• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

مراوغات الانقلابيين تجبر المبعوث الدولي على تعليق «مشاورات الكويت»

آمال اليمنيين في الأمن والسلام تتضاءل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 03 يوليو 2016

حسن أنور (أبوظبي)

تعرضت آمال الشعب اليمني في عودة الاستقرار لربوع بلاده، إلى ضربة جديدة نتيجة لمراوغات الانقلابيين وتهربهم من تنفيذ القرارات الدولية، وهو ما دفع المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد للإعلان عن تعليق مشاورات السلام اليمنية المنعقدة في الكويت، وأراد المبعوث الأممي الإبقاء على بصيص من الأمل للشعب اليمني الذي يعاني ويلات الحرب الناجمة عن انقلاب الحوثيين وصالح على الشرعية، فأكد أن المفاوضات ستدخل مرحلة جديدة خلال الأسبوعين المقبلين وتعود للانعقاد مجددا في 15 يوليو المقبل.

أوضح ولد الشيخ، أنه سيجري خلال هذه الفترة سلسلة لقاءات مع قيادات سياسية يمنية وإقليمية بهدف تحفيز الجهود، والعمل على حل شامل يبني على الآليات التي تم التباحث بها، ويضمن الأمن والاستقرار في اليمن.

ولم يكشف المبعوث النقاط المقترحة في اتفاق التسوية، لكنه أعلن قبل أسبوعين خريطة طريق تنص على حكومة وحدة وطنية، وانسحاب ميليشيات الحوثي وصالح الانقلابية من المناطق التي سيطروا عليها، وتسليم الأسلحة الثقيلة التي استولوا عليها من الجيش.

وكان من الواضح أن مراوغات الحوثيين وصالح خلال المفاوضات لن تؤدي إلى أي نتائج إيجابية يتطلع إليها الشعب اليمني على مدار ما يزيد على الثمانين يوماً، فكلما بدا في الأفق بادرة أمل يسارع الحوثيون إلى التراجع عنها، وإعادة المفاوضات إلى نقطة الصفر دون إحراز أي نتائج إيجابية.

ولعل هذه المواقف من جانب الانقلابيين هي ما دفعت بعض المصادر إلى القول، إن تأجيل مشاورات الكويت إلى ما بعد عيد الفطر يؤكد أن الخيار العسكري هو الخيار الوحيد المتاح لحل الأزمة، وأن معركة تحرير صنعاء من سيطرة المليشيات أصبحت على الأبواب، مشيرة في هذا الصدد إلى اجتماعات وترتيبات عسكرية تجري منذ أسابيع من أجل حسم المعركة عسكرياً في اليمن، وتحرير الشمال وطرد المتمردين من العاصمة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا