• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

عن قصة لأنيس منصور وبطولة عبدالعزيز وشيرين

«ومن الذي لا يحب فاطمة؟».. مسلسل رمضاني يتناول مغامرات المهاجرين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 04 يوليو 2016

القاهرة (الاتحاد)

«بين ريح وأمواج متلاطمة، وأسود غطيس، وأصفر رنان، مين اللى ميحبش فاطمة؟، لو فاطمة طاقة نور وحنان، بين غربتك في ديار أهلك، وغربتك في بلاد الله، لو ضي قنديل زهزهلك، مش ترمي كله وتجري وراه، مين اللي ما يحبش فاطمة؟».. مقدمة غنائية كتبها الشاعر سيد حجاب ولحنها الموسيقار ميشيل المصري وغناها المطرب محمد ثروت، جاءت على هيئة تساؤل في بداية تيترات مسلسل «من الذي لا يحب فاطمة؟»، فكانت أكثر شهرة من أحداث المسلسل الاجتماعي العائلي الذي عرض عام 1993 خلال شهر رمضان، وتناول العديد من القضايا الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية، خصوصاً التي يمر بها الشباب من المهاجرين الذين يغامرون بحياتهم، ويواجهون صعوبات ومشاكل جمة، من أجل العثور على فرصة عمل.

دارت أحداث المسلسل حول شاب يدعى «صبري» يصدم برفض عائلة حبيبته زواجه منها، ويتزوج من قريبته التي تقف إلى جواره في أزمته، ويكتشف أنه وقع في مأزق وتتصاعد الأزمة عندما يخسر عمله، فيقرر السفر إلى النمسا، ويساعده بعض المصريين المهاجرين، وتدعمه الفتاة «مارجريت» وتحاول الإبقاء عليه في النمسا، وتعتنق الإسلام بمرور الوقت، وتتحول إلى «فاطمة» لتتقرب أكثر منه، ويقبل الزواج منها تقديراً لدعمها وحبها له، رغم خوفه الشديد من أن يظلم زوجته الأولى التي تموت في التوقيت نفسه تحت أنقاض زلزال أكتوبر عام 1992، وتكون المفاجأة في ظهور حبيبته الأولى في حياته من جديد، ورعايتها لابنته ووالدته في غيابه، ويتزوج منها ويصطحبها إلى النمسا ليجدد حبه، والأهم لتربي له ابنته خوفاً عليها من الفتاة الأجنبية، والمسلسل مأخوذ عن قصة للكاتب أنيس منصور، وكتب له المعالجة التلفزيونية والسيناريو والحوار رؤوف حلمي وأخرجه أحمد صقر، وقام ببطولته أحمد عبد العزيز الذي جسد شخصية «صبري»، وجسدت شيرين سيف النصر شخصية «مارجريت» التي تعتنق الإسلام وتسمي نفسها «فاطمة» والتي تخلص في حبها لـ «صبري» بدرجة كبيرة، وظهرت روعة الشخصية في حرصها على صداقة زوجته التي أحضرها إلى النمسا، واستقبالها لها بالورود في المطار، وحين تعلم بإبلاغ والدها عن تعدد زوجات «صبري» عقاباً له على هجرها، وهو الأمر الذي لا يقبله المجتمع الأوروبي، تحرص على تحذيره فوراً، وتطلب منه الطلاق وتسافر إلى السعودية لأداء مناسك الحج، وجسدت جيهان نصر شخصية «ماجدة» حبيبة «صبري» التي رفض أهلها زواجها منه، وتسعى بعد الزواج إلى الاستحواذ عليه، وليلى فوزي «أم ماجدة»، وكريمة مختار «أم صبري»، وحسن مصطفى «عبد اللطيف»، وأحمد خليل «أبو ماجدة»، وإحسان القلعاوي «ثريا أم تهاني»، وأحمد خميس «أبو مارجريت»، وماجدة زكي «تهاني»، وأتاح المسلسل فرصة كبيرة لعدد من الوجوه الجديدة وقتها، والتي انطلقت بعده إلى عالم الأضواء والشهرة، ومنهم مجموعة الشباب المصريين المهاجرين إلى النمسا، ومنهم أحمد السقا «عماد»، ومحمد سعد «رأفت»، وعلاء مرسي «فريد»، وهالة النجار «أوديت»، وأحمد صادق «مدحت»، وحلمي فودة «ستيف»، إلى جانب صبري عبد المنعم، وأحمد عبدالوارث، وبسام رجب، وعبير صبري، ورمزي غيث.

وكان الأديب أنيس منصور بعد تحقيق المسلسل نجاحاً كبيراً، واتهام فتاة له بأنه اقتبس الأحداث من قصتها، أكد أن «فاطمة» فتاة نمساوية أسلمت، وقصتها حقيقية، وأنه كان قابل شاباً مصرياً في مطار فيينا، ووجده مرتبكاً وأخبره بأنه جاء يبحث عن عمل، وهو لا يعرف اللغة الألمانية ولا أحداً من المصريين، وهو خريج كلية الحقوق، أي أن مهنته لا تساوي شيئاً في هذه البلاد، وأنه قدمه لبعض المصريين الذين يعرفهم، يبيعون الصحف في الشوارع والميادين، وحين سأل عنه بعد مضي سنوات عرف أنه تعلم الألمانية، وعرف فتاة وأخفى عنها أنه متزوج في مصر، وحصل على الجنسية النمساوية، ومن هنا كتب القصة التي تحولت إلى مسلسل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا