• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

قبل إسدال الستار على السباق الرمضاني 2016

الدراما الإماراتية في الصدارة.. والعربية بيــــن النقد والإشادة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 03 يوليو 2016

تامر عبد الحميد، أحمد النجار (أبوظبي، دبي)

قبل إسدال الستار على الموسم الدرامي الأشهر، «الماراثون الرمضاني» لعام 2016، الذي عرض فيه أكثر من 80 عملاً درامياً بين الإماراتي والخليجي والعربي، والتي تنوعت بين الجريمة والتشويق والغموض والرومانسية والكوميدية، إلى جانب تناول عدد كبير منها لقضايا مجتمعية لامست هموم الناس في الشارع العربي بشكل عام، والتي أبدع مؤلفوها في كتابتها ونال أغلبها إشادات الناس منذ عرض أولى حلقاتها.. رصدت «الاتحاد» بعض آراء صناع الدراما والفن عموماً عن الأعمال التي اختاروها لتكون هي الأفضل في السباق الرمضاني، وجاءت أغلبية الآراء على أن الدراما الإماراتية احتلت الصدارة هذا العام.

في الصدارة

وشهدت الأعمال الدرامية تنافسية كبيرة في جذب المعلنين وحصد أكبر شريحة من المشاهدين، لكن يبقى رهانها على مدى قدرتها في البقاء حتى النهاية، لاسيما أن هناك الكثير من المسلسلات التي سقطت من عين الجمهور منذ عرض أولى حلقاتها، وبعضها لاتزال أحداثها على مرمى اهتمام المشاهد، والبعض الآخر استطاع الانتصار بجدارة في شد الجمهور حتى آخر حلقة. من بين هذه الأعمال مسلسل «خيانة وطن» الذي يعرض على شاشة «أبوظبي»، وحقق نجاحاً ورواجاً وانتشاراً كبيراً منذ عرض أولى حلقاته رغم الزخم الدرامي الرمضاني، ونال إشادات وعبارات الثناء من أغلب صناع الدراما في الإمارات والخليج والعالم العربي أيضاً، لاسيما أنه أول عمل درامي محلي يناقش قضية حساسة متعلقة بالتنظيم السري والإخوان. جاء «خيانة وطن» ليجعل الدراما الإماراتية تحتل الصدراة في رمضان بين الأعمال الدرامية الأخرى التي عرضت معه، خصوصاً بعدما احتل أعلى نسب مشاهدة على «يوتيوب» وحصد الوسم الخاص به على «تويتر» أعلى نسب مشاهدة وتداول بحسب «ترند الإمارات».

سقف الجرأة

وقالت الفنانة سميرة أحمد إنها تتابع مسلسل «خيانة وطن» باهتمام كبير، وقالت: لقد شعرت أمام هذا العمل بفخر واعتزاز بنجاحه، وتحقيقه أعلى نسبة مشاهدات وتعليقات إيجابية على مواقع التواصل الاجتماعي، كونه يناقش قضية اجتماعية وحساسة تمس كل مواطن إماراتي. وأكدت أن هذا العمل الدرامي من شأنه أن يغير تاريخ الدراما الإماراتية، مشيدة بأداء الفنانين واتقانهم لأدوارهم، وهو إشارة على أن الممثل الإماراتي لا يقل شأناً عن أي ممثل خليجي أو عربي، لاسيما عندما يلقى الدعم والثقة من قبل شركات الإنتاج أو الجهات المعنية برعاية الفنون والثقافة، موضحة أن الدراما الإماراتية استطاعت أن تتميز وتحتل الصدارة من خلال هذا العمل بنوعية الطرح وسقف الجرأة، واستطاعت أيضاً أن تكون منافسة وبكل قوة للدراما المصرية والسورية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا