• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

أبلغت مهدي علي بالقرار رسمياً

«الفنية» تعتذر عن عدم تقديم الكأس وتأجيل جولتي ختام الدوري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 مارس 2015

معتز الشامي (دبي) اعتذرت اللجنة الفنية بلجنة دوري المحترفين، عن عدم قبول مقترح مدرب المنتخب الوطني، الذي قدمه، في اجتماعه الذي عقد مؤخراً مع أفراد اللجنة، وتعلق المقترح بتأخير جولتي ختام الدوري «25 و26» لتقامان أواخر مايو، بدلاً من مباريات الدور الـ 16 وربع نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم، وتقديمهما لموعد الجولتين 25 و26 نفسه أوائل مايو، وأبلغت اللجنة قرارها رسمياً لجهاز المنتخب منذ أيام، وكان جهاز المنتخب يهدف من وراء هذا المقترح، ضمان استمرارية جميع اللاعبين في التدريبات مع أنديتهم، بدلاً من حصول جزء منهم على راحة سلبية، في حال الخروج المبكر لأنديتهم من الكأس، وذلك في إطار سعيه لتجهيز جميع الدوليين، قبل الدخول في أول تجمع للاستعداد للمباراة الأولى من مشوار التصفيات المؤهلة لكأس العالم المتوقع أن تقام 16 يونيو المقبل. وينتظر مدرب منتخبنا لسحب قرعة التصفيات في كوالالمبور 14 أبريل المقبل، لمعرفة المنتخبات التي تقع معنا في المجموعة، ومن ثم يبدأ إعادة النظر في «الروزنامة» التي كان اعدها لمشوار إعداد المنتخب، خاصة في أغسطس وسبتمبر المقبلين. وتفيد المتابعات أن مدرب منتخبنا يفكر في تقليص فترة تجمع «الأبيض» في أغسطس، بحيث لن يستدعي الدوليين منذ بداية الشهر، وإنما في الأسبوع الأخير منه، على أن يراقبهم مع أنديتهم في المعسكرات الخارجية بأوروبا، والتي تقام في أغسطس من كل عام، حيث سيكون أمام «الأبيض» أداء مباراة في أيام «الفيفا» أوائل سبتمبر، ومن ثم خوض المباراة الثانية من مشوار التصفيات المؤهلة للمونديال يوم 9 أو 10 من الشهر نفسه. وعلى الجانب الآخر، علمت «الاتحاد» أن اللجنة تلقت مقترحات الجهاز الفني كافة، سواء المقترح الذي تم الاعتذار عن تطبيقه ورفضه، أو بقية المقترحات الخاصة بفترات التجمع التي يدخلها المنتخب، بهدف وضع تصور مبدئي لـ «روزنامة» الموسم الجديد، حيث لا يعني رفض تطبيق الفكرة الجديدة لمهدي علي مدرب منتخبنا الوطني، أن هناك خلافاً في وجهات النظر بين الطرفين، بقدر ما يعني عدم رغبة اللجنة في المساس بـ «الروزنامة» التي تم الإعلان عنها رسمياً. وهذا ما أكد عليه حمد بن نخيرات العامري، عضو المكتب التنفيذي، رئيس اللجنة الفنية، والذي كشف عن أن رأي مهدي علي مسموع دائماً، ويؤخذ بعين الاعتبار، عند وضع أي جدولة لمباريات الموسم، لأن توفير أفضل استعداد للمنتخب، هو ما تحرص عليه اللجنة، كما وجه ابن نخيرات التهنئة لمدرب المنتخب على تجديد تعاقده للاستمرار في مهمته بقيادة «الأبيض» لمزيد من الإنجازات، وتحقيق حلم التأهل للمونديال، وقال «علاقتنا بمدرب المنتخب قوية، وهناك تفاهم كبير بيننا في كل الملفات، ونرحب بكل ما يطرح من مدرب منتخبنا الوطني من آراء، لكن المقترح الأخير، تم الاعتذار عنه بعد دراسة من الأخوة في اللجنة الفنية وأيضاً المكتب التنفيذي، من باب الحرص على استمرارية «الروزنامة» واستقرارها، خاصة أنه لا يوجد أي تجمع للمنتخب في تلك الفترة، ولكن سيكون التجمع بعد نهائي الكأس، ومن الوارد أن يتم وضع برنامج خاص للاعبين الدوليين في حالة خروج أنديتهم مبكراً». وأضاف «وجدنا أن مسألة تقديم بطولة على أخرى، لن يسمح لنا بتجربة التوجه الجديد، بفصل بطولة بحجم وأهمية وقيمة كأس صاحب السمو رئيس الدولة، والتي تعد البطولة الأغلى على قلوب الجميع، وإبعادها عن الدوري لمنحها مزيداً من الخصوصية والندية الكافية، وبالتالي لم يكن مفيداً بالنسبة للأندية أن نتخذ قراراً بالتأجيل لآخر جولتين، أو نقوم بتقديم دور الـ 16 وربع النهائي». وقال «في اللجنة وضعنا مبادئ عامة، أبرزها أن المساس بجدولة «الروزنامة» بعد الإعلان عنها، من المحظورات، بهدف ثبات للجدول وعدم بعثرة طرق تحضير واستعداد جميع الأندية». فيما أكد ابن نخيرات، ثقته في أن يتحلى اللاعبون بالمسؤولية اللازمة، خاصة من يخرج فريقه من سباق الكأس، وقال «الآن لدينا لاعبون محترفون، وكل لاعب يعرف ما له وما عليه، وبالتأكيد سيكون لدى اللاعبين الدوليين الرغبة الكبيرة في القتال، من أجل نيل شرف تمثيل المنتخب في مشوار التصفيات المؤهلة للمونديال، وكل هذه المعطيات، تجعلهم أكثر حرصاً على ثبات مستواهم، حتى لو حصلوا على راحة سلبية تصل إلى 4 أيام قبل أول تجمع للمنتخب». وختم رئيس اللجنة الفنية. بالتأكيد على أن مقترحات مهندس المنتخب الوطني الأخرى المتعلقة بـ «روزنامة» الموسم وغيرها من التوقفات أخذت في الاعتبار، ويتم تضمينها في «الروزنامة» الجديدة التي سيتم الإعلان عنها خلال أسابيع قليلة قادمة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا