• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

يتمسك بروحانيات رمضان حتى اللحظة الأخيرة

عبدالله الصايغ: مجلس جدي مدرسة في استحضار القيم والتقاليد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 03 يوليو 2016

أشرف جمعة (أبوظبي)

رمضان بالنسبة إلى عبدالله الصايغ 26 عاماً، هو حديث الذكريات الذي لاينقطع خصوصاً عندما يجلس بجوار جده الذي يفتح له خزائن الماضي العميقة، ويشيع في روحه أجواء السعادة، ويسلحه بالمزيد من التقاليد الإماراتية العريقة، والصايغ الذي ورث حب تجارة الذهب عن والده وجده لايزال يتوهج في استحضار طقوسه الرمضانية حتى مع هذه التجارة، ويستمتع كثيراً بالجلسات الأسرية الرمضانية ويضع في ذهنه صورة المعلم القديم الذي يعلم العلم، ويغرس التربية والأخلاقيات في نفوس تلامذته فلا يزال الصايغ يتمسك بروحانيات رمضان حتى اللحظة الأخيرة قبل مغادرة الشهر الفضيل في هذا العام، وكذلك ذكرى البدايات في أبوظبي ومبانيها القديمة.

النفوس الطيبة

ويقول عبدالله الصايغ رئيس «الصايغ للمجوهرات» «منذ أن بلغت سن 12 عاماً وأنا أعيش تفاصيل تجارة الذهب، ودائماً أحمل ذكريات كثيرة في رمضان مع هذه المهنة التي علمتني أن النفوس الطيبة تستعيد بريقها كلما مسح الإنسان عليها مثل قطعة الذهب تماماً، ويشير إلى أنه ورث هذه المهنة عن الآباء والأجداد، وأن الله أكرمه بتعلم قيم رفيعة من أسرته التي غرست في نفسه كل خير، وجعلته يعيش طقوسه الرمضانية في أجواء خاصة ملأى بالروحانيات، ويرى أن قيم رمضان جزء أصيل من حياة كل أفراد المجتمع، وهو ما يجعله يتحسر على أدوار بعض المعلمين الذي كانوا قديماً يستلهمون من الشهر الفضيل القيم والتقاليد ويغرسونها في الطلاب، لافتاً إلى أن بعضهم يعمل كمعلم فقط يتكلم في حدود مادته العلمية، فضلاً عن الأجهزة الذكية هي التي تتولى عمليات التثقيف والتعليم على العكس من أيام زمان التي كان العلم فيها شفاهياً وتطبيقياً وبصورة أعمق.

بيت قديم

ويشير إلى أنه لا يزال يتذكر حياته الرمضانية تحت ظلال بيت العائلة القديم خلف شارع حمدان، حيث الحياة البسيطة، وتلك العلاقة الحميمية التي شكلت عنقود المحبة بين الناس، وهو ما لوّن حياته في هذه الفترة بالصفاء والحرص على التمسك بالأخلاق الرمضانية القويمة التي تدفعه إلى احترام الكبير والعطف على الصغير ومن ثم الإيمان بالتكافل الإنساني في أجل معانية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا