• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«القلب الكبير» توفر الرعاية لـ424 طفلاً فلسطينياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 03 يوليو 2016

الشارقة (الاتحاد)

في إطار جهودها المستمرة لدعم الأطفال المحتاجين في مختلف أنحاء العالم، أعلنت مؤسسة القلب الكبير، المبادرة الإنسانية التي تتخذ من الشارقة مقراً لها، عن مساهمتها في توفير الرعاية الأسرية لـ424 طفلاً فلسطينياً في قطاع غزة ممن فقدوا أحد والديهم أو كليهما، أو يعيشون بعيداً عنهما، نتيجة الظروف السياسية والاجتماعية. ومن خلال هذه المبادرة، تقدم مؤسسة القلب الكبير الدعم اللازم لتمويل مشروع «قرى الأطفال إس أو إس» في فلسطين المخصص للحالات التي لا تسمح للأطفال بالاستمرار في العيش مع عائلاتهم، حيث يوفر المشروع عناية بديلة للأطفال تحافظ على نموهم النفسي والعاطفي وتعمل على تعزيزه، ما يوفر بيئة مستقرة وآمنة لهم تساعدهم على التنشئة السليمة.

وقالت مريم الحمادي، مديرة حملة «سلام يا صغار»، إحدى مبادرات مؤسسة القلب الكبير: «الأطفال هم الحلقة الأضعف في جميع المجتمعات، لكن الأطفال الذين يعيشون في فلسطين بشكل خاص يتعرضون للخطر أكثر من غيرهم بسبب الظروف الاجتماعية والسياسية الصعبة التي تشهدها المنطقة، والتي فرضت ضغوطاً كبيرة على العائلات، غالباً ما يكون الأطفال ضحاياها».

وأضافت الحمادي: «قررنا تقديم مساعدات مالية لمشروع قرى الأطفال‏‭ ‬إس ‬أو ‬إس، ‭ ‬لأنه ‬يساهم ‬في ‬الحفاظ ‬على ‬قوة ‬المجتمع ‬وتماسكه، ‬فالعائلات ‬هي ‬عماد ‬المجتمع، ‬ويستطيع ‬الآباء ‬والأمهات ‬والمربون ‬الاستفادة ‬من ‬المساعدة ‬العملية ‬التي ‬تضمن ‬قدرتهم ‬على ‬توفر ‬بيئة ‬مزدهرة ‬للأطفال ‬الذين ‬يفتقدون ‬الرعاية ‬الأسرية، ‬كما ‬يوفر ‬المشروع ‬للأطفال ‬الرعاية ‬في ‬بيئة ‬آمنة ‬في ‬الحالات ‬التي ‬تفقدهم ‬حنان ‬الوالدين»‬.

وتسهم رعاية مؤسسة القلب الكبير لقرى الأطفال إس أو إس بتقديم الدعم المباشر لـ130 طفلاً وطفلة في رياض الأطفال، و175 طفلاً في المدرسة، و44 يافعاً يتلقون الرعاية في منازلهم، ويوفر المشروع أيضاً 10 منازل لـ75 طفلاً لا يعيشون مع عائلاتهم.

وتستمر رعاية مؤسسة القلب الكبير لقرى الأطفال إس أو إس في غزة لمدة 12 شهراً، حيث توفر 750 ألف دولار أميركي لتمويلها من شهر يناير إلى ديسمبر 2016.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا