• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

اختتام امسيات «منتدى الفجيرة»

«المواطنة الإيجابية».. العمل من أجل الوطن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 03 يوليو 2016

السيد حسن (الفجيرة)

دعا المشاركون في المجلس الرمضاني الأخير، الذي ينظمه منتدى الفجيرة الرمضاني، إلى ضرورة العمل من أجل الوطن، وأهمية تحقيق مفهوم المواطنة الكاملة، وعلينا كمواطنين أن نعمل من اجل رقي ورفعة وطننا، وعلينا أن لا نطالب بمقابل أعمالنا لهذا الوطن، فكم أعطانا الوطن ومنحنا من خيراته الوفيرة ، فتحقق الأمن والسلام والرفاه الاجتماعي، وعاش جميع المواطنين والمقيمين في حالة سلام وتعايش كبيرين قلما تجدهما في أي دولة في العالم.

وأكدوا أن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، هو المعلم الأول لشعب الإمارات، الذي غرس في قلوبهم المواطنة الإيجابية بشتى صورها وتجلياتها، وأن هذه المواطنة هي عطاء بدون مقابل، هي تضحية بالروح والجسد من أجل أن يستمر الوطن مرفوع الرأس والهامة ، وأن المواطنة الحقيقية يجب أن يعيها جميع الشباب والأجيال القادمة، لأنهم باختصار شديد، هم قادة المستقبل في كافة المجالات.

جاء ذلك في المجلس الرمضاني الأخير، الذي ينظمه منتدى الفجيرة الرمضاني، واستضافه محمد علي الملا في بيته بمنطقة الشريّة بالفجيرة، بالتعاون مع النادي العلمي بالفجيرة، وبرعاية غرفة تجارة وصناعة الفجيرة ، وذلك تحت عنوان «المواطنة الإيجابية« ، بحضور خالد الفزاري مدير النادي العلمي بالفجيرة ونخبة من شباب الإمارات

وأكد محمد علي الملا إنه ليس للمواطنة مقياس تقاس عليه ليكون مرجعاً نتعرف من خلاله على نسبة ما يقدمه المرء ليصل إلى ذلك المستوى، إنما المواطنة من حق كل مواطن، وهي أيضاً واجب كل مواطن لأنها غرس لا ينمو إلا بالاهتمام والرعاية والمحبة والغيرة والعمل الصالح والجاد والصادق.

وأكد أستاذ الثقافة الإسلامية والمجتمع في الجامعة الكندية بدبي الدكتور سيف الجابري أن المواطنة الإيجابية تنبع من منطلق الذات، فهي الحب في أفضل تجلياته وأسمى معانيه، وهي المنطلق الأساسي لفهم طبيعة العلاقة بين الوطن وساكنيه سواء كانوا من أبنائه أم غير ذلك.

وقال: «إننا حين نتحدث عن المواطنة الإيجابية نؤكد على ارتباط الإنسان بأرضه والعمل على حمايتها والدفاع عنها وصونها، فالمواطنة هي الأرض، وهي الانتماء لهذه الأرض، فسواء كنت من الفجيرة أم من دبي أم من أبوظبي، فأنت تحرص على أن تكون الأرض التي تقيم على ترابها مستوفية لشروط العيش الكريم، وهذا لا يتحقق إلا بالعمل الدؤوب لجعل الوطن الذي نعيش فيه كما نشتهي ونأمل، ولكن ليس بالتمني وحسب، بل بالعمل الفاعل والمؤمن». وأوضح الأكاديمي محمد حمدان بن جرش أن فكرة المواطنة الإيجابية أهم الأفكار التي تطرح للمناقشة بين الناس من دون تفريق بين مواطن ومقيم.. مشيراً إلى أمر قاله من سبقنا في العيش على هذه الأرض «المجالس مدارس»، فنحن من خلال هذه المجالس نتعرف بعضنا إلى بعض فنتبادل الآراء ونتقاسم المعارف والأفكار والخطط، ونؤكد على الصداقات ونزيد من فعاليات العمل الجماعي. وأضاف أن دولة الإمارات قامت على المحبة والتسامح والعطاء.. فالقائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان (طيب الله ثراه) غرس فينا هذا الحب والولاء للوطن مهما كان حجم التحديات والمسؤوليات فيجب أن نشعر بالسعادة على أرض الوطن.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض