• الأربعاء 28 محرم 1439هـ - 18 أكتوبر 2017م

تشهد الإعلان عن مبادرات جديدة لتطوير الهوية الرقمية

انعقاد قمة أبوظبي لأنظمة الهوية 3 أبريل المقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 29 مارس 2011

أحمد عبد العزيز

تعقد هيئة الإمارات للهوية قمة أبوظبي العالمية لأنظمة الهوية المتقدمة 2011 خلال يومي 3 و4 أبريل المقبل بفندق ياس في أبوظبي.

وتشهد القمة إعلان مبادرات جديدة للهيئة من شأنها تطوير نظام الهوية الرقمية بالدولة ودعم تطبيق الحكومية الالكترونية، تحت رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية نائب رئيس مجلس إدارة هيئة الإمارات للهوية.

وأعلن الدكتور المهندس علي محمد الخوري مدير عام هيئة الإمارات للهوية في مؤتمر صحفي عقده أمس بمقر الهيئة عن الاستعداد لتنظيم القمة التي تستضيفها العاصمة أبوظبي للعام الرابع على التوالي، بحضور صوفي دي لا جيرودي رئيسة شركة وايز ميديا العالمية المتخصصة في تنظيم مؤتمرات ومعارض الهوية الرقمية التي تشارك في تنظيم القمة بالتعاون مع المفوضية الأوروبية والتي تعقد في الدولة للعام الرابع على التوالي.

وتناقش القمة قضايا التعريف بالتردد اللاسلكي والإحصاء الحيوي والبطاقات الذكية وجمع البيانات من خلال ثلاثة منتديات تضمها: الأول هوية المواطن والثاني أمن المواصلات والمنتدى الثالث حول تتبع الأصول.

وردا على سؤال لـ “الاتحاد” حول الجهات المشاركة في القمة قال الدكتور الخوري: “إن هناك جهات مشاركة من 40 دولة وبحضور 400 باحث وأكاديمي وخبير تكنولوجي ومتخصص في مجال التقنيات المرتبطة بالهوية الرقمية”.

وأضاف أن مشاركة الجهات الحكومية تفوق الشركات الخاصة مما يعني اكتساب القمة سمعة عالمية وأنها حظيت باهتمام بالغ من مختلف حكومات دول العالم التي تتطلع لإتمام مشروعات الهوية الرقمية لديها.

وأشار إلى أن القمة حلقة في سلسلة أكبر من المؤتمرات المماثلة التي عقدت في العديد من دول العالم مثل إيطاليا والبرازيل وبلجيكا وتركيا وفرنسا والتي استضافتها الدولة في آخر أربع سنوات متتالية، مشيرا إلى أنها فرصة للاستفادة من تجارب البلدان المختلفة ونحن في الإمارات حققنا فوائد عديدة من استضافة القمة.

ولفت الخوري إلى أن الهيئة حققت استفادة من استضافة القمة في عدة مجالات لاسيما على صعيد تطوير استراتيجية التسجيل الجديدة للهيئة 2011- 2013 وتطبيقاتها، الأمر الذي انعكس على مشروع السجل السكاني وبطاقة الهوية بشكل ملموس حيث تعد بطاقة الهوية في الدولة الأفضل والأعلى من حيث المواصفات المستخدمة على مستوى العالم من حيث التقنيات المستخدمة فيها.

وأكد أن القمة فرصة مناسبة للتواصل مع المشاركين من الجهات الحكومية للتعرف على التحديات التي تواجههم في التقنيات المستخدمة مثل التشفير الإلكتروني والبصمات لتتمكن من استخدام هذه التقنيات في خدمة سكان الدولة “مواطنين ومقيمين” وتحسين الخدمات المقدمة لهم، مؤكدا أن التحدي الأكبر الذي يواجه الإمارات ودول العالم إيجاد تطبيقات عملية تفيد المواطن والمقيم بها.

تبادل الخبرات العالمية

وأوضح أن القمة تساهم في تبادل الخبرات وكان لها دور كبير في التعرف على ما آلت إليه المشاريع في دول العالم وخاصة في الهند التي تنفذ أضخم مشروع بطاقات هوية في العالم لتسجيل مليار و200 مليون شخص هم عدد سكانها وكذلك البرازيل التي تعد خامس دول في العالم من حيث عدد السكان.

وأضاف أن استضافة الدولة للقمة العالمية المتخصصة في التكنولوجيا الرقمية والوثائق التعريفية الالكترونية الذكية للعام الرابع على التوالي يعد دليلا على الموقع الفريد الذي تحتله الدولة على خارطة التكنولوجيا العالمية التي تشكل الشريان الحيوي لعصرنا ويعد مبعث فخر واعتزاز لنا ويعكس المكانة التي تتبوأها إقليميا وعالميا والتي جعلت منها نقطة جذب للعديد من الاحداث العالمية ومنها هذه القمة.

وأوضح الخوري أن عقد القمة في الإمارات يجسد الدور الريادي لدولتنا في تعزيز التوجهات العالمية المتحضرة الهادفة الى إقامة البنى التحتية المتطورة التي توفر البيئة المترابطة والمحكمة التي تحترم الحقوق الشخصية للأفراد وتوفر لهم الخدمات المجتمعية التي تختصر الوقت والجهد وتسهم في جعل الفرد ابناً حقيقياً لعصر التكنولوجيا.

البطاقة السحرية

وقال ان القمة تحظى بمشاركة 400 باحث وخبير تكنولوجي منهم خبراء من داخل الدولة ودول مجلس التعاون الخليجي لمناقشة الاستراتيجيات المختبرة والممارسات والابتكارات المثلى في تعزيز صناعة الهوية الرقمية والبطاقات الذكية وتطبيقاتها في قطاعات الدولة.

وتتضمن القمة ندوات وورش عمل متخصصة لتبادل المعرفة مع صناعي القرار، وتعالج قضايا عديدة منها التردد اللاسلكي والإحصاء الحيوي والبطاقات الذكية وجمع البيانات من خلال عقد ثلاثة منتديات وهى منتدى هوية المواطن ومنتدى أمن المواصلات ومنتدى تتبع الأصول.

من جانبها، قالت صوفي لاجيروي ان القمة تصب في تبادل الخبرات بين مختلف دول العالم وخاصة تلك التي تنفذ مشاريع هوية متقدمة مثل الهند صاحب اكبر مشروع في العالم.

وأشارت إلى ان مشاريع الهوية تحقق أهداف عديدة من اجل خدمة الإنسان سواء في الإمارات أو أي دولة في العالم، مشيرة إلى أن مشروع الهوية في الإمارات شهد تطورا ملموسا وارتفعت أعداد المسجلين بشكل كبير ولكن يجب النظر الى ما بعد إصدار البطاقة التي تعد البطاقة السحرية التي تساهم في تطوير الخدمات في القطاع الحكومية بشكل عام.

وبينت أن البرازيل تعد خامس دولة في العالم عدد للسكان وتضم أكبر عدد من السكان الذين يتنقلون من مكان لآخر حول العالم ببطاقة الهوية، الأمر الذي يوضح أهمية البطاقة في خدمة السكان وهو ما كان يجب أن تسعى إليه جميع الدول للاستفادة من تقنيات الهوية المتقدمة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا