• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مصرع قائد فرقة خلال تحرير جزيرة الخالدية وحرق رتل إرهابي بصحراء الأنبار

مقتل مئات «الدواعش» بينهم نائب «وزير الحرب» بالموصل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 03 يوليو 2016

عواصم (الاتحاد، وكالات)

أكدت وزارة الدفاع الأميركية ليل الجمعة السبت، مقتل المدعو محمد أحمد سلطان البجاري نائب «وزير» الحرب لـ «داعش» الذي أشرف على استيلاء التنظيم الإرهابي على الموصل عام 2014، بجانب حاتم طالب الحمدوني القائد العسكري الرفيع بالجماعة المتشدد، وذلك بغارة جوية شنتها مقاتلات التحالف قرب المدينة مركز محافظة نينوى في 25 يونيو. من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع العراقية تنفيذ عملية إنزال جوي صباح أمس، في صحراء الأنبار بمشاركة 25 مقاتلاً، أسفرت عن احتراق رتل من 7 مركبات تابعة لـ «داعش» بالكامل ومقتل جميع من كانوا على متنها، مبينة أن عملية في جزيرة الخالدية أسفرت عن مقتل 10 إرهابيين، بينهم القيادي المدعو «أبو صفحة الليبي».

وصباح أمس، أطلقت قيادة العمليات المشتركة أمس عملية عسكرية جديدة لتحرير جزيرة الخالدية شمال شرق مدينة الرمادي من قبضة «داعش»، تشارك فيها الفرقتان العسكريتان العاشرة والثامنة بالجيش، إضافة إلى كتيبة الدبابات التابعة للفرقة المدرعة التاسعة والجهد الهندسي والمدفعي، وبدعم من طيران الجيش والقوة الجوية وطيران التحالف الدولي. وتهدف العملية لإنهاء وجود التنظيم الإرهابي بشكل كامل في مناطق وسط وشرقي محافظة الأنبار ومحاصرة حضور فلوله في بلدات أقصى غرب المحافظة باتجاه الحدود السورية. وأفاد بيان لقيادة العمليات المشتركة العراقية أمس، أن سلاح الجو العراقي دمر قرابة 600 مركبة وقتل مجموعة كبيرة من الدواعش «يومي الأربعاء والخميس، تزامناً مع تدمير مقاتلات التحالف 177 مركبة، ضمنها 3 مفخخات وقتل 349 إرهابياً».

وأعلن المتحدث الإعلامي باسم وزارة الدفاع الأميركية «البنتاجون» بيتر كوك في بيان إن «قوات التحالف شنت غارة جوية ضد اثنين من القادة العسكريين البارزين لـ «داعش» في 25 يونيو قرب الموصل، ما أسفر عن مقتلهما». وأوضح أن «الغارة الدقيقة أدت إلى مقتل نائب وزير الحرب لدى (داعش) المعروف باسم البجاري، وقائد عسكري آخر من التنظيم الإرهابي في الموصل يدعى الحمدوني». وأضاف كوك أن البجاري كان عضواً سابقاً في «القاعدة» والتحق بـ «داعش»، وكان مشرفاً على الهجوم للسيطرة على الموصل في يونيو 2014. وأضاف أن البجاري قاد أيضاً ما يسمى «كتيبة جيش (دابق) المعروفة باستخدامها للسيارات المفخخة بقنابل محلية الصنع، وانتحاريين وغاز الخردل، في هجماتها». أما الحمدوني، فكان قائداً عسكرياً في الموصل وقائداً للشرطة العسكرية في المنطقة، بحسب كوك الذي أوضح أن تحييد هذين القائدين الإرهابيين من أرض المعركة، يهيئ الأجواء للقوات العراقية من أجل تحرير الموصل نهائياً بدعم من التحالف الدولي.

وفي تطور متصل، أكدت وزارة الدفاع العراقية أن قواتها نفذت عملية إنزال جوية صباح أمس، في صحراء الأنبار بمشاركة 25 مقاتلاً، مستهدفة رتلاً «داعشياً» يتألف من 7 مركبات، مسفرة عن تدمير الرتل وحرقه بالكامل بمن كانوا على متن المركبات من المتشددين، مع تدمير كميات من الأعتدة والأحزمة الناسفة. وأرسلت السلطات العراقية أمس، قوة عسكرية محمولة جواً إلى صحراء الأنبار للبحث عن فلول قافلة «داعش» الذي فروا من الفلوجة وتعرضوا إلى القصف الجوي.

بالتوازي، قال بيان لقيادة العمليات العراقية المشتركة أمس «على بركة الله انطلقت السبت عملية تحرير جزيرة الخالدية من دنس عصابات (داعش) الإرهابية بمشاركة قطعات الفرقة العاشرة والفرقة الثامنة التابعة لقيادة عمليات الأنبار وبمشاركة كتيبة الدبابات التابعة للفرقة المدرعة التاسعة والجهد الهندسي والمدفعي » إضافة إلى إسناد طيران الجيش والقوة الجوية العراقية وطيران التحالف لتحرير ما تبقى من أرض الأنبار. أعلن قائد عمليات الأنبار اللواء الركن إسماعيل المحلاوي، أن «العملية انطلقت من محورين الأول منطقة البوعبيد شمال غرب جزيرة الخالدية، والمحور الثاني منطقة البوبالي شمال الجزيرة، مشيراً إلى أن مقاومة (داعش) في الجزيرة تقتصر على مفارز ويتم معاجلتها والتقدم نحو الأهداف المرسومة». وأعلنت قيادة عمليات الأنبار مصرع العميد الركن خميس المحمدي قائد اللواء 41 من الفرقة العاشرة للجيش مع بداية معركة تحرير جزيرة الخالدية. وبين المحلاوي، أن أهمية جزيرة الخالدية تأتي لوقوعها على الطريق الدولي السريع الذي يربط بغداد بالأردن وسوريا مروراً بالرمادي، وإعادة فتح هذا الطريق لها أهمية استراتيجية واقتصادية للبلد والسيطرة على الجزيرة تعني أن السلطات العراقية فرضت سلطتها على الطريق الدولي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا