• الثلاثاء 26 شعبان 1438هـ - 23 مايو 2017م
  09:06     ماي وكوربن يعلقان حملتيهما الانتخابيتين بعد اعتداء مانشستر        09:07     ارتفاع حصيلة قتلى المظاهرات في فنزويلا إلى 50 شخصا     

كنوز متاحف الإمارات

«البوهيمي» لمانيه.. مديح الهامش

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 04 يوليو 2016

رضاب نهار (أبوظبي)

يعتبر النقاد لوحة الغجر التي رسمها الفنان التشكيلي الفرنسي إدوارد مانيه في عام 1862م، رائدة اللوحات المجزأة الحديثة. إذ قام بتجزئتها بعد سنة 1867 إلى ثلاثة أجزاء محولاً إياها إلى ثلاث لوحات، لكل واحدة منها موضوعها المنفصل. وبينما يضمّ اليوم معهد الفن في شيكاغو جزء «شارب الماء»، يضمّ متحف اللوفر في أبوظبي جزئي «البوهيمي» و»طبيعة صامتة».

تشهد اللوحات الثلاث على الثورة التصويرية التي قادها مانيه في النصف الثاني من القرن التاسع عشر. وبحسب الورقة التعريفية لها في اللوفر أبوظبي، فإنه – أي مانيه – قد قرر تقسيم لوحته الأساسية ذات القياسات الكبيرة إلى أجزاء، بعد أن فشلت في إيجاد احتفاء نقدي، الأمر الذي دفعه إلى إعادة صياغتها بشكل جذري، منشقاً عن التقاليد الأكاديمية التي تفرض على اللوحة أن «تخبر قصة».

ومن خلال تلك الأجزاء المتفرّقة عمد مانيه إلى خَلق علاقة مباشرة بين المشاهد وموضوع اللوحة. على سبيل المثال، نرى كيساً من القشّ يتراءى منه رأسا ثوم، أو رسماً لوجه رجل غجريٍّ يمثل صورة البطل المتألق وسط الحياة الهامشية التي طالما مدحها مانيه. وبالعموم يستحضر المشهد بمجمله «الغجر» كمفهوم حياة يفرض على أصحابه شكلاً وفكراً محدداً، ويستعرض حدثاً يروي حكاية للشخوص فيها طباعهم ووظائفهم وفق تصور تشكيلي يستكشف المهمشين ويضيء على طقوسهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا