• الثلاثاء 29 جمادى الآخرة 1438هـ - 28 مارس 2017م
  11:26     بريطانيا تطرح جنيها جديدا في التداول         11:26    إسرائيل تعتقل 6 آخرين من حراس المسجد الأقصى         11:29     اعتقال رجل بعد هجوم على مسجد في مدينة أمريكية     

عبر رحلة بحثه عن المختلف في عالم الفنون

محمد الاستاد ينتج لوحات جديدة برفقة البحر

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 أبريل 2014

فاطمة عطفة (أبوظبي)

الفن التشكيلي في الإمارات لم يعد محدوداً في إطاره المحلي أو الخليجي ولكنه أكد حضوره في الساحة العالمية، سواء من جيل الرواد أو الجيل الذي تلاه، ومؤخرا أنجز الفنان محمد الاستاد تجربة خاصة في علم الفن التشكيلي، وسجلت باسمه كبراءة اختراع خاص، سميت فن «دانات الشواطئ».

التجربة الجديدة

وتتمثل هذه التجربة في إنتاج اللوحة من دون استخدام الفرشاة والألوان، ومن دون الاختلاء في غرفة الرسم؛ فمحمد الاستاد في تجربته هذه ينتج لوحته من خلال استخدام الحديد وإمكانيات أكسدته كمادة، حيث يقول في لقاء مع «الاتحاد»: «حتى تتخمر قطع الحديد وتتأكسد تحتاج لوضعها وفردها بالشكل الذي أريده على قطعة قماش الكانفس بالحجم الذي أريد، ومن ثم أقوم بطيها بشكل يمنع الرمل من الدخول بينها، وبعد ذلك أقوم بدفنها في حفرة وبعمق لا يقل عن نصف متر في مكان معين على الشاطئ، بحيث أضمن أن تطمرها مياه البحر في حالة المد لفترة طويلة، ثم تنحسر عنها حين يحين وقت الجزر»، وعن نتيجة هذه العملية الفنية يوضح: «بعد ذلك تتعرض اللوحة بشكل غير مباشر لحرارة الشمس، وكذلك للرطوبة والضغط والملوحة، فتحدث الأكسدة المطلوبة التي تؤدي للصدأ. وهكذا تولد منه الألوان وتتحدد الأشكال والمساحات، بعد ترك هذه الحفرة الفنية لمدة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع، وكلما طالت فترة الدفن كلما كثرت الألوان وتداخلت مع بعضها. وهكذا تتميز هذه الأعمال بأن كل لوحة هي لوحة نادرة وفريدة، وحيدة لا يمكن نسخها».

ويقول الفنان محمد الاستاد يعود الفضل في تسمية هذا المشروع الفني بـ «دانات الشواطئ» إلى معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، وذلك بعد أن كانت التجربة تدعى «فن قبور الشواطئ».

وبهذه التجرية يكون الفنان محمد الاستاد قد سجل باسمه طريقة عالمية جديدة في عالم الفنون البصرية، من حيث الفكرة والطريقة والتنفيذ. ... المزيد

     
 

طريقة التواصل

كيف التواصل مع هذا الفنان للضرورة يرجى الرد يا جريدة الاتحاد

NiNA | 2014-04-05

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا