• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

رئيس وزراء أوكرانيا: بوتين يطمح إلى إعادة الاتحاد السوفييتي

بريطانيا وهولندا ضد فرض عقوبات اقتصادية على روسيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 أبريل 2014

صرح وزيرا خارجية هولندا وبريطانيا أمس أنهما لا يعتقدان أن من الضروري فرض عقوبات اقتصادية على روسيا حتى الآن بسبب تصرفاتها في أوكرانيا، ولكن ينبغي في الوقت ذاته إعداد سلسلة من الإجراءات التي يمكن اتخاذها ضد موسكو إذا ما استدعت الحاجة.

وقال وزير الخارجية الهولندي فرانس تيمرمانز لدى وصوله إلى أثينا لمشاركة في اجتماع مع نظرائه من دول الاتحاد: «لا أوافق على الوصول إلى مرحلة العقوبات الاقتصادية»، مضيفاً «اعتقد أن تأثير الخطوات التي تم اتخاذها حتى الآن يفوق ما يراه الناس أحيانا».

وأشار إلى أن الاستثمارات الأجنبية المباشرة في روسيا أُضيرت منذ تنفيذ المجموعة الأولى من العقوبات التي كانت أقل قوة. ويشعر وزراء خارجية دول الاتحاد بالقلق لأن روسيا لم تسحب قواتها حتى الآن من الحدود الأوكرانية.

وقال وزير الخارجية البريطاني ويليام هيج: «ليست هذه هي اللحظة المناسبة من أجل مرحلة العقوبات (المقبلة)، ولكن يتعين تجهيز العقوبات لأن الوضع ما زال خطيرا ومتوترا للغاية». وأضاف هيج أنه يتعين على أوروبا ألا تتهاون لأن الوضع يبقى «متوترا جدا ولا تراجع حقيقيا للتصعيد» من جانب روسيا. وقال هيج قبيل اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في أثينا: «إن سحب القوات الروسية من الحدود الأوكرانية (لم يكن إلا رمزيا)». وقال: «الوضع يبقى خطيرا جدا، متوترا جدا.. لم نلاحظ تراجعا حقيقيا للتصعيد من جانب روسيا. وبالتالي، فإنه يتعين على أوروبا أن لا تتهاون».

وقد أعلنت روسيا أمس أن قطاعا كبيرا من الجنود الأوكرانيين المتمركزين في القرم طلبوا الانضمام إلى القوات المسلحة الروسية. ونقلت وكالات أنباء روسية عن وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو قوله: «اعتبارا من اليوم قدم أكثر من ثمانية آلاف أوكراني طلبات للحصول على جوازات سفر روسية». وأضاف شويجو أن نحو ثلاثة آلاف جندي أوكراني انضموا بالفعل إلى القوات المسلحة الروسية. ولم يتسن تأكيد الأرقام بشكل مستقل ولم تعلق الحكومة الأوكرانية على الفور على مزاعم شويجو. وانضمت القرم إلى روسيا الشهر الماضي بعد استفتاء أدانته الدول الغربية على نطاق واسع ووصفته بأنه غير قانوني.

إلى ذلك، قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أمس: «إن أوكرانيا يجب أن تجري إصلاحا دستوريا (حقيقيا) وليس (صوريا) كي تثبت استقلاليتها عن الغرب». وأضاف في مؤتمر صحفي مشترك مع أعضاء آخرين في كومنولث الدول المستقلة الذي يضم دولا سوفيتية سابقة «يجب أن يتعامل المرء مع إصلاح دستوري حقيقي وليس شكلياً، فحسب ولتحقيق هذا يجب أن يتم التوقف عن التدخل في الشؤون الداخلية لأوكرانيا، وإلا فإن الأمر يبدو وكأن الغرب اتخذ دور الحُكم في مصير أوكرانيا، في حين تفتقر السلطات الحالية إلى كثير من الاستقلالية». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا