• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:25     وزير تركي يقول إن العناصر الأولية للتحقيق تشير إلى تورط حزب العمال الكردستاني بتفجيري اسطنبول         01:30    التلفزيون المصري: 20 قتيلا و35 مصابا في انفجار كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بالقاهرة        01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات    

لافروف يعتبر تحميل الغرب للأسد مسؤولية تنامي الإرهاب «غير مقبولة»

واشنطن: أي انتخابات رئاسية سورية تناقض «عملية جنيف»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 أبريل 2014

حذرت نائبة المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية ماري هارف في وقت متأخر الليلة قبل الماضية، من أن أي قرار يتخذ في دمشق بإجراء انتخابات رئاسية السورية، لا يتماشى مع ما ورد في بيان جنيف الأول من أهداف، وسوف يصعب الأمور فيما تستمر المساعي لجلب الأطراف السورية إلى طاولة المفاوضات. جاء ذلك غداة استنكار القوى الدولية الداعمة للمعارضة السورية ممثلة بمجموعة «أصدقاء الشعب السوري» أي فكرة عن إجراء انتخابات رئاسية تنظمها الحكومة السورية وسط الحرب الأهلية، ووصفت ذلك بأنه «مسخ للديمقراطية» يمكن أن يقضي على محادثات السلام. من ناحيته، وصف وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، تصريحات الدول الغربية بشأن تحميل الرئيس بشار الأسد، مسؤولية تنامي الإرهاب في بلاده بـغير المقبولة على الإطلاق.

وطلب من هارف التعليق على ما ورد في البيان الذي أصدرته مجموعة «أصدقاء الشعب السوري» في وقت متأخر الليلة قبل الماضية، من أن تنظيم النظام السوري انتخابات رئاسية من جانب واحد سيمثل رفضاً واضحاً لمفاوضات جنيف، فقالت لا مجال أبداً لأن تجرى في سوريا انتخابات ذات صدقية، لكننا نعتقد أن عملية جنيف مهمة، وأن من المهم أن تمضي العملية الدبلوماسية قدماً. وأضافت نائبة المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، أن هذا البيان يوضح أن فكرة الانتخابات ليست مقبولة وأي قرار بإجراء انتخابات رئاسية لا يتماشى مع الأهداف الواردة في بيان جنيف الأول الذي اعتمدته القوى الكبري في 30 يونيو 2012، لذا من الواضح إنها ستصعب الأمور أكثر فيما نسعى لجلب الأطراف من جديد إلى طاولة المفاوضات.

وتعليقاً على إعلان المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، عن تخطي عدد اللاجئين السوريين إلى لبنان المليون شخص، قالت هارف: نحن نعلم أن تدفق اللاجئين ترك عبئاً كبيراً على دول مثل لبنان، ونحن الدولة المانحة الكبرى في مجال الاستجابة الإنسانية الدولية لما يجري في سوريا، فقد قدمنا أكثر من 340 مليون دولار للشركاء الإنسانيين في لبنان بغية المساعدة في مشكلة اللاجئين.

وتابعت لا بد أن ينتهي ذاك النزاع، من أجل الشعب السوري بشكل خاص، وسوف نقف مع لبنان والشركاء الآخرين مثل الأردن وغيره الذين يتحملون فعلاً عبء أزمة اللاجئين. وكانت المجموعة الأساسية لأصدقاء الشعب السوري التي تضم 11 بلداً أصدرت من لندن بياناً مشتركاً مساء أمس الأول، أوضح أن تنظيم انتخابات رئاسية في ظل الظروف الراهنة التي تعيشها سوريا يخالف مبادئ إعلان جنيف الأول، التي تدعو إلى تأسيس حكومة انتقالية تهيئ الظروف المناسبة لإجراء انتخابات حرة.

وأكدت المجموعة أن «أي انتخابات يقودها الرئيس الأسد الذي تعتبره الأمم المتحدة مجرم حرب.. سيكون استهزاء بأرواح السوريين. وكان مجلس الشعب السوري (البرلمان) وضع في مارس الماضي، قواعد تتعلق بمدة الإقامة في البلاد لكل من يريد الترشح للرئاسة في خطوة ستحرم كثيراً من خصوم الأسد الذين يقيمون في الخارج من خوضها. وقالت المجموعة: «التحركات التي جرت مؤخراً من جانب نظام الأسد لتمهيد الطريق لإجراء انتخابات رئاسية في الأشهر المقبلة، بما في ذلك سن قانون انتخابي جديد، تفتقر إلى الصدقية .. الأسد يستخدم هذه الانتخابات لاستمرار دكتاتوريته». وأضافت المجموعة أن لا شرعية لانتخابات تجرى وسط الصراع، وفي المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة فقط، وفي ظل تشريد ملايين من السوريين أو إقامتهم في مخيمات للاجئين.

إلى ذلك، نقلت وسائل إعلام روسية عن لافروف، قوله في مؤتمر صحفي في ختام اجتماع وزراء خارجية بلدان رابطة الدول المستقلة أمس: إن تفشي الإرهاب في سوريا بلغ حجماً لا يسمح لشركائنا الغربيين بالتمسك بذريعة تقول إن الأسد نفسه بسياسته يساهم في تنامي الإرهاب. ووصف هذا الموقف بغير المقبول إطلاقاً، نظراً إلى جميع القرارات التي تم اتخاذها في مجلس الأمن الدولي، والتي تطالب بعدم تبرير الإرهاب تحت أي ذريعة.

(واشنظن - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا