• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

سياسيون محللون ونشطاء لـ«الاتحاد» في الذكرى الأولى لطرد المليشيات:

انتصار عدن نقطة تحول لتحرير اليمن من الانقلابيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 04 يوليو 2016

عدن (الاتحاد)

مثل يوم 27 رمضان بالنسبة إلى عدن، انطلاقة جديدة ويوما خالدا سيتذكره أهالي المدينة على مر التاريخ عقب تحررها من سيطرة مليشيات الحوثي والمخلوع صالح بمساندة من قوات التحالف العربي. وعبر عدد من القادة السياسيين والمحليين والنشطاء عن عظمة هذا الإنجاز الذي جاء ليطوي معاناة أشهر من الجرائم التي تجرعها أبناء عدن جراء حرب المليشيات الانقلابية، وأكدوا أن الجرائم الوحشية التي ارتكبت في بعض المناطق من قتل بربري وممنهج وأعمال قصف عشوائية للمساكن والأحياء وتشريد الآلاف من منازلهم لن تمحى من ذاكرة المدينة وستظل شاهدة على فصل دموي انتهى بنصر ساحق على تلك المليشيات.

وأشار ماجد الشاجري رئيس مؤسسة أجيال للتنمية إلى أن إحياء الذكرى الأولى لتحرير عدن يأتي رسالة وفاء وتقدير للتضحيات التي سطرها الشهداء والجرحى خلال معركة النصر ورسالة شكر وعرفان لدول التحالف العربي على رأسها السعودية والإمارات التي ساندت أهالي عدن في التخلص من تلك المليشيات الإجرامية. وأضاف لـ«الاتحاد»: «إن تضحيات شهداء تحرير عدن يتطلب على الجميع مواصلة مشوارهم في البناء والإعمار وهذه مهمة واجبة على الجميع أن يتحملوا مسؤوليتها»، مشيرا إلى أن إحياء الذكرى الأولى تكتسب أهمية كبير في نفوس أبناء عدن الذين عايشوا الأوقات الصعبة من أعمال قتل وتشريد وحصار على مدى أشهر.

وأكد السياسي اليمني البارز ياسين سعيد نعمان، أن المقاومة الشعبية ليست بندقية فحسب ولكنها مشروع سياسي يبرر التضحية من أجله، مضيفا أن المقاومة التي حررت عدن قادرة على أن تقودها نحو المستقبل. وأضاف «لا بد من العودة إلى جذور الثقافة التي جعلت من عدن في تاريخها الطويل خيمة التعايش والتسامح والبناء في صورها الإيجابية التي إن تطلب الأمر تصدت للعنف لحماية قيمها بتحريض حوافز البناء والتكامل والتفاهمات الإنسانية والحضارية داخل نسق التعايش والتي جعلت منها مدينة المدن».

وأكد رئيس الحكومة السابق خالد بحاح أن مدينة عدن وأهلها تستحق مزيدا من الجهود والعمل من أجل استعادة عافيتها ولقبها الحقيقي كمدينة رائدة في شبه جزيرة العرب. وقال في ذكرى انتصار عدن «كنّا نراهن على عدن، وهي غير الصورة التي نراها الآن أمامنا، وهذا لا يثنينا عن الثناء على كل الجهود التي تبذل وما زالت من قبل سلطتها المحلية وأهلها وكل شبابها المخلص لها، ولكنه تذكير صريح بأن أمامنا الكثير حتى نصل إلى عدن التي نحلم بها». وأضاف «ثمّة أطراف لا تريد للمدينة ذلك، وهناك من يريد المزايدة وهم بخلاف ما يقولون، وآخرون يحسبون أنهم يعبثون من داخلها دون أن يشعر بهم أحد وهم عمّا قليل لمفضوحون».

وقال «بعد عام كامل من التحرير وعدد المكاسب التي تحققت بفضل جيشنا الوطني وأبناء المحافظة وأحبابها ودعم ومساندة قوات التحالف بقيادة السعودية والإمارات يجب أن نقف وقفة جادة، نسلط من خلالها التركيز على جوانب الإخفاق ونعزز دوائر القوة فيها، وعلينا الافتكاك من براثن الماضي وتبعيته، فأمامنا كفّة المستقبل نضع فيها كل آمالنا ونعمل جميعا بجد لكي ترجح بكفة الماضي الأليم». وتابع قائلا «نحن الآن أمام صفحة جديدة وواقع مختلف والمسؤولية فيه مشتركة، وتجدر الإشارة إلى الدور الذي يعوله المجتمع على الشباب وإسهامهم النوعي في تجاوز كل العثرات والمصاعب فهم الثورة والثروة». وأشار إلى أن على المحافظات الأخرى أن تنظر إلى أنموذج عدن، وأن تستفيد من تجربتها وعامها الأول بعد التحرير، مع يقيننا الراسخ بأن عدن ستكون أنموذجا للاقتداء. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا