• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«خضوع».. أسلمة فرنسا!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 مارس 2015

رواية ميشيل ويلبيك (سوميسيون): خضوع أو استسلام، التي أثارت الرأي الفرنسي، خصوصا بعد الهجوم على مجلة «شارلي إبدو»، تتضمن سيناريو اقتراضيا عن أسلمة فرنسا.

تبدأ قصة «خضوع» عام 2022 مع انتهاء الولاية الرئاسية الثانية للرئيس الاشتراكي فرانسوا أولاند في فرنسا مشرذمة ومنقسمة على نفسها، وفوز محمد بن عباس زعيم حزب «الأخوية الإسلامية» (من ابتكار المؤلف) على زعيمة الجبهة الوطنية مارين لوبن في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية، بعد حصوله على دعم أحزاب يسارية ويمينية على السواء.

ويقدم الرئيس الجديد نفسه على أنه مسلم «مدافع عن القيم»، مثل المجتمع الأبوي وتعدد الزوجات ووضع الحجاب ولزوم النساء المنزل ووضع حد لحرية المعتقد واعتناق الإسلام، وتحويل السوربون، الجامعة الفرنسية العريقة إلى «الجامعة الإسلامية».

ويقول ويلبيك ساخرا في تنبؤاته، «سأخسر أسناني في عام 2015»، و«سأصوم رمضان في عام 2022».

ويرسم ويلبيك صورة مثيرة لما يمكن ان يحدث في فرنسا في ظل حكم الإسلام السياسي المعتدل: في العام 2022، ويقول إن فرنسا تواصل انهيارها التدريجي البطيء وتدرس جامعاتها الطلاب القرآن وتجبر النساء على ارتداء الحجاب وتسمح للرجال بالاقتران بأكثر من زوجة واحدة.

والى جانب شخصيات الرواية المتخيلة، ثمة شخوص حقيقيون: رئيس الجمهورية الحالي فرانسوا أولاند، وزعيمة حزب الجبهة الوطنية ماريان لوبان، وساسة فرنسيون آخرون.

أبطال الرواية يقتبسون العديد من مقولات نيتشة، وباكونين، وستالين، وتروتسكي، والنخبة الروسية الجديدة، والأمراء السعوديين، والكتاب والشعراء الفرنسيين أو يشيرون اليهم في أحاديثهم. ولكن كل هؤلاء الشخصيات الحقيقية، لا تدل على حقيقة ما يجري، بل على الجذور الفكرية المتشابكة في المشهد الفرنسي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف