• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

المعركة في عيون فرنسية

«السيمفونية التاسعة» كتبها ألماني وليس إيطالياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 04 يوليو 2016

أنور إبراهيم (القاهرة)

أجمعت الصحف الفرنسية على أن منتخب ألمانيا نجح أخيراً في «فك طلاسم» اللعنة الإيطالية التي حرمت الماكينات على مدار تاريخهم الكروي من الفوز على الطليان في مباراة رسمية. وقالت صحيفة «لوباريزيان» في تقرير لها حول مباراة دور الثمانية لـ «يورو 2016» بين منتخب ألمانيا وإيطاليا: السيمفونية التاسعة لم يكتبها إيطالي وإنما كتبها ألماني، وكان منطقيا أن يفوز الألمان، ويخسر الطليان في تاسع مباراة رسمية تقابلا فيها في مرحلة نهائية لبطولة كبيرة سواء في «اليورو» أو المونديال. وأضافت الصحيفة: هكذا قهر الألمان هذه «اللعنة» الإيطالية، وتقدموا إلى الأمام عازمين على الوصول إلى المباراة النهائية، من أجل اللقب الرابع في «اليورو».

وتابعت الصحيفة: نجح يواكيم لوف في دراسة مباراة إسبانيا وإيطاليا جيداً، واستطاع أن يحلل أداء الطليان، فدانت لفريقه السيطرة والاستحواذ أغلب فترات المباراة، نعم كان الألمان أكثر إصراراً منذ اللحظة الأولى، ورغم ذلك لاحت للطليان فرص خطيرة تصدي لها بنجاح الحارس العملاق مانويل نوير. وكانت ركلات الترجيح مباراة حقيقية أخرى بينه وبين الحارس الإيطالي بوفون وانتهت لصالحه، وبدموع من الحارس الإيطالي الرائع. أما صحيفة «ليكيب» فكتبت تحت عنوان «الكلمة الأخيرة لألمانيا: لم تكن المباراة ممتعة، ولكنها لم تخل من «الدراما»، وانتهت بركلات ترجيح صعبة ومثيرة. وأضافت: أنها المرة الأولى التي تقصي فيها ألمانيا إيطاليا بعد 4 لقاءات خسرها «الماكينات» أمام الطليان، منها 3 مرات في كأس العالم

«نصف نهائي 1970 ونهائي 1982 ونصف نهائي 2006»، ومرة واحدة في اليورو «نصف نهائي 2012».

وأبدت الصحيفة دهشتها لقيام أنطونيو كونتي باشراك اللاعب زازا في الدقيقة الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني، وقالت: كان زازا رهاناً خاسراً، إذ أنه يفترض أنه يجيد تسديد ضربات الجزاء وإلا ما أشركه كونتي في هذا التوقيت، ولكنه كان مخيباً للآمال فلم يلمس الكرة على الإطلاق، وكانت ركلة الترجيح هي أول لعبة له في المباراة وأضاعها بغرابة شديدة وبطريقة غير مفهومة على الإطلاق. وكانت صحيفة «لوفيجارو» رحيمة بعض الشيء بمنتخب إيطاليا، وقالت: غادر الطليان البطولة ورؤوسهم مرفوعة، ولكن ألمانيا فازت في نهاية المطاف بعد جلسة ركلات ترجيح في منتهى الإثارة، لتكون المرة الثالثة التي تتأهل فيها ألمانيا إلى نصف النهائي.

واختتمت «لوفيجارو» تعليقها بقولها: توقفت سلسلة انتصارات إيطاليا على أقدام الألمان الذين أثبتوا جدارتهم دائماً باللعب في المربع الذهبي على الأقل لأي بطولة، فهم بالفعل أفضل منتخب في العالم ويزدادون قوة دائماً مع المباريات، وهو ما صدق عليه أنطونيو كونتي المدير الفني لمنتخب إيطاليا وقال: لديهم مدير فني كفء «يقصد لوف» وذكي في اختياراته التكتيكية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا