أن القوات الأمنية قتلت 49 مسلحا وجرحت 5 آخرين، كما عالجت منزلين مفخخين ودمرت 7 أوكار للمسلحين خلال عملية تحرير شرق كرمة الفلوجة في مرحلتها الثانية. وفي الموصل بمحافظة نينوى، أعدم تنظيم «داعش» ثلاثة أشقاء ذبحا أمام الناس، بعد أن اقتادوهم من منزلهم إلى سوق باب الطوب وسط المدينة. وأحبطت قوات البيشمركة الكردية هجوما انتحاريا لتنظيم «داعش» الإرهابي بسيارة مفخخة بمحور كاسكي في نينوى. كما قصفت البيشمركة وطيران التحالف الدولي مناطق أسكي الموصل، ناوران وبعشيقة بالمحافظة، مما أسفر عن إلحاق خسائر في صفوف مسلحي داعش. وقالت مصادر كردية إن سيارة مفخخة حاولت الهجوم على مواقع البيشمركة في محور كاسكي قادمة من تلعفر في نينوي شمال غرب العراق في اتجاه منطقة كسكي، دمرتها البيشمركة قبل بلوغ هدفها بواسطة سلاح من طراز ميلانو مشيرة إلى أن طيران التحالف الدولي قصف أيضا مواقع تابعة لتنظيم داعش في محور الخازر. وفي السياق نفذ التحالف الدولي 14 غارة جوية ضد تنظيم «داعش» قرب بيجي بصلاح الدين، والفلوجة في الأنبار، والموصل وتلعفر في نينوى، أصابت وحدات تكتيكية وعربات وحفارات ميكانيكية وأسلحة آلية ومباني.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا