• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تنطلق في أبوظبي الاثنين المقبل وتستمر يومين

القمة العالمية لصناعة الطيران تبحث دور الأبحاث والتطوير في تعزيز النمو

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 أبريل 2014

يناقش قادة صناعة الطيران والطيران التجاري والدفاع والفضاء، أهمية الأبحاث والتطوير في هذه القطاعات خلال الدورة الثانية من القمة العالمية لصناعة الطيران التي تعقد يومي 7 و8 أبريل الحالي في أبوطبي.

ويتوقع أن تجذب القمة عدداً من كبار المديرين التنفيذيين والخبراء والمتخصصين في الاستدامة والوقود البديل والطاقة المتجددة والبحوث والتطوير والابتكار في مختلف الصناعات. ويناقش المجتمعون التحديات والفرص ذات الصلة بجهود البحث والتطوير والطرق المتبعة في تسويق أنواع الوقود البديلة للطائرات. وتناقش القمة الجدوى الاقتصادية للوقود الحيوي والتحديات التقنية لتطوير وتسويق هذا الوقود لقطاع الطيران، وكذلك التحديات التي تواجه شركات الطيران على المدى القصير والطويل في إطار جهودها الرامية لاعتماد أنواع الوقود البديلة والمخاطر الكامنة خلال عمليات تطوير وبيع واستخدام هذه الأنواع البديلة من الوقود.

وقال الدكتور عبد القادر أبو صفية رئيس قسم البحوث والتطوير في خدمات الفضاء والهندسة التابعة لشركة مبادلة للتنمية، إنه على الرغم من إحراز تقدم كبير في مجال الوقود البديل للطائرات، لاسيما الوقود الحيوي، لا تزال هناك حاجة قائمة إلى المزيد من العمل لإنتاج الوقود الحيوي، الذي يمكن الاستفادة منه بصورة متكاملة تماماً في سلسلة توريد وقود الطائرات. كما يلاحظ أن هناك طلباً على الوقود الحيوي من القطاع، ليس فقط لأسباب بيئية، ولكن لزيادة أمن الوقود على المدى الطويل أيضاً.

وأضاف أنه يتعين على الشركات والجامعات العمل معاً في مجالات الأبحاث والتطوير والقيام بدراسة حالات النجاح في مجالات متعددة، مثل الوقود الحيوي ومناقشة ما يمكن للصناعة القيام به لضمان اعتماد الوقود البديل ليتم استخدامه على نطاق أوسع».

وعلى مستوى الإمارات، انضمت «الاتحاد للطيران» و»تكرير» و»توتال» ومعهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا إلى شركة «بوينج» لدعم جهود البحث والتطوير الهادفة إلى تطوير سلسلة توريد الوقود الحيوي المستدام لقطاع الطيران، وقامت »الاتحاد للطيران« بتسيير رحلة تجريبية استخدمت فيها طائرة من طراز «بوينج 777» باستخدام الوقود الحيوي المستخلص من النباتات عن طريق شركة «توتال»، حيث تولت تكريرها لتحويل الزيوت إلى وقود مناسب للطائرات من خلال شركة «تكرير» وهي واحدة من الشركات التابعة والمملوكة بالكامل لشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك».

وأوضح الدكتور أبو صفية أن توفير الإمكانات الأكاديمية يحتاج إلى الكثير من الاستثمارات والوقت، في حين يعتمد نمو وتطور الأبحاث والتطوير على وجود علاقة قوية بين المعاهد العليا والتعليم المهني من جهة، وبين الصناعة من جهة أخرى، وخلال فترات التقشف في التمويل العام تكون الصناعة بحاجة إلى مناقشة ما يمكن القيام به من أجل توفير الحماية للمؤسسات الأكاديمية، وخاصة في الجانب المتعلق بضمان استمرار جهودها من أجل تعزيز صناعات الفضاء والطيران والدفاع. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا