• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

تحليل إخباري

المشهد السياسي في مصر يدخل منعطفاً حاسماً مع الاستعدادات للسباق الرئاسي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 أبريل 2014

دخل المشهد السياسي في مصر منعطفا جديدا وحاسما بإعلان اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية فتح باب الترشح لمنصب الرئيس، اعتبارا من 31 مارس حتى 20 أبريل الجاري واجراء الاقتراع في جولته الأولى يومي 26 و27 مايو المقبل. ومع إعلان اللجنة العليا أجندة الانتخابات الرئاسية، بدأ الفصل الأهم في المشهد السياسي في مصر وهو ثاني استحقاقات (خريطة المستقبل) التي تم الإعلان عنها في أعقاب عزل الرئيس محمد مرسي على خلفية أزمة سياسية حادة شهدتها مصر هي الأعنف في الآونة الأخيرة.

وأكد إعلاميان مصريان في تصريحين منفصلين لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) أمس، أن الرئيس المقبل لمصر سيواجه تحديات وملفات شائكة في ظل ظروف إقليمية استثنائية تمر بها المنطقة. وأشارا إلى أن حالة الاستقطاب الحادة التي تشهدها البلاد حاليا في ظل المواجهة المحتدمة بين مؤسسات الدولة وفلول جماعة الإخوان المسلمين عقب إزاحتها عن الحكم وإعلانها رسميا «جماعة إرهابية»، ستلقي بظلالها بقوة على أجواء معركة الانتخابات الرئاسية.

وقال نائب رئيس تحرير جريدة (الجمهورية) للشؤون العربية ماهر عباس، إن الشروط التي وضعتها اللجنة العليا للانتخابات لقبول المرشح للانتخابات الرئاسية وأبرزها الشرط الخاص بجمع 25 ألف توكيل من أكثر من محافظة سيعطي أهمية لمن يرى في نفسه القدرة على التقدم للمنصب. ورأى انه في ضوء هذه الشروط «لن يتقدم» عدد كبير من المرشحين لخوض المعركة الانتخابية على منصب الرئيس كما كان الحال في انتخابات 2012 الماضية والتي شهدت تقدم 13 مرشحا للسباق الرئاسي.

وأضاف عباس أنه من ناحية أخرى ستقلل قرارات اللجان الطبية المنوط بها الكشف الطبي على المرشح والتي تعد شرطا أساسيا لقبول ترشحه عدد المتقدمين «الذين لن يتجاوز عددهم في تصوري أصابع اليد الواحدة».

واعتبر أن الصورة الواضحة في المشهد هي أن أبرز المتقدمين للسباق الرئاسي مرشحان رئيسيان هما المشير عبدالفتاح السيسي ومنافسه زعيم التيار الشعبي حمدين صباحي الذي حل ثالثا في انتخابات 2012 بحصوله على نحو خمسة ملايين صوت.

وأكد أن منصب الرئيس في مصر، ليس سهلا خاصة أن الرئيس المقبل أمامه تحديات كبيرة وعليه مواجهتها بقوة لتحقيق إنجازات في مجالات اقتصادية واجتماعية وسياسية في دولة انخفض فيها معدل الإنتاج وتسببت أحداث العنف في إغلاق نحو ستة آلاف مصنع ومنشأة. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا