• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين        02:57    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيي    

عبر بحث قدمته منتسبة في الأدلة الجنائية وعلم الجريمة

شرطة دبي تتوصل إلى نتائج علمية حول الآثار الضارة لمنتجات محاربة السمنة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 أبريل 2014

توصلت الخبير أول ابتسام عبدالرحمن العبدولي، من الأدلة الجنائية وعلم الجريمة في شرطة دبي، إلى نتائج خطيرة على صحة الإنسان لمنتجات التخسيس وعلاج السمنة.

وكشفت عن أن مادتي السيبيوترامين والفينولفثالين اللتين تتضمنان بعض المنتجات تؤديان إلى حدوث بعض المشكلات الصحية الخطيرة، حيث يتسبب استخدام السيبوترامين في أمراض القلب والفشل الكلوي واضطرابات المعدة والتهاباتها، بينما يؤدي تعاطي الفينولفثالين إلى حالات مختلفة من أمراض السرطانات.

وأوضحت خبير أول العبدولي، أن البحث العلمي الذي تقدمت به جاء في ظل تسارع الناس في الآونة الأخيرة على إنقاص الوزن من خلال الاعتماد على طرق عدة، منها تكرار العمليات الجراحية وربط المعدة وتغيير مسار القناة الهضمية واتباع أنظمة الحمية المتعددة والتمرينات الرياضية، بالإضافة إلى تداول منتجات التخسيس للوصول إلى النتيجة المرجوة من إنقاص الوزن بصورة سريعة، ولكن ومع الأسف، ينتج عن استخدام هذه الطريقة العديد من المشكلات الصحية الخطيرة التي قد تتسبب في الأمراض المزمنة والوفاة، وعليه تقدمت بعرض مشروع الرسالة على اللجنة العلمية بالجامعة، وتمت الموافقة عليه ليتضمن التركيز على دراسة ظاهرة تعاطي حبوب وكبسولات منتجات التخسيس فيما إذا كانت تحتوي على مواد كيميائية مصنعة، مثل السيبيوترامين والفينولفثالين، نظراً لسهولة الحصول عليها وأسعارها زهيدة مقارنة بأسعار العمليات الجراحية وتوافرها في متناول اليد من دون ضوابط، وبيان أثرها على الصحة الجسدية للمتعاطي وسلامة البدن، وقد أجريت الفحوص على ثلاثة منتجات تخسيس متوافرة في السوق المحلية من عشر دول مختلفة «أميركا، ألمانيا، بريطانيا، فرنسا، إيطاليا، الصين، تايلاند، لبنان، المغرب وإيران»، ليصبح مجموع عدد العينات 60 عينة مختلفة متوافرة في محال المكملات الغذائية والصيدليات.

سرطانات وأمراض القلب

وكشفت العبدولي أن نتائج الدراسة أثبتت أن تعاطي هاتين المادتين يؤدي إلى حدوث بعض المشكلات الصحية الخطيرة، حيث يتسبب استخدام السيبوترامين في أمراض القلب والفشل الكلوي واضطرابات المعدة والتهاباتها، بينما يؤدي تعاطي الفينولفثالين إلى حالات مختلفة من أمراض السرطانات، وهو الأمر الذي تجهله فئة كبيرة من الجمهور الذين يعتقدون باحتواء هذه المنتجات على نباتات وأعشاب طبيعية تعمل على إنقاص الوزن من خلال تكسير الدهون، وبالتالي إنقاص معدلات الكولسترول والأحماض الدهنية المشبعة أو تسريع عملية الاستقلاب والتكسير.

وأضافت أن أبرز النتائج التي توصل إليها البحث من خلال فحص 60 عينة تم شراؤها من السوق المحلية التي تشتهر برواجها بين فئات المجتمع في قدرتها على إنقاص الوزن، احتواء 75% لعينات موضوع البحث على مادة لسيبيوترامين بتركيز عالٍ يفوق التركيز العلاجي الذي أوصت به معظم المراجع العلمية وعيادات معالجة السمنة، وهو «5-15» مليجرام ولفترة يتم تحديدها من قبل الطبيب المعالج ولا تتعدى الشهر الواحد، كما كشفت النتائج عن وجود مادة الفينولفثالين في العينات بنسبة مركزة وصلت إلى 80%، علما بأن الدراسات العلمية أوصت بمنع استخدامه بأي تركيز لتسببه في مرض السرطان، وتم إيقافه من قبل منظمة WHO العالمية في عام 1998م لخطورته، وبهذا يعتبر هذا المركب ليس له أي استخدام طبي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض