• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

أوباما يمهد الطريق لفرض عقوبات وتوقف العمل بمصفاتين لتكرير النفط

واشنطن تحذر من تمزيق جنوب السودان

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 أبريل 2014

مهد الرئيس الأميركي باراك أوباما الطريق لفرض عقوبات أميركية على أي شخص في جنوب السودان هدد جهود السلام أو استهدف طاقم الأمم المتحدة أو ارتكب انتهاكات لحقوق الإنسان. وأورد البيت الأبيض في بيان أن أوباما أجاز للإدارات الأميركية المعنية تجميد أصول سودانيين جنوبيين وعدم منحهم تأشيرات، سواء كانوا في صفوف المتمردين أو داخل الحكومة. ويأتي هذا التطور بعد أسبوعين من تحذير الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حكومة جنوب السودان والمتمردين من أنهما قد يتعرضان لعقوبات، إذا لم يحرزا تقدما في مفاوضات السلام بينهما .

وأكد المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني في البيان أن المعارك بين الجانبين تهدد بتمزيق الدولة الفتية التي أعلنت استقلالها عام 2011 بدعم من الولايات المتحدة.

وجاء في البيان: «قبل 4 سنوات، صوت نحو 4 ملايين جنوب سوداني للانفصال عن الماضي والانطلاق في فترة جديدة من السلام والازدهار، وتوقعوا من قادتهم أن يتصرفوا بشجاعة وقناعة، ويضعوا مصالح الشعب أولاً ليكونوا رجال دولة وليس جبابرة. وأضاف أن أشهراً من الاقتتال بين حكومة جنوب السودان، والقوات المؤيدة لنائب الرئيس السابق رياك مشار المتمرد، تتعارض مع تلك الرؤية وتهدد بتمزيق هذا البلد الفتي».

وأوضح أن الولايات المتحدة لن تقف مكتوفة اليدين، فيما يضع من أودع بيدهم مستقبل جنوب السودان، مصالحهم أمام مصالح الشعب. وقال إن على الحكومة ومتمردي مشار أن يتبعوا فوراً عملية سلام شاملة لحل هذا النزاع، وعليهم وضع حد للأعمال العسكرية ومحاسبة المسؤولين عن العنف ضد المدنيين.

من جانب آخر، قال مسؤول نفطي في جنوب السودان إن الصراع في البلاد تسبب في توقف العمل بمصفاتين جديدتين لتكرير النفط، ستجعلان أحدث دولة في أفريقيا أقل اعتمادا على المنتجات البترولية المستوردة. وأضاف المسؤول أن بناء مصفاة نفطية صغيرة بطاقة إنتاجية مبدئية 10 آلاف برميل يومياً توقف، كما توقف العمل في مصفاة أخرى أصغر حجما جاهزة للتشغيل.

وقال مسؤول بوزارة البترول والتعدين طلب عدم نشر اسمه إن «مشاكل أمنية» أوقفت شركة فنتك انجنيرز انترناشيول الأميركية عن العمل في المصفاة البالغ طاقتها 10 آلاف برميل يوميا. وقال «لكنهم بالتأكيد سيعودون»، مضيفا أن المصفاة قد يجري زيادة طاقتها لتصل إلى 20 ألف برميل يوميا في المستقبل وقد تستهدف بعد ذلك التصدير إلى إثيوبيا. ويجري بناء المصفاة في ثيانجريال بولاية أعالي النيل المنتجة للنفط قرب الحدود مع السودان.

وقال المسؤول إن مصفاة نفطية ثانية بطاقة قدرها 5000 برميل يوميا «شبه مكتملة». وأضاف قائلا «إنها جاهزة لكن الناس الآن.. ما زالوا في صراع ولا يمكن للمرء أن يقول شيئا بشكل قاطع». (واشنطن - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا