• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

بحضور عبدالله بن بطي آل حامد

«التقاء الأحبة» في مأدبة سحور علي الياسي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 03 يوليو 2016

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

بحضور معالي الشيخ عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس مجلس إدارة هيئة مياه وكهرباء أبوظبي، عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، رئيس مجلس إدارة مكتب التنظيم والرقابة، عضو المجلس الأعلى للبترول، أقام المنتج علي الياسي وشقيقه الفنان حبيب الياسي، ليلة رمضانية على مأدبة السحور في خيمة المجلس بميناء السلام دبي، حضرتها مجموعة من الشخصيات العامة ورجال أعمال وحشد من ممثلي الوسائل الإعلامية المختلفة.

فقد حضر مأدبة السحور الرمضاني كل من السفير العصري الظاهري، سفير دولة الإمارات لدى المملكة المغربية الشقيقة، وسعيد حارب، الأمين العام لمجلس دبي الرياضي، والعميد محمد الكتبي مدير عام إدارة الترخيص والآليات في أبوظبي.

ودارت خلال الأمسية أحاديث ومداخلات من الضيوف في المجلس الرمضاني للمنتج علي الياسي ، تركزت حول كيفية الحفاظ على نعمة الأمن والأمان الذي تعيشها دولة الإمارات وحماية مكتسبات الوطن ، كما تخللت الجلسة أحاديث عن ذكريات رمضان، والترابط الأسري، وإحياء التراث وأيام الأجداد بهذه المناسبة ، إلى جانب أيام رمضان الكريمة التي ينتهزها كل شخص لزيادة مشاركاته في الأعمال الخيرية والإنسانية داخل الدولة وخارجها.

من جهته، شكر الياسي كل حضور مجلسه الرمضاني على مائدة السحور، وقال: أحب أن التقي بكل الأحبة والأصدقاء والمقربين لي في أيام الشهر الفضيل، في أجواء رمضانية لا تخلو من المحبة والمودة والألفة، فرمضان يأتي بأيامه العطرة ليجمع الناس على الخير.

ولفت الياسي إلى أنه يعد هذه المجالس الرمضانية بمثابة «التقاء الأحبة»، وقال: هذا اللقاء السنوي يزيد من صلة الترابط بين الجميع، ويفتح آفاقا فكرية جديدة، ويعمل على إقامة علاقات عملية مختلفة بين الجميع. من ناحيته، أشار حبيب الياسي خلال المجلس الرمضاني، إلى ضرورة الحفاظ على التراث، وإظهار العادات والتقاليد والمفردات الإماراتية في أعمالنا الفنية، ما يزيد من ترسيخ هذه المفاهيم التراثية في أذهان الجيل الجديد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا