• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

إعلامنا الناصع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 03 يوليو 2016

كعادة شاشة التّلفاز في الشّهر الفضيل، تضجّ بكوكبة من المسلسلات والبرامج بشتّى أهدافها وأنواعها، والكثير منا ينتظر ختام هذه الكوكبة لتوجيه الإشادة أو النقد، ولكن أمام هذه البرامج التي سأذكرها الآن الإشادةُ واجبة، مما رأيتهُ من فكرٍ قويم وأهداف تمسّ العقول البشرية وتُنيرها، وأهداف تحرّك الإنسانية والترابط المُجتمعي الذي خفتَ أخيراً، برامج مخططة بدقة على أيادٍ وطنية، تعي وتفقه أن الإعلام هو واجهة أيّ دولة، وإن ارتقى ارتقت الدولة بمستوياتها، بثقافة فاقت العُلوّ، بجُهد عميق وسفر دائم وبحوث مستمرة، دون الاستصغار واللامبالاة بعقل المُشاهد والتّلاعب بأيّ معلومةٍ قد تُقال، هذه العقول عملت واجتهدت وقبل كلّ شيء، احترمت الوقت الذي قد يقضيه أيّ مشاهد في رؤيتهم ورؤية أعمالهم، لذلك كان النّاتج عمل يليق بفكر الصَّغير والكبير، والجاهل والمتعلّم، ويليق بشهرٍ فضيل كرمضان وهذا هو الأنقى والأسمى. وعلى سبيل المثال وبكلّ فخر برنامج دُروب للمهاجر الدائم علي آل سلوم، وبرنامج لحظة للكاتب القدير ياسر حارب، وبرنامج لسان العرب لمن يفتح أبواب العربيّة في قلوبنا قبل عقولنا أيوب يوسف، وبرنامج عونك الذي عمل على رسم هلال السعادة في وجهِ كل مُحتاج بحضرة المقدّم أحمد اليمّاحي، هذه البرامج فتحت للعالم ستاراً يرى من خلاله من هم شباب الإمارات، وما هي الأيادي التي تقود إعلامنا، وكان الإصرار حاضراً على أن تظهر هذه الأعمال رفيعة المُستوى والمُحتوى أيضاً. لذلك أقول بوركِت هذه العُقول، بوركت الأيادي التي عملت في كلّ طاقم، وبورِك الفكر الرّفيع القويم، إعلامُ وطني مُرصعٌ بكم، ويكفينا فخراً أنكم من قادته.

عهود النقبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا