• الثلاثاء 26 شعبان 1438هـ - 23 مايو 2017م
  02:22     تيريزا ماي تقول ان اعتداء مانشستر كان يهدف الى ايقاع "اكبر عدد من الضحايا"        02:23    ماي : هناك اجتماع أمني آخر اليوم لبحث هجوم مانشستر         02:31     شهود يقولون إنهم سمعوا "دويا هائلا" عند مركز آرنديل بمانشستر         02:37     شاهد من رويترز: العشرات يركضون من مركز آردنيل التجاري         03:00     القبض على شاب في الثالثة والعشرين من عمره لصلته بهجوم مانشستر         03:00     توقيف مشتبه به في ال23 من العمر في إطار التحقيق حول اعتداء مانشستر         03:01     المحكمة العليا السعودية تدعو المسلمين إلى تحري رؤية هلال شهر رمضان الخميس    

نواب أردنيون يستنكرون تصريحات جنرال إيراني بالتحكم على المملكة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 مارس 2015

عمان (وكالات)

وجه نواب أردنيون انتقادات حادة لإيران وسياستها في المنطقة، على خلفية تصريحات نسبت لقائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، قال فيها إن إيران أضافت الأردن لقائمة الدول التي تتحكم فيها، وإن الأردن تتوافر فيه إمكانية اندلاع ثورة إسلامية تستطيع إيران أن تتحكم فيها. وطلب عدد من النواب في جلسة للمجلس الثلاثاء من وزارة الخارجية الأردنية تعقب تلك التصريحات والوقوف عليها، مطالبين إيران بتقديم اعتذار للأردن في حال ثبتت صحتها. وذكرت وكالة الأناضول أن الجلسة شهدت انقساما في آراء النواب بشأن الانفتاح في العلاقة على إيران عقب زيارة وزير الخارجية الأردني ناصر جودة إلى طهران في 6 مارس الجاري، كما شهدت تباينا في الموقف من التنسيق والتعاون مع النظام السوري في الحرب على الإرهاب. وطالبت النائبة وفاء بني مصطفى الحكومة بتوضيح أسباب زيارة وزير الخارجية إلى طهران، وما أعقبها من تصريحات لسليماني، مشددة على ضرورة أن تتقدم إيران باعتذار رسمي عن تلك التصريحات في حال ثبتت صحتها. لكن النائب مصطفى شنيكات أكد أهمية تنويع الخيارات السياسية الأردنية، وعبر عن تأييده لزيارة وزير الخارجية إلى طهران، مثلما دعا إلى التنسيق مع الحكومتين السورية والعراقية في ما سماه الحرب على الإرهاب. ورد وزير الخارجية الأردني على مداخلات النواب بالقول إن حكومته تتابع ما نسب لسليماني، معتبرا أن زيارته إلى طهران «تأتي في سياق إدامة قنوات التواصل مع الجميع». وكانت السفارة الإيرانية في عمّان نفت يوم الاثنين في بيان لها ما نسب من تصريحات لسليماني، كما أكد الحرس الثوري «أنها لا أساس لها من الصحة». وشهدت العلاقات الدبلوماسية بين طهران وعمّان مؤخرا انفراجا بعد قطيعة دامت قرابة ست سنوات، أحجم خلالها الأردن عن تسمية سفير له في إيران، حتى تم تعيين وزير الإعلام الأردني الأسبق عبد الله أبو رمان سفيرا للأردن لدى طهران منتصف سبتمبر الماضي.