• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

نظمت ورشة عمل تخصصية

«المتابعة الشرطية» في «الداخلية» تحفّز المنتسبين على تطبيق التميز المؤسسي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 أبريل 2014

حفزت إدارة المتابعة الشرطية؛ في الأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، منتسبيها على تطبيق أسس التميز المؤسسي في أولى ورش العمل التخصصية التي نظمتها مؤخراً في أبوظبي. وأوضح المقدم سيف الخييلي، مدير الإدارة، أن ورشة العمل التي تم تنظيمها بعنوان (رحلة التميز المؤسسي)، تأتي تجسيداً لتوجيهات القيادة الشرطية؛ وفي إطار سعي الإدارة لتحديث الإطار الاستراتيجي، بما يواكب احتياجات وتوقعات العاملين والمتعاملين، موضحاً أنه تم خلالها على مدى ثلاثة أيام تدريبية، استعراض مهام وأعمال الإدارة وفق نموذج التميز الأوروبي ( EFQM)، بهدف مواكبة أعمال الإدارة المرتبطة بالمشمولين بالنقاط المرورية والمتابعة الشرطية؛ لتكون وفقاً لأفضل الممارسات الدولية في مجال عمل الإدارة بحضور عدد من رؤساء الأقسام ومنتسبي الإدارة من ضباط ومدنيين.

وأكد الحرص على تبني أفضل الممارسات للتميز في أداء المهام الوظيفية والاهتمام بأن تكون مبادراتها المرتبطة بالعاملين والمتعاملين والشركاء مُحققة لتطلعات القيادة، وتواكب الأهداف الاستراتيجية بشكل مستمر.

وأشار إلى أن أسلوب تنفيذ الورشة أتاح للمشاركين التفاعل المتميز مع المحاضر، والفهم العميق للعلاقة بين مفاهيم ومعايير التميز من جانب وبين مهام الإدارة والقوانين واللوائح المنظمة لعملها من جانب آخر، وهذه هي الفائدة الحقيقية في أن نرى عمل ومهام الإدارة من ناحية التميز المستدام، باعتبار ذلك من أهم نقاط القوة التي ستتبعها خطوات عملية مماثلة نحو التميز المستدام.

وشكر الخييلي إدارة التدريب في الإدارة العامة للموارد البشرية بشرطة أبوظبي على الجهد المتميز الذي تقوم به نحو توفير مساقات تدريبية تخصصية، من خلال محاضرين أكفاء لتحقيق القيمة المضافة من العوائد التدريبية.

وأضاف أن الإدارة تسعى لتقديم أطروحات تدريبية من خلال شركائها للمشمولين بالنقاط المرورية، والمراقبة الشرطية لتكون لها الأثر المنشود من التدريب والتطوير وتسهم في تحقيق رؤية القيادة من خلال تفعيل برنامج النقاط المرورية والمراقبة الإلكترونية .

ولفت إلى أن آلية عمل إدارة المتابعة الشرطية، تُعد مفهوماً مستحدثاً هو الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، ولهذا تحرص القيادة على أن تكون المهام والأعمال واجهة حضارية في التخطيط والتنفيذ والمتابعة والتقييم والتحسين المستمر الذي يحقق التطلعات. وأكد الخييلي أن الإمارات لن ترتضي في سلم التنافسية والريادة إلا أن تكون واحدة من أفضل دول العالم، وكذلك وزارة الداخلية وشرطة أبوظبي هما جزء من هذه الرؤية الاستراتيجية الواعدة، مشيراً إلى أن إدارة المتابعة الشرطية وفقاً لهذا المفهوم تضاعف جهودها من خلال العاملين الفاعلين والشركاء لتكون جزءاً متميزاً من نبض الوزارة والقيادة نحو تحقيق رؤية الدولة؛ فيما نقدمه من خدمات وفقا لأعلى مستويات الأداء والإنجاز العالمي في مجال المتابعة الشرطية.

يذكر أن برنامج الورشة التدريبية، نفذه المستشار الدكتور عماد الدين حسين؛ أحد المدربين الدوليين المعتمدين من المؤسسية الأوروبية لإدارة الجودة ( EFQM) والمحكم التجاري الدولي. (أبوظبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض