• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

رئيس لجنة الاستئناف باتحاد الكرة وعضو «الآسيوي» و«الفيفا» يخرج عن صمته

لوتاه: ثغرات لوائح الاتحاد ليست عيباً وكثرة تعديل القوانين دليل شفافية ونزاهة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 مارس 2015

كل من «هب ودب» يفتي في القوانين ويقلب الشارع الرياضي دون حجة أو سند

الإمارات تحتاج إلى من يؤمن بقيمة تمثيلها في عضوية لجان الاتحاد القاري انصح المرشحين بعدم انتظار مكاسب مادية والاهتمام بتكوين الخبرات الإدارية اتحاد الكرة مطالب برؤية واضحة في اختيار الممثلين عضوية اللجان القارية أنفق أضعاف مكافأة الاجتماعات لإثبات أن أبناء الإمارات لا يسعون للمكاسب ابتعدت عن التصريحات للتركيز في العمل التطوعي وعدم مخالفة التعليمات أقول للاستوديوهات كفاكم إصدار فتاوى قانونية على الهواء واتركوا اللجان تعمل قوانين ولوائح الاتحاد تراعي أحدث ما وصل إليه القاري والدولي ومصدر فخر لنا

معتز الشامي (دبي) خرج المستشار عبد الرحمن لوتاه رئيس لجنة الاستئناف باتحاد الكرة، ونائب رئيس لجنة الاستئناف بالاتحاد الآسيوي عضو لجنة الاستئناف بـ «الفيفا»، عن صمته الذي دام فترة طويلة، واستجاب لدعوة «الاتحاد» بضرورة توجيه بعض النصائح في التوقيت الحالي، قبل الاستقرار على أسماء مرشحينا، ومن يمثلوا الإمارات في عضوية لجان الاتحاد الآسيوي، خلال الدورة الانتخابية الجديدة، في ظل ضرورة الحفاظ على تقديم وجوها، واستثمار السمعة الطيبة للإمارات في العمل التطوعي بالمحفل القاري. وقال لوتاه «تمثيل الإمارات في أي محفل قاري، شرف لا يقدر بثمن، وأعتقد أن المرحلة المقبلة تتطلب في من يتم الاستقرار على ترشيح أسمائهم لعضوية للجان الآسيوية ما بين قانونية أو إدارية، أن يؤمنون بذلك، وبأهمية تصدر المشهد وبذل الجهد والعرق، من أجل تقديم أفضل تمثيل ممكن باسم الدولة، وذلك لن يتم إلا من خلال الإيمان الكامل بقيمة تمثيل الإمارات في العمل التطوعي، الذي عادة ما لا يكون له عوائد مالية كبيرة على الشخص المتطوع، لأنه يقوم بمهمة وطنية مرهقة وشاقة، ولكنها ممتعة في الوقت نفسه لمن يمنحها الاهتمام الكافي». وعن عدم تسليط الضوء على نجاحاته الخارجية في تمثيل الدولة لعضوية لجان مختلفة، قال «البعض يطلب ذلك لو كانت لديه مطامع أخرى، شخصية أو عامة، ولكن طالما كان الهدف هو أداء العمل وفق أعلى معدلات الكفاءة، وتشريف الإمارات ورفع رايتها في تلك اللجان، يعتبر أمراً جيداً، بل أنا أحرص على ذلك العمل في صمت بعيداً عن التصريحات الإعلامية». وأضاف كما أن العمل في مثل هذه اللجان يتطلب عدم إصدار التصريحات، فالأمر مختلف، لأن القانوني لا يصرح، بل نمنع من الاتحاد الآسيوي، من التصريح بشأن قضية أو لائحة أو غيرها، سواء خلال الوجود باللجنة، أو بعد الخروج منها، وترك العمل بالتطوعي فيها، لذلك أرغب في الابتعاد عن التعاطي مع الإعلام، لأن أي إعلامي يحتاج للكثير من المتطلبات ويكون لديه أسئلة واستفسارات، ومناصبي لا تتيح لي الإفتاء في أي قرارات أو تعديلات أو أمور قانونية».

نصائح ضرورية وعن أبرز النصائح التي يقدمها لأبناء الإمارات، الذين يدخلون لتمثيل الإمارات في عضوية اللجان الآسيوية مستقبلاً قال"يجب أن يكون لدى الشخص حب للنجاح في مجال عمله أو مهنته خصوصا القانونية،وأن يكون هناك قناعة بأنه لا توجد مكاسب مالية من العمل التطوعي في مثل هذه الأمور،فمثلا عضوتي في لجنة الاستئناف الاسيوي ،احصل على مقابل المشاركة في أي اجتماع ما يقرب من 200 دولار،وهو مبلغ زهيد للغاية،وبلا قيمة،بل في المرة التي اسافر من أجل اداء عملي التطوعي بصفتي نائبا لرئيس لجنة الاستئناف،أو النظر لقضية ما من القضايا،أنفق أكثر من 1000 دولار،لكن هذا لا يهم،ولكن ما وراء هذا التصرف والانطباع الذي يتركه هذا التصرف لدى باقي أعضاء اللجنة،حيث باتت لديهم قناعة بأن ابناء الإمارات لا يمثلون بلدهم في لجان الاتحاد القاري،ولا يعملون بتفاني وتفوق،من أجل المال،لأنهم ينفقون أعلى مما يحصلون عليه كمكافئات رمزيمة،ومن هنا يزيد الاحترام لكل من يمثل الدولة ،وهو ما زرعه كل من مثل الإمارات على مدار السنوات الماضية في مختلف لجان الاتحاد الأسيوي،ونثق أن من سيأتي مستقبلا سيواصل نفس المسيرة والنهج المتميز،ما يكون له انعكاسات ايجابية " وأوصى لوتاه الشباب الإداري الإماراتي على ضرورة السعي للحصول على عضويات لجان الاتحاد الآسيوي، وقال" أتمنى أن يهتم شبابنا ومرشحينا لدخول عضويات لجان الاتحاد الآسيوي، بالحضور والرغبة في التعلم والاحتكاك بثقافات والحصول على خبرات لم يكن ليحصلوا عليها في العمل المحلي فقط،فقد تعلمت الكثير في العمل بالاتحاد الاسيوي والفيفا الكثير من الدقة والمهارات وكيفية إدارة الاجتماعات وغيرها من الأمور الأخرى،فهناك دقة متناهية في عرض القضايا واللوائح وغيرها،ويجب أن يدرك كل من يدخل للعمل في هذه المناصب أن الاستفادة واتساع الخبرات وتراكمها سيفيدهم كثيرا حتى في حياتهم العملية والإدارية ،وهذا الأمر لا يقدر بثمن بالتأكيد". هروب الإداريين ورداً على سؤالا يتعلق برأيه في هروب بعض الإداريين بدورينا وعزوفهم عن تقديم أنفسهم للعمل التطوعي في الاتحاد الآسيوي، قال «أعتقد أن ذلك يعود إلى شعورهم بالملل، ولكن لو تعملوا بدوافع رغبة التعلم، والاستفادة وبناء شخصية إدارية قيادية ناجحة، سوف تتغير نظرتهم للعمل التطوعي في لجان الاتحاد الآسيوي». وأضاف «كل من استمر لسنوات من العمل التطوعي بالاتحاد الآسيوي، تحديداً ترك بصمة واضحة، وأنا والمستشار عيسى صالح من استمر لسنوات طويلة للعمل في عضويات اللجان القانونية الاسيوية،وكذلك يوسف السركال رئيس اتحاد الكرة الذي قرر الرحيل عن مناصبه القارية،بعد مشوار امتد لربع قرن تقريبا،وأتمنى من مرشحينا الجدد أن يواصلنا ما ساهمنا في بناءه،وأن يقدموا جهدهم ووقتهم،وفكرهم لتشريف أسم الإمارات،خلال التألق في عضويات اللجانة القارية،بعد أسابيع قليلة من الأن،ويجب أن يعي كل عضو أنه لا يذهب هناك من أجل السياحة في ماليزيا،ولكن من أجل بذل الجهد والعرق لأفضل تمثيل"

وعن المطلوب خلال المرحلة المقبلة قال" يجب على الاتحاد الإماراتي أن يهتم باختيار من يرى فيه القدرة والرغبة على العمل التطوعي في لجان الاسيوي،وأن يتفق مع الشخص المختار بضرورة العمل المستمر وتقديم الجهد،ودفعه للحرص على افضل تمثيل للدولة بهدف الحفاظ على السمعة الطيبة التي باتت تتمع بها الإمارات من خلال نجاحات من مثلوها في الاتحاد الاسيوي أو حتى الاتحاد الدولي،كما يجب أن يتحلى الشخص المرشح نفسه بشعور تحمل المسئولية تجاه بلده وأن يعي أنه يقوم بمهمة وطنية في المقام الأول"

ثغرات قانونية ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا