• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

القضاء اللبناني يلاحق المتشددين ويتهم رسمياً 8 أشخاص بالانتماء إلى «النصرة»

صاروخان مصدرهما الأراضي السورية يهزان البقاع الشرقي على الحدود

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 أبريل 2014

سقط أمس، صاروخان بين بلدتي اللبوة والنبي عثمان في وادي البقاع شرق لبنان، مصدرهما الجانب السوري الحدودي مع لبنان الذي تسيطر على بعض مواقعه المعارضة السورية المسلحة. وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية اللبنانية، أن صاروخين سقطا على منطقة بين بلدتي اللبوة والنبي عثمان، عند الساعة الثانية والنصف من بعد ظهر أمس، انفجر أحدهما فيما لم ينفجر الآخر، مصدرهما الأراضي السورية. ولم تشر المعلومات الفورية إلى وقوع إصابات نتيجة القصف.

من جهته، تبنى ما يسمى «لواء أحرار السنة ـ بعلبك»، القصف الصاروخي على بلدة اللبوة بالبقاع الشرقي، قائلاً في تغريدة على حسابه على موقع تويتر، إنه «رداً على ما يفعله الجيش ألاّ لبناني (الجيش اللبناني) بأهلنا في طرابلس بأمر وتوجيه من (حزب الله)، قمنا بقصف بلدة اللبوة البقاعية». وأضاف أن «حزب الله» والجيش اللبناني هم من قرروا بدأ المعركة والتصعيد في الداخل، محذراً الطرفين من عدم وقف ما يسمّى بـ «الخطة الأمنية التي تستهدف أهل السُنّة في لبنان»، بحسب قول التنظيم المجهول.

إلى ذلك، ادعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر أمس، على موقوفين لبنانيين اثنين و6 فارين من وجه العدالة، بجريمة الانتماء إلى تنظيم «جبهة النصرة» المتشدد التابع لـ «القاعدة». وقال مصدر قضائي، إن القاضي صقر، ادعى على الأشخاص الـ 8 بتهمة الانتماء إلى تنظيم إرهابي مسلح (جبهة النصرة) بهدف القيام بأعمال إرهابية وحيازة أسلحة وإطلاق النار على عناصر من الجيش في جبل محسن بمدينة طرابلس الساحلية الشمالية. وادعى القاضي صقر على المتهمين بموجب مواد تصل في حدها الأقصى إلى السجن المؤبد، إذا ما أدينوا.

ويحاول قادة الفصائل السياسية اللبنانية المقسمة على أساس طائفي الذين لا تزال ذكرى الحرب الأهلية حية في أذهانهم، أن يقلصوا نقاط الخلاف حتى لا يخلوا بالتوازن الدقيق الذي أبقى على حالة السلام منذ عام 1990. وعلى خلفية النزاع الأهلي السوري، تحول ما بدا حالة كراهية بين السنة والشيعة، ليشمل الجيش والحكومة، حيث لسوريا و«حزب الله» باع طويل في التدخل، لا سيما في الأجهزة الأمنية.

وكان الشيخ اللبناني السني المتشدد أحمد الأسير قد دعا المجندين السُنة الشهر الماضي إلى ترك الخدمة في الجيش الذي يضم أفراداً من كل الطوائف في لبنان. وداهم الجيش الأسبوع الحالي، منازل متشددين في طرابلس الأمر الذي زاد من غضب المتشددين السُنة. وقالت مصادر أمنية إن السلطات حاولت اعتقال الداعية السني عمر بكري لكنه لاذ بالفرار، وأثار ذلك غضب المتشددين السُنة في لبنان وداعميهم في الخارج.

بالتوازي رفض لبنان أمس، اتهامات الائتلاف السوري المعارض له بممارسة تصرفات عنصرية ضد النازحين السوريين إليه. وقال وزير العمل اللبناني سجعان قزي في تصريح لقناة «الميادين» التي تبث من بيروت «هذا نكران للجميل للدولة اللبنانية وللشعب اللبناني».

وكان الأمين العام للائتلاف الوطني السوري المعارض بدر جاموس طالب الحكومة اللبنانية بوقف ما وصفه بالممارسات العنصرية ضد اللاجئين السوريين في لبنان الذين تجاوز عددهم مليون نازح. وقال قزي «في كل بيت لبناني يوجد نازح سوري، في كل القرى المسيحية وفي القرى الإسلامية وفي القرى الشيعية وفي القرى الدرزية وفي القرى المارونية، في كل منطقة من لبنان يوجد نازحون سوريون ولم نشعر بالضيق منهم بل بالأسى وبالتضامن والمساعدة».

وأضاف «لكن إذا كان بينهم مقاتلون وتكفيريون إرهابيون، فعلى الدولة أن تقوم بواجباتها، وإذا كان مجلس تنسيق الثورة غير راض على هذا التصرف اللبناني، فما عليه إلا أن يسحب النازحين من لبنان».

وأشار قزي إلى أن لبنان غير قادر على تحمل العدد الهائل للنازحين السوريين، بسبب وضعه الجغرافي وتركيبته الديموغرافية ووضعه الاقتصادي. (بيروت - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا