• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

فرانز فانون.. الجزائري الأصيل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 مارس 2015

فرانز فانون (20 يوليو 1925 ـ 6 ديسمبر 1961)، متعدد الانتماءات (طبيب نفسانيّ وفيلسوف اجتماعي أسود، من مواليد فور دو فرانس ـ جزر المارتنيك)، قد يكون أكثر انتماءاته بروزاً هو جزائريته، ونضاله ضد الاستعمار والعنصرية.

عمل فانون رئيساً لقسم الطبّ النفسي في مستشفى البليدة ـ جوانفيل في الجزائر خلال فترة الاستعمار، حيث انخرط مذ ذاك الحين 1955 في صفوف جبهة التحرير الوطني الجزائرية. غادر سرّاً إلى تونس، وعمل طبيباً في مشفى منوبة، ومحرراً في صحيفة «المجاهد» الناطقة باسم الجبهة، كما تولى مهمات تنظيمية مباشرة، وأخرى دبلوماسية وعسكرية ذات حساسية فائقة.

وفي 1960 صار سفير الحكومة الجزائرية المؤقتة في غانا. توفي فانون عن عمر يناهز الـ36 بمرض سرطان الدم ودفن في مقبرة مقاتلي الحرية الجزائريين.

ألهمت كتاباته ومواقفه كثيراً من حركات التحرر في أرجاء العالم، ولعقودٍ عديدة. آمن فرانز فانون بأن مقاومة الاستعمار تتم باستعمال العنف فقط من جهة المقموع.

من أقواله:

ـ إن شعوب العالم الثالث التي تركتها الدول الغربية وحكمت عليها بالتقهقر إلى الوراء، أو على الأقل بالجمود في مكانها، بسبب أنانيتها واستئثارها بالإنسانية، عليها أن تتطور على أساس الاكتفاء الذاتي الجماعي.

ـ تُخطئ تلك الشعوب إن هي استنجدت بالبلاد الرأسمالية. إنها قويةٌ بحقها وبعدالة مواقفها، وعليها أن تشرح للبلاد الرأسمالية وجوب الكف عن تصوير شعوب العالم الثالث في صورة موجة تهدد بابتلاع أوروبا كلها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف