• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

احتدام معركة الغوطة وأنباء عن تحرير «القمة 45» باللاذقية و«الحر» يخنق أهم معسكرين نظاميين في إدلب

71 قتيلاً سورياً ومجزرة جديدة في حي الشعار بحلب

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 أبريل 2014

سقط 71 قتيلاً بنيران القوات النظامية السورية أمس، بينما تصاعدت المعارك في جبهتي المليحة ودوما بمنطقة الغوطة الشرقية المحاصرة منذ 5 أشهر بشكل شبه تام، اللتين يحاول الجيش الحكومي والميليشيات الموالية له اقتحامهما، تزامناً مع قصف جوي بالبراميل المتفجرة مستهدفاً داريا والزبداني بريف دمشق. كما ازدادت عمليات القصف والاشتباكات حدة في جبهة اللاذقية بتركيز على محيط المرصد العسكري المعروف بـ «قمة 45» في تلة تطل على مدينة كسب الحدودية، وسط أنباء من مصادر معارضة تحدثت عن تمكن الجيش الحر من استعادتها من القوات النظامية، إثر معاودة الكتائب، عمليات الاقتحام أمس، في إطار «معركة الأنفال» التي تعززت بإطلاق ثوار إدلب عملية «صدى الأنفال» ضد القوات الحكومية في ريف المحافظة لدعم جبهة الساحل، قائلين في بيان إنهم يسعون للسيطرة على مدينة خان شيخون بإدلب. وذكرت التنسيقيات أن مقاتلي الجيش الحر سيطروا على معامل الخميرة في بلدة شبعا بالريف الدمشقي، حيث كانت تنتشر قوات موالية للنظام في محيط المنطقة.

من جهته، أكد المرصد الحقوقي أن قائد «حركة شام الإسلام» المدعو إبراهيم بنشقرون السجين السابق في معسكر جوانتانامو والمعروف بـ «أبو أحمد المغربي»، لقي حتفه في معارك ريف اللاذقية أمس الأول، كما قتل القائد العسكري للحركة نفسها المعروف بـ «أبو صفية المصري».

بالتوازي، استمرت الغارات الجوية بالبراميل المتفجرة على أحياء حلب وضواحيها، حيث سقط 20 قتيلاً والعديد من الجرحى في حي الشعار بمجزرة أخرى نجمت عن تلك الغارات، تزامناً مع قصف مماثل على مخيم الحندرات والشيخ مقصود ومساكن هنانو والميسر والصاخور والشيخ نجار وحريتان. وفيما استمر التصعيد على جبهة حماة، حقق مقاتلو المعارضة تقدماً مهماً في الريف الجنوبي لإدلب، باستعادتهم السيطرة على بلدتي بابولين والصالحية بعد نحو عام من سيطرة القوات النظامية عليهما، مما يضيق الخناق على معسكري وادي الضيف والحامدية، وهما أبرز المعاقل المتبقية للقوات النظامية في ريف إدلب. وفي جبهة درعا، تواصل التصعيد في المدن والبلدات المضطربة حيث هاجم الطيران الحربي مناطق متفرقة مستخدماً البراميل المتفجرة المعروفة بـ «براميل الموت».

فقد تعرضت بلدة المليحة في الغوطة الشرقية المحاصرة من قبل القوات النظامية بريف دمشق لقصف عنيف وغارات مكثفة أمس، في محاولة لاقتحامها، بحسب ما ذكر المرصد الحقوقي وناشطون. وأحصت التنسيقيات 13 غارة جوية على هذه البلدة، بينما أكد المرصد سقوط 22 قتيلاً من كتائب معارضة باشتباكات مع القوات النظامية بالبلدة ومحيطها أمس الأول. وذكرت أن القوات النظامية «جددت قصفها صباح الجمعة لمناطق في المليحة، وترافق ذلك مع تنفيذ الطيران الحربي غارات جوية مكثفة منذ الصباح. والمليحة جزء من بلدات وقرى الغوطة الشرقية المحاصرة بشكل تام منذ أكثر من 5 أشهر. ورجح مدير المرصد رامي عبدالرحمن «أن يكون هذا التصعيد يهدف إلى اقتحام البلدة». وأبلغ ناشط في الغوطة اسمه «أبو صقر- مأمون» فرانس برس عبر الإنترنت أن «هناك محاولات لقوات الأسد لاقتحام البلدة بدأت منذ يومين والجيش الحر يتصدى لها».

وأضاف المرصد أن الجيش النظامي مدعوم من دبابات وعربات شيلكا وطيران ميج، ومن جيش الدفاع الوطني وميليشيات عراقية مثل «لواء أسد الله الغالب»، مشيراً إلى أن القصف العنيف دفع بالعديد من سكان البلدة إلى النزوح إلى أماكن مجاورة، وأن معارك عنيفة تدور في محيط البلدة. وبدأت قوات النظام في مارس 2013 حملة على الغوطة الشرقية، وتمكنت في أكتوبر الماضي، من تشديد الحصار عليها بعد تقدمها في مناطق عدة بضواحي دمشق. وتطالب المعارضة ومنظمات دولية بفك الحصار عن الغوطة التي تعاني من نقص فادح في أدنى المستلزمات الحياتية والمواد الغذائية والأدوية.

وقال المرصد إن طفلة فارقت الحياة أمس الأول، جراء سوء الأوضاع الصحية ونقص الأدوية والأغذية في الغوطة الشرقية. كما أشار إلى وفاة رجل للأسباب نفسها في مخيم اليرموك بجنوب دمشق المحاصر أيضاً. بالتوازي، أكدت هيئة الثورة سقوط «شهداء وعشرات الجرحى بينهم نساء وأطفال وحالات خطرة ودمار كبير في المباني السكنية، جراء غارات جوية على مدينة دوما» في الغوطة الشرقية نفسها. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا