• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

بفضل وعي المؤسس الشيخ زايد بأهمية حماية البيئة

الإمارات نموذج عالمي في الاستدامة البيئية لـ«المحميات الطبيعية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 03 يوليو 2016

أبوظبي (وام)

أولت دولة الإمارات العربية المتحدة القدر الكبير من الاهتمام بالبيئة، وذلك من خلال تبنيها المفاهيم البيئية في مختلف المجالات منذ تأسيس الاتحاد بفضل وعي المؤسس وباني النهضة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيب الله ثراه)، بأهمية حماية البيئة وثروات الدولة.

ومنذ السنة الثانية للاتحاد شاركت الإمارات في مؤتمر استوكهولم الدولي للبيئة والإنسان، وأثبتت الدولة اهتمامها بالحفاظ على البيئة من خلال توالي عضويتها في العديد من المنظمات الدولية التي تهتم بالبيئة، فقد بدأ مشوار حماية البيئة في الدولة منذ عام 1972، وذلك بعضوية في منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة «الفاو» وفي المنظمة العربية للتنمية الزراعية في العام التالي.

كما نجحت دولة الإمارات في انضمامها إلى الاتفاقية الدولية للأراضي الرطبة المعروفة باسم - رامسار - عام 2007 من خلال إدراج 5 محميات تزيد مساحتها الإجمالية على 20 ألف هكتار إلى قائمة الاتفاقية لتصبح الأولى على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي في مطابقتها للنسب العالمية للاتفاقية، كما أصدرت خلال الفترة نفسها تشريعات ونظماً بيئية عديدة للحفاظ على الأراضي الرطبة وإدراجها في منظومة الخطط الوطنية المعنية باستخدامات الأراضي.

وترجع أهمية المحميات إلى أنها تقوم بـ«حماية الأنواع الفطرية النباتية والحيوانية المهددة بالانقراض وتنميتها وإعادة التوازن البيئي المفقود في المنطقة المحمية والمناطق المحيطة بها، وتزخر دولة الإمارات بعدد من المحميات الطبيعية من ضمنها خمس محميات أدرجت في المعاهدة الدولية - رامسار - عام 2007 هي محمية رأس الخور في دبي وتقع في نهاية خور دبي الذي يمتد بطول 14 كيلومتراً ضمن المنطقة التي تربط الخليج العربي بصحراء العوير وتغطي المحمية مساحة قدرها 6,2 كيلومتر مربع ويوجد بها نحو 450 نوعاً من الحيوانات منها 270 نوعاً من الطيور كما تحوي قرابة 47 نوعاً من النباتات، وتشتهر المحمية بكثرة طيور النحام «الفلامنجو» وأشجار القرم.

وتعتبر محمية رأس الخور للحياة الفطرية منطقة رطبة فريدة نظراً لوجود أعداد كبيرة من اللافقاريات والطيور الخواضة والشاطئية، وتوجد أعداد من الطيور المائية المهددة بالانقراض عالمياً مثل الغاق السقطري، وهو اللوهة وأيضاً اللقلق الأبيض وأبوملعقة والنحام أو الفنتير وطائر الزرقاي الأحمر والبط الصديئي والطيطوي أحمر الساق المنقط. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض