• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

ساعة الأرض.. وعي وممارسة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 أبريل 2014

أحيت الإمارات مع العديد من دول العالم يوم السبت الماضي29.03.2014«ساعة الأرض» في تأكيد على ضرورة نشر الوعي بأهمية ترشيد الطاقة، لما فيه سلامة كوكبنا ومصلحة الأجيال القادمة.

وقد جدد الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه، التزام دولة الإمارات بالمشاركة الفاعلة في تطوير وتطبيق الحلول المبتكرة لحماية البيئة وضمان استدامتها، الذي أكدته رؤية الإمارات 2021. وفي بيانه بالمناسبة قال إن «المشاركة الواسعة بهذه المناسبة في دولة الإمارات تؤكد التزام المجتمع، أفراداً ومؤسسات بالجهود المبذولة للمحافظة على البيئة، والتصدي لظاهرة التغير المناخي، وإرساء معايير الاستدامة، وذلك من خلال تعميم أنماط الاستهلاك الرشيدة للموارد البيئية، وفي مقدمها موارد الطاقة». ولكن ما هو مطلوب منا جميعا ترسيخ ذلك الوعي بألا يقتصر على ساعة معينة في يوم معين من أيام العام،

وإنما الوعي بأهمية الممارسة لتصبح سلوكاً يومياً لنا. يذكر أن فعالية «ساعة الأرض»، هي حملة عالمية بدأت مبادرة إطفاء الأنوار عام 2007 بمدينة سيدني في أستراليا، لتصل المشاركة هذا العام إلى ملايين البشر في أكثر من 7000 مدينة، وحوالي 135 دولة حول العالم، فساعة الأرض هي مبادرة تقوم بها دول العالم تطوعاً، للمساهمة في التخفيف من استهلاك مصادر الطاقة، ضمن هذا الحدث العالمي الأكبر من أجل حماية البيئة. وانطلقت المبادرة من الصندوق العالمي لصون الطبيعة، تحت شعار «استخدم طاقتك، كوكب واحد مستقبل واحد» حيث استخدمت المطاعم شموعاً للإضاءة، وأطفئت الأنوار في المنازل والمباني البارزة، بما فيها دار الأوبرا، وجسر هاربور. وبعد نجاح المبادرة، ومشاركة 2.2 مليون شخص من سكان سيدني، انضمت 400 مدينة لساعة الأرض في 2008، وتعد دبي المدينة المشاركة الأولى عربياً عام 2009 في هذه الحملة العالمية، تبعتها الرياض عام 2010.

عبدالقادر محمد سالم- أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا