• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

دعوات لتكثيف التوعية بأهمية تسجيلهم

مجهولو النسب.. بين أحضان الدولة وقسوة المجتمع

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 أبريل 2014

تسبق الدولة، بتشريعاتها وقوانينها، المجتمع فيما يتعلق بقضية مجهولي النسب؛ فالدولة عبر سلطاتها التشريعية والتنفيذية والقضائية تسن قوانين، وتضع آليات، وتراقب تنفيذها لضمان حماية الأطفال، ومن ضمنهم مجهولو النسب، وتوفير أفضل الخدمات لهم، ليشبّوا ضمن بيئة صحية ونفسية سليمة، ويسهموا في مسيرة البناء والتنمية في مجتمعهم ودولتهم.

في المقابل، فإن المجتمع في الإمارات ما يزال ينظر بعين متشككة تجاه هذه الفئة التي لا ذنب لها فيما آلت إليه، حيث تعرقل هذه النظرة مسيرة حياة مجهول النسب، خصوصاً ما يتعلق بالزواج والحياة الاجتماعية في مجتمع يحفظ للقبيلة والعائلة الممتدة مكانتها.وعلى الرغم من الإقبال الكبير من أسر مواطنة على حضانة مجهولي النسب ورعايتهم، إلا أن النظرة السلبية لهم، تجعل من النادر، إن لم يكن من المستحيل، مصادفة شخص يعلن أنه مجهول نسب، حتى أن العائلات الحاضنة تتجنب التصريح بأنها تحتضن طفلاً مجهول النسب، وتفضل أن تبقى معرفة الناس بذلك في حدودها الدنيا.

تحقيق: أحمد مرسي، آمنة النعيمي،

منى الحمودي

رأت مريم الإيماني أن مسألة الأطفال مجهولي النسب أقل انتشاراً في الدول العربية مقارنة بنظيراتها الغربية، واعتبرت أن الأطفال مجهولي النسب شأنهم شأن غيرهم ممن يعيشون في كنف آبائهم ويحصلون على الأمان والراحة وجميع احتياجاتهم، إلا أنهم لا يعرفون آباءهم البيولوجيين، وهذا هو الأمر الوحيد الذي قد يؤثر عليهم، ويضعهم في مواقف، ويؤثر على نفسياتهم.

وأضافت أن هؤلاء الأطفال لهم الحق في التعليم والصحة والحياة الاجتماعية وكل سبل الراحة، وبالتالي ستحقق أهدافهم ورغباتهم وطموحاتهم المستقبلية. ودعت إلى التعامل معهم دون أن نشعرهم بأي نقص، وهو ما يمنحهم الثقة والأمن اللازمين ليستمروا بالعيش ويواجهوا تحديات الحياة، قائلة: «من ناحيتي لا مانع لديّ بأن أربي طفلاً مجهول النسب إلى جانب أطفالي لأعوضه الحب والحنان الذي فقده». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض