• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

«جان دارك» و«رجال تحت الأرض» يختتمان عروض «الأيام»

أسئلة الهواية والاحتراف في المسرح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 مارس 2015

عصام أبو القاسم (الشارقة)

اختتمت مساء أمس الأول عروض الدورة الخامسة والعشرين من أيام الشارقة المسرحية، بمشاركة ستة عروض محلية، إضافة إلى ثلاثة عروض، منها الفائز بجائزة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، لأفضل عمل مسرحي عربي، وهو بعنوان «خيل تايهة» لفرقة «نعم»، إضافة إلى عرضين من عروض مهرجان الشارقة للمسرحيات القصيرة.

وبدت العروض المحلية متميزة بحضور شبابي لافت في مجمل عناصرها، تأليفاً وإخراجاً وتمثيلاً، كما ظهر أن العروض في معظمها اشتغلت على نصوص من المكتبة المسرحية الإماراتية، وجاءت بالفصحى والعامية، كما عرفت مشاركة تاريخية للممثلات الإماراتيات الشابات، وفي أدوار مركزية.

وعلى صعيد المضامين، عكست العروض تعدداً واضحاً، فمن شغل على ثيمات تراثية كما في عروض مثل «ليلة زفاف» و«غناوي بن سيف»، إلى اشتغال بناء على إشكاليات اجتماعية، وتحديداً في مسرحيتي «عتيق» و«حرب السوس»، وثمة محاورة ذكية لسؤال الهوية الثقافية ما بين الانفتاح والانكفاء، كما ظهر في «مقامات بن تايه»، ولم تغب قضايا الراهن السياسي والاجتماعي عن مشهد الدورة الخامسة والعشرين من أيام الشارقة المسرحية، خاصة في عرض «لا تقصص رؤياك» الذي قدم صورة أكثر حداثية ومعاصرة للمسرح الإماراتي، كما شهدت بذلك تعليقات الحضور في الندوات النقدية المصاحبة للمهرجان.

معنى العلامات

وكان جمهور المهرجان قد شهد مساء أمس الأول عرضين من عروض الدورة الأخيرة لمهرجان الشارقة للمسرحيات القصيرة، أولهما جاء تحت عنوان «جان دارك» وهو من تأليف برتولد برخت وإخراج الشاب المصري رامي مجدي. وتناول العمل قصة البطلة الشعبية الفرنسية جان دارك التي عاشت بين 1412 ـ 1431، واعتبرت بطلة قومية في فرنسا، في حرب المئة عام (حرب بين فرنسا وانجلترا من 1337 إلى 1453)، ولكن القصة مقدمة هنا من منظور الكاتب الألماني المعروف بحسه الإيديولوجي اليساري. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا