• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

بالتعاون بين وزارة الثقافة ومؤسسة «كتّاب»

لقاءات تعريفية بمسابقة القصة القصيرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 مارس 2015

أبوظبي (الاتحاد)

نظمت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع عدة لقاءات حوارية بالتعاون مع مؤسسة كتاب» في مقره في دبي وأبوظبي للتعريف بجائزة القصة القصيرة التي تركز على الكتابة للطفل.

وكانت الوزارة أطلقت دورتها السابعة مع بداية العام الحالي، وفتحت الباب للمشاركة حتى منتصف أبريل المقبل، مستهدفة إبراز الموروث الوطني لمجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة الذي يتضمن التراث المادي والمعنوي، والقيم الأخلاقية والعادات والتقاليد السائدة في المجتمع والأغاني الشعبية والألعاب الشعبية والأمجاد التاريخية للدولة. وقد حضر هذه اللقاءات الحوارية عدد من الكتاب والمهتمين بمجالات القصة القصيرة والكتابة للطفل، والمتعاملين مع «كتّاب كافيه»، وأدارت الجلسات الحوارية الكاتبة باسمة يوسف المستشار الثقافي في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع.

وناقشت الجلسات الحوارية عدة موضوعات على رأسها جائزة القصة القصيرة التي تنظمها وزارة الثقافة منذ أكثر من ست سنوات وتفتح الباب لمشاركات المواطنين والعرب المقيمين على أرض الدولة، سواء من المحترفين أو الهواة، حيث قامت بطباعة أعداد كبيرة من الأعمال الفائزة في السنوات الماضية، مركزة كذلك على عملية تشجيع القراءة عند كافة فئات المجتمع وخاصة الأطفال، باعتبارها أحد أهم مفاتيح المعرفة، خاصة في المجالات الأدبية.

وأشارت باسمة يونس إلى أن وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ركزت على الدمج بين تعزيز القيم المجتمعية والحفاظ على الموروث الثقافي للدولة، واكتشاف المواهب الإبداعية خاصة في مجال القصة القصيرة الموجهة للطفل باعتباره المستهدف من جهود الوزارة في نشر القيم المجتمعية الأصيلة، مضيفة: إن من أهداف الجائزة المهمة توجيه العناية نحو أدب الطفل والناشئة، وإثراء الساحة الأدبية بأعمال قيمة إبداعيا وتربويا، ونشر القيم الثقافية والمجتمعية بين أفراد المجتمع وحث الأطفال والشباب على القراءة، وتسليط الضوء على أهمية اللغة العربية كوعاء فكري وثقافي داعم للقيم المجتمعية، إضافة إلى تشجيع إبداعات الموهوبين في مجال أدب القصة القصيرة، واستثمار الإبداعات الثقافية وتوجيهها نحو التنمية المجتمعية الشاملة، كما تهدف إلى إمداد المجتمع المدرسي بإصدارات قصصية هادفة تخدم الأطفال والناشئة.

وعن معايير القصة القصيرة الموجهة للطفل لفتت باسمة يونس إلى أن على الكاتب ألا ينزلق في تبسيط المعاني والصور إلى درجة السطحية باعتبار أنه يخاطب الطفل، كما أن عليه أن يستهدف أولياء الامور الذين يقع على عاتقهم تبسيط وتوضيح المعاني والأفكار للطفل، وكذلك مجتمع المدرسة الذي يجب أن يضطلع بدوره في تعزيز عادة القراءة وحب الاطلاع لدى الأطفال، مشددة على أهمية مراعاة المعايير والقيم الأخلاقية التي تتناسب مع عاداتنا وتقاليدنا المتعارف عليها. وتطرقت يونس إلى أهم المعايير التي تركز عليها لجنة التحكيم أثناء قراءتها الأعمال المقدمة للمسابقة، فيما يتعلق باللغة والصور وغاية كل عمل. فيما اشاد الحضور بالدور الحيوي الذي تضطلع به وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في مجال الاهتمام بالقيم المجتمعية والثقافية، والتركيز على الأعمال الإبداعية الموجهة للأطفال، مؤكدين في أكثر من مداخلة أن التحديات التي تواجه الثقافة كبيرة، ولا تتوقف عند وجود كتاب ومبدعين أكفاء، وإنما تنسحب إلى ضعف عام في مجتمعاتنا العربية فيما يتعلق بالقراءة والكتاب، وسط تعدد الأوعية الثقافية من خلال الفضاء الالكتروني الذي يحوي الغث إلى جانب الثمين.

وحرصت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع على توزيع مجموعة من القصص القصيرة للأطفال التي أصدرتها الوزارة للأعمال الفائزة في الدورات السابقة على الحضور في تلك الجلسات الحوارية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا