• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

يناير يسجل أعلى التداولات ومارس الأدنى

السيولة المتدفقة على سوق أبوظبي تتضاعف 3 مرات خلال الربع الأول

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 أبريل 2014

عبدالرحمن إسماعيل (أبوظبي)

تضاعفت مستويات السيولة المتدفقة على أسهم سوق أبوظبي للأوراق المالية خلال الربع الأول من العام الحالي، اكثر من ثلاث مرات، لتصل إلى 52,17 مليار درهم، مقارنة مع 12,88 مليار درهم خلال الفترة ذاتها من العام الماضي.

وارتفع المؤشر العام للسوق خلال الربع الأول بنسبة 14%، وتعرض خلال شهر مارس الماضي إلى عمليات جني أرباح طبيعية، بعد ماراثون صعودي متواصل منذ إعلان فوز الإمارات باستضافة أكسبو 2020 نهاية شهر فبراير من العام الماضي، الأمر الذي شجع المستثمرين على البيع لتحقيق مكاسب سوقية عند أعلى مستويات سعرية سجلتها الأسهم، ليتراجع المؤشر في شهر مارس بنسبة 1,4%. وقال محللون ماليون إن السيولة المحلية لعبت دوراً في الماراثون الصعودي الذي شهده السوق في الربع الأول، في وقت كان المستثمرون الأجانب يقومون بعمليات تسييل بسبب ظروف الأزمة الأوكرانية، بيد أنهم بدأوا العودة للشراء الانتقائي منذ منتصف الشهر الماضي، بحسب وائل أبومحيسن مدير شركة الأنصاري للأوراق المالية.

وأضاف أن عمليات التصحيح التي تعرض لها سوق أبوظبي مع سوق دبي غالبية جلسات شهر مارس، قللت من المخاطر التي وصلت إليها بعض الأسهم، خصوصا تلك التي ارتفعت أسعارها بنسب كبيرة غير مبررة، فضلاً عن أنها وفرت الفرصة لمستثمرين آخرين فاتتهم فرصة دخول السوق عند مستويات سعرية مرتفعة، للعودة للشراء من جديد، الأمر الذي دعم الأسواق لاستكمال مسارها الصاعد.

من جانبه، قال محمد على ياسين العضو المنتدب لشركة أبوظبي الوطني للأوراق المالية، إن السوق تجاوب مع النتائج الإيجابية وتوزيعات الأرباح السخية التي أقرتها الشركات، خصوصاً بنوك أبوظبي، مما شجع المستثمرين على ضخ المزيد من السيولة للاستفادة من توزيعات الأرباح التي ستظل داعمة للنشاط الحالي للأسواق.

وأضاف أن الأسواق بحاجة إلى نتائج جيدة من الشركات المدرجة للربع الأول تبرر الارتفاعات الحالية، موضحاً أن نمواً في الأرباح يتراوح بين 10 إلى 15% من شأنه أن يبقي النشاط الحالي، ويدعم مزيداً من الارتفاعات. وبحسب إحصاءات سوق أبوظبي عن أداء الربع الأول، سجل شهر يناير أكبر حجم من السيولة المتدفقة إلى السوق بقيمة 22,92 مليون درهم، وهو ما يعادل إجمالي السيولة التي استقطبها السوق خلال العام 2012 بأكمله، يليه شهر فبراير بتداولات قيمتها 16,98 مليون درهم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا