• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م

90% منهم حاملو بطاقة «ثقة»

3 ملايين شخص مسجلون في نظام «ملفي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 يناير 2017

منى الحمودي (أبوظبي)

بلغ عدد المسجلين في نظام «ملفي» أكثر من ثلاثة ملايين مريض من حاملي بطاقة «ثقة»، والذي يوفر سهولة وسرعة وصول طاقم الخدمة الصحية إلى السجلات الطبية الإلكترونية للمرضى، والتي تشمل عادة تاريخ ظهور أعراض المرض وفصيلة الدم والأدوية الموصى بها، وصور الأشعة، وغيرها من الفحوص المتعلقة بالمرضى. بهدف زيادة السرعة في تشخيص المرض وعلاجه وتحسين مستويات الرعاية الصحية، بحسب المهندس أحمد عبدالرحمن الجنيبي- المدير التنفيذي لتقنية المعلومات في شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة».

وقال الجنيبي أطلقت شركة «صحة» في عام ‪2007‬ النظام الإلكتروني المعروف باسم «ملفي»، والذي يهدف إلى توحيد المعلومات الصحية كافة المتعلقة بالمرضى مثل السجلات الطبية والوصفات الصيدلانية والمعلومات التشخيصية وما شابه، في جميع المستشفيات والعيادات التابعة لصحة والمنتشرة في إمارة أبوظبي في ملف إلكتروني واحد، مشيراً إلى أن شركة «صحة» عززت أتمتة السجلات الطبية للمرضى والمعروف ببرنامج «ملفي»، والخاص بالسجل الطبي الإلكتروني بهدف الحد من الأخطاء الدوائية، وتناول الأدوية غير الضرورية وزيادة فرص الحصول على المعلومات السريرية الطبية، وتحسين زمن الاستجابة للمرضى، والحد من الحاجة لإجراء الاختبارات، وجمع البيانات، وبالتالي تحقيق خدمة سريعة وآمنة ودقيقة. وأوضح أن 90% من حاملي بطاقة ثقة مُسجلين في نظام ملفي، والذي يعتبر من الأنظمة المتوافقة مع أعلى المعايير الإكلينيكية والسريرة العالمية ويستخدم النظام بمسميات أخرى في مختلف أنحاء العالم والمؤسسات العالمية.

وقال إن نظام ملفي هو نظام إلكتروني صحي متكامل يوفر سجلاً طبياً متكاملاً للمريض لتسهيل الرعاية الصحية لأهالي أبوظبي وفقاً لأعلى المعايير العالمية، إذ يوفر المزيد من الأمان والسلامة للمرضى خلال وصف الأطباء الأدوية لهم ويتطابق مع أعلى المعايير العالمية في مجال إدارة الدواء، وهو مصدر موثوق لإدارة السجلات الطبية، وإجراء التحليلات، لافتاً إلى أن هذه المبادرة جاءت كخطوة إضافية في إطار جهود الشركة المبذولة والرامية إلى تحسين نوعية الرعاية الطبية المقدمة للمرضى في أبوظبي، منوهاً بأن النظام يساعد الأطباء والفنيين للحصول على جميع المعلومات الطبية للمرضى بشكل سهل وسلس مع الاحتفاظ بجميع الممارسات الأخلاقية والسرية الخاصة بالمرضى، حيث يجوز فقط للفريق الطبي الدخول إلى الملف الطبي للمريض وعلى من يريد الدخول لأي سبب آخر أن يحصل على الأذونات الإدارية والإكلينيكية اللازمة.

وقال حصلت شركة «صحة» متمثلة في جميع مستشفياتها على شهادة المستوى السادس في تبني نموذج تحليلات السجلات الطبية الإلكترونية (‪EMR‬) لجمعية أنظمة المعلومات والإدارة للرعاية الصحية (‪HIMSS‬)، إذ تضع هذه الشهادة مستشفيات شركة «صحة» ضمن قوائم أهم المستشفيات مقارنة مع مستشفيات الولايات المتحدة الأميركية، ومنطقة آسيا والمحيط الهادي التي تستخدم النموذج نفسه، وهذه المستشفيات هي: مستشفى الشيخ خليفة الطبية، ومستشفى الكورنيش، ومستشفيات الغربية، ومستشفى توام، ومستشفى العين، ومستشفى الرحبة ومستشفى المفرق، وجميعها حصلت على المرحلة السادسة من نموذج تحليلات السجلات الطبية الإلكترونية لجمعية أنظمة المعلومات والإدارة للرعاية الصحية.

وأضاف: إن شركة صحة تقارن مستشفياتها مع أفضل الممارسات المعترف بها دولياً، وتحرص في الوقت نفسه على تحقيق رؤية الحكومة الإلكترونية «مريض واحد/ ‏‏‏سجل واحد»،‪ ‬والتي تتمثل أهدافها في تمكين إدارة صحة السكان عبر نظام إلكتروني متطور، وتمكين إدارة الأمراض المزمنة عبر هذا النظام، وكذلك توفير قدرات واسعة النطاق لكتابة التقارير عبر النظام الإلكتروني، وتعزيز القدرات البحثية. كما أن من مميزات النظام تحويل الوصفات الطبية المكتوبة يدوياً إلى وصفات إلكترونية وهذا كان له إيجابيات جمة في الحد من الأخطاء في صرف الأدوية من الصيدليات والتي كانت تحدث غالباً نتيجة لعدم وضوح الكتابة اليدوية.

وذكر الجنيبي أن تطبيق برنامج «ملفي» أنهى التحديات الجغرافية التي كانت تواجهها المنشآت الطبية التابعة لشركة صحة خاصة الاطلاع على صور الأشعة، إذ تم تطبيق نظام الأرشيف المركزي لتخزين الصور (‪PACS‬)، الذي يتيح لأخصائييي الأشعة في جميع المنشآت الطبية التابعة لـ «صحة» من قراءة صور الأشعة، والتشاور بشأن أي فحص للأشعة، بغض النظر عن موقع إجراء الفحص، فعلى سبيل المثال، كانت هناك مهمة شاقة تواجه اختصاصيي الأشعة للخدمات العلاجية الخارجية، وهي التنقل بين مواقع متنوعة لقراءة أفلام الأشعة/‏‏‏ الصور التي التقطت في أكثر من 64 عيادة علاج خارجية تابعة لـ»صحة». ومع تطبيق نظام الأرشيف المركزي لتخزين الصور، يتم الآن قراءة فحوص الخدمات العلاجية الخارجية في أقل من ساعتين. ‬ وأفاد بأن «ملفي» يُتيح للكوادر الطبية من أطباء وممرضين التعرف إلى الأدوية التي يستخدمها المريض، والأدوية التي يحظر عليه تناولها، حيث يوفر هذا النظام سجلاً كاملاً للمريض، ويُحذر الكادر الطبي في حال وجود أي مشاكل أو أعراض نتيجة لتقديم أي دواء جديد للمريض.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا