• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

في ختام مؤتمر الإمارات العاشر للعناية الحرجة

توصيات بتشكيل شبكة للرعاية المركزة على مستوى إمارات الدولة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 أبريل 2014

أوصى مؤتمر الإمارات العاشر للعناية الحرجة بتشكيل شبكة للرعاية المركزة على مستوى إمارات الدولة بصفة عامة وإمارة دبي بصفة خاصة لتكون قاعدة بيانات تشتمل على كافة المعلومات حول أقسام العناية المركزة بمستشفيات الدولة من حيث أعدادها وعدد الأسرة فيها إلى جانب الخدمات المقدمة فيها.

جاء ذلك في ختام فعاليات المؤتمر الذي أقيم بالتزامن مع المؤتمر الآسيوي الأفريقي السادس للاتحاد العالمي لجمعيات العناية الحرجة والمؤتمر الدولي العربي العاشر لرابطة الجمعيات العربية للعناية الحرجة بمشاركة نحو 2000 طبيب ومتخصص في العناية الحرجة من 26 دولة حول العالم في فندق إنتركونتيننتال فيستيفال سيتي بدبي.

وقال الدكتور حسين ناصر آل رحمة رئيس المؤتمر ورئيس كل من رابطة الجمعيات العربية للعناية الحرجة وجمعية الإمارات للعناية الحرجة وقسم العناية الحرجة بمستشفى دبي إن من شأن المعلومات توفير الكثير من الوقت والجهد للبحث عن مكان للمريض في إحدى وحدات الرعاية الحرجة بمستشفيات الدولة خاصة في ظل أزمة تكدس أقسام الرعاية المركزة بالمرضى نتيجة للنقص في عدد الأسرة.

ولفت آل رحمة إلى أن المؤتمر أوصى بتطوير مستشفيات الدولة لتكون مراكز تدريبية للأطباء للحصول على التخصص من خلال التنسيق مع مستشفيات عالمية إلى جانب توحيد البروتوكولات العلاجية في أقسام العناية المركزة على مستوى كافة مستشفيات الدولة حيث إن أقسام الرعاية المركزة بالمستشفيات التي تقع في المناطق النائية وبعض المستشفيات الخاصة لا تتبع نظاماً موحداً للتعامل مع المريض بسبب قلة الموارد البشرية أو عدم توافر التجهيزات الفنية اللازمة.

ومن جانبه، أشار الدكتور خالد شكري الأمين العام لرابطة الجمعيات العربية للعناية الحرجة إلى أنه على الرغم من أن العناية المركزة هو تخصص طبي دقيق يمتلك نظماً علاجية مبنية على البراهين من شأنها أن تزيد فرص شفاء المرضى وتجاوزهم مرحلة الخطر بسلام إلا ان الدول العربية لا يزال لديها مفهوم خاطئ عن وحدات العناية المركزة بمستشفياتها منوها إلى انه في حين لا تتجاوز نسبة الوفيات في وحدات الرعاية المركزة في دول العالم المتقدم 15 بالمائة فإنها تصل في الدول العربية إلى 70 بالمائة.

ونوه إلى الاجتماع الهام الذي عقد على هامش المؤتمر بين أعضاء رابطة الجمعيات العربية للعناية الحرجة والمسؤولين بمنظمة الصحة العالمية المشاركين في المؤتمر بهدف تعزيز سبل التعاون لتطوير خدمات العناية المركزة على مستوى دول منطقة الشرق الأوسط والدول العربية.

وقال إنه تم خلال الاجتماع التوصل إلى اتفاق لتعاون الرابطة مع منظمة الصحة العالمية لتدريب أطباء الرعاية المركزة في بعض الدول الفقيرة مثل موريتانيا والسودان بما سيسهم في تطوير أقسام الرعاية المركزة في مستشفياتها خاصة وأنها لا تمتلك الكوادر البشرية المدربة أو الإمكانات الفنية اللازمة.

وأضاف الدكتور خالد شكري أن رابطة الجمعيات العربية للعناية الحرجة طالبت بعقد اجتماع رسمي مع المسؤولين بشبكة العناية المركزة بمنظمة الصحة العالمية للمطالبة بحصول الدول العربية على مقاعد عضوية فيها شأنها في ذلك شأن دول أوروبا وأميركا، مشيراً إلى أن تمثيل الدول العربية في هذه الشبكة سيضمن الإيفاء باحتياجاتها لمواجهة الأمراض الخطيرة مثل الكورونا والسارس إلى جانب تفعيل النظم الوقائية المتبعة بها للحد من الإصابة.

وأقيم مؤتمر الإمارات العاشر للعناية الحرجة بدعم من جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية وتنظيم جمعية الإمارات للعناية الحرجة بالتعاون مع هيئة الصحة بدبي ورابطة الجمعيات العربية للعناية الحرجة. (دبي - وام)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض