• الاثنين 30 جمادى الأولى 1438هـ - 27 فبراير 2017م
  10:33    كايسي افليك يفوز بجائزة اوسكار افضل ممثل عن دوره في "مانشستر باي ذي سي"        10:43    روسيا تأمل أن تشكل المعارضة السورية وفدا موحدا في محادثات جنيف         10:47     قوات إسرائيلية تعتقل 18 فلسطينيا من الضفة الغربية         11:04     الشرطة الإندونيسية: المهاجم "ربما" على صلة ب «داعش»        11:07     مقتل 4 من القوات العراقية في هجوم على مواقع «داعش» شرق تكريت         11:19     القوات العراقية تحرر "حي الطيران" في الساحل الأيمن في الموصل         11:19     مقتل 7 أشخاص في هجوم استهدف حافلة سجناء في سريلانكا         11:20     مقتل مشتبه به برصاص الشرطة الإندونيسية في أعقاب انفجار     

إسرائيل تلوح بمعاقبة الفلسطينيين وتقرر تجميد الاتصالات مع «السلطة»

واشنطن: لا نية لاستمرار الوساطة في المفاوضات للأبد

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 أبريل 2014

أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن هناك حدودا زمنية ومكانية لدور الولايات المتحدة المتعلق بعملية السلام في الشرق الأوسط، إذا لم تلتزم الأطراف المعنية باتخاذ خطوات لدفع هذه العملية إلى الأمام.

وأضاف كيري في تصريح له امس في المغرب التي يزورها رسميا «إن جهود الإدارة الأميركية الخاصة بعملية السلام ليست بالجهود غير المحدودة، ولذلك الإدارة الأميركية ستعيد دراسة موقفها وخطواتها في المنطقة بعد دراسة الواقع المستجد». وأشار كيري إلى عدم إعلان الفلسطينيين أو الإسرائيليين حتى الآن نهاية المفاوضات لكن الولايات المتحدة لا تنوي الاستمرار فيها إلى الأبد.

وقال كيري انه «وقت العودة للواقع» وان هناك حدودا للوقت الذي يمكن أن تكرسه الولايات المتحدة لعملية السلام، إذا كان الطرفان غير مستعدين لاتخاذ إجراءات إيجابية. وقال كيري «هذه ليست جهودا إلى ما لا نهاية ولم تكن قط كذلك، إنه وقت العودة للواقع ونعتزم أن نقيم بدقة ماذا ستكون الخطوات القادمة».

وقال كيري إنه سيعود لواشنطن ليتشاور مع إدارة الرئيس باراك أوباما بشأن الخطوة التالية.

وذكر مسؤولون أميركيون أن كيري صدم من تحركات القيادات الإسرائيلية والفلسطينية التي أثرت على مسار المفاوضات.

وأشار كيري إلى أنه سيتحدث مع الرئيس الأميركي باراك أوباما من أجل «إجراء تقييم دقيق لما يمكن وما لا يمكن فعله»، في عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية. وأكد كيري أن «هناك حدودا للوقت والجهد اللذين يمكن للولايات المتحدة أن تخصصهما إذا لم تبد الأطراف النية والاستعداد لإحراز تقدم»، موضحا في الوقت نفسه أن هناك ملفات أخرى ساخنة على الطاولة مثل الملف الأوكراني والملفين السوري والإيراني. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا