• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين    

الانتصار المفقود في 8 مباريات متتالية يصعب المهمة

عجمان يعزف «لحن الرحيل» والإدارة تلجأ إلى «فضيلة الصمت»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 مارس 2015

معتصم عبدالله (دبي)

طال انتظار جمهور البرتقالي لثورة «البركان»، والذي تعقدت أوضاعه بشكل كبير في منافسة دوري الخليج العربي لكرة القدم، بعد عجزه عن الفوز طوال 720 دقيقة في المباريات الثماني الماضية، منذ آخر فوز على مضيفه الإمارات 2- 1 نهاية العام الماضي، ضمن الجولة الـ12، وزادت الخسارة في مباراتي الجولتين الماضيتين أمام اتحاد كلباء صفر-1 والوحدة صفر- 3 من أحزان الفريق، بعد أن عجز عن مبارحة المركز قبل الأخير الذي يحتله حالياً برصيد 12 نقطة.

وتبدو مهمة البقاء في مصاف المحترفين، وتجنب الهبوط الثاني، بعد الأول بنهاية موسم 2009- 2010، والذي احتل فيه المركز الأخير برصيد 8 نقاط من 22 مباراة، محفوفة بالمخاطر، وتنطوي على صعوبات كبيرة، عطفاً على الفارق الذي يفصله مع «الصقور» أقرب منافسيه، والذي يصل إلى 8 نقاط، حيث يحتل الأخير المركز العاشر برصيد 20 نقطة مقابل 22 نقطة للفجيرة والشارقة على التوالي، وتنتظر عجمان 6 مباريات في الجولات المقبلة بداية من بينها مباراتين خارج قواعده أمام الشارقة والوصل، إضافة إلى أربعة مباريات أخرى في ستاد راشد بن سعيد بعجمان أمام بني ياس، الشباب، الإمارات والفجيرة.

وتشير نتائج «البرتقالي» إلى أن المواجهات الأربع التي يخوضها على ملعبه، ستشكل نتائج ضغط إضافية على الفريق الذي فشل في تحقيق أي فوز خلال 9 مباريات على ملعبه، من بينها ثلاث تعادلات أمام الوحدة 3-3، والظفرة 1-1، والأهلي صفر-صفر، مقابل خسارته في 6 مباريات أخرى، أبرزها أمام العين صفر-4، واتحاد كلباء بهدف في الجولة الـ19. وفي الوقت الذي يمارس فيه مجلس إدارة النادي «فضيلة الصمت»، مقابل التصريحات المتتالية للاعبين، بتحملهم المسؤولية في أغلب المباريات، مثل الأداء المتراجع للمحترفين الأجانب لغزاً محيراً في مسيرة عجمان الحالي، بعد أن استهل الموسم بتواجد الرباعي بوريس كابي وإدريس فتوحي والعراقي أحمد إبراهيم المستمرين مع الفريق، إضافة إلى التعاقد مع الجزائري كريم زياني، قبل أن يضطر إلى إبعاد الأخير من قائمته قبل يومين من غلق باب الانتقالات الصيفية بداعي الإصابة، وإعادة الإيفواري بكاري كونيه من جديد، ليعود ويستغني عن خدمات الأخير في الانتقالات الشتوية مقابل التعاقد مع البرازيلي رافائيل كارفاليو، بناء على نصيحة المدرب الحالي كاجودا، والذي تعاقد معه الفريق، خلفاً للتونسي فتحي الجبال عقب الخسارة أمام الفجيرة بهدف في الجولة الـ13.

من جانبه، وصف علي جبر قائد عجمان السابق نتائج الفريق بالمحيرة خلال الموسم الحالي، وذكر أن فشل «البرتقالي» في الفوز في أي مباراة على ملعبه خلال الموسم يضع الكثير من علامات الاستفهام، وقال: «رغم الأداء الجيد في أكثر من مباراة، إلا النتائج تبدو غريبة ومحيرة، خاصة في المباريات على ملعبه، ولا أعتقد أن خطط الجهاز الفني وسعيه للتركيز على الجانب الهجومي قد تكون من ضمن الأسباب، خاصة أن الإدارة حاولت التغيير على مستوى الإدارة الفنية التعاقد مع البرتغالي كاجودا».

وذكر أن مسؤولية النتائج الحالية للفريق مشتركة ما بين اللاعبين والجهاز الفني والإدارة، وأضاف: «العتب الأكبر يتحمله اللاعبون الأجانب في الفريق، وفي اعتقادي أن مستوى الثلاثي كابي، فتوحي، وأحمد إبراهيم لم يأت بقدر الطموحات، وزاد التعاقد مع البرازيلي كارفاليو الطين بلة رغم ظهوره الجيد في أول مباراتين»، ورأى قائد عجمان السابق أن مهمة الفريق في البقاء في المحترفين تبدو صعبة في النتائج الإيجابية للفرق المنافسة والتي تحقق الفوز وتقدم أداء أفضل. وعاد عجمان إلى التدريبات مساء أمس على ملعبه بعد الراحة التي منحها الجهاز الفني للاعبين 48 ساعة عقب الخسارة أمام الوحدة في الجولة الماضية، ويستعد «البرتقالي» لمواجهة ضيفه بني ياس في الجولة 21 والمقررة 3 أبريل المقبل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا