• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

300 طالب يشاركون في «رمضان شهر للاستدامة»

إعادة تدوير 121 ألف كيلوجرام ورق وبلاستيك وألمنيوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 02 يوليو 2016

شروق عوض (دبي)

تستهدف مجموعة عمل «الإمارات للبيئة»، إعادة تدوير نفايات 6 آلاف أسرة موزعة في أحياء دبي خلال الشهر الفضيل، وذلك في إطار مبادرة «رمضان شهر للاستدامة»، التي وضعتها المجموعة، عبر مشاركة 300 طالب وطالبة من أعضائها في جمع وإعادة تدوير نحو 115 ألف كيلوجرام من الورق، و5 آلاف كيلوجرام من البلاستيك، وألف كيلوجرام من علب الألمنيوم التي يتم استخدامها منزلياً، وفق ما ذكرته حبيبة المرعشي، رئيسة المجموعة.

وقالت حبيبة المرعشي في تصريح لـ «الاتحاد»: «إن المجموعة أولت عناية خاصة بمسألة النفايات التي تنتجها الأسر في شهر رمضان من كل عام، حيث تزداد كمية النفايات بأنواعها المختلفة من الغذاء والمواد الصناعية وغيرها في هذا الشهر الذي يحمل طابعاً خاصاً يجعله مختلفاً عن بقية شهور العام، من حيث طبيعة موائد الإفطار والسحور التي تتطلب إعداد وجبات غذائية عدة، واستخدام أدوات للتقديم مثل الأكواب والصحون الورقية والبلاستيكية والقصدير»، لافتة إلى أن المجموعة ركزت على النفايات المنزلية الصلبة في مبادرتها لهذا الشهر الفضيل، نظراً لازدياد كمياتها، الأمر الذي يتسبب في إحداث تكدس دون استدراك أهمية تحويلها إلى مواد يستفاد منها في صناعات أخرى، وتحمي البيئة من غازات ضارة ناتجة عن حرقها.

وأوضحت أن المبادرة ارتكزت على 300 طالب وطالبة من أعضاء المجموعة، يتوزعون على 6000 أسرة من جيرانهم وأقاربهم ومعارفهم في مختلف أحياء دبي مع نهاية كل يوم صيام، والقيام بفرز النفايات الصلبة بناءً على كل صنف وإرسالها إلى المجموعة التي بدورها تقوم بنقلها إلى مصانع مختصة بإعادة التدوير، حيث تعد عملية إشراك الطلبة في هذه المسألة مهمة جداً في نشر فكر الاستدامة في المجتمع عبر تخفيض استهلاك المواد الصلبة خلال شهر رمضان، والعمل على استغلال ما استهلكته الأسر من علب الألمنيوم والورق والبلاستيك، وإعادة تدويرها من خلال مصانع مختصة في هذه المسألة.

وأشارت المرعشي إلى أن مبادرة «رمضان شهر للاستدامة» تأتي وفق الدورة السادسة لمشروع «إعادة تدوير في الحي» للعام الحالي، والتي انطلقت مطلع الشهر الجاري وتستمر لنهاية سبتمبر المقبل، حيث توفر المبادرة منبراً للأعضاء كافة من الطلبة المشاركين في حملة بيئية خلال الشهر الفضيل، وإشراك الجيران فيها للبدء في نشر مفهوم ثقافة إعادة التدوير في المجتمع المحلي، لافتة إلى أن مجموعة عمل الإمارات للبيئة تؤمن بأن التوعية التعليمية تمهد الطريق للاستدامة، والأيدي التي تعمل من هذا المنطلق، نحو مستقبل مستدام لدولة الإمارات، وذلك بتفعيل دور المجتمع الطلابي.

وأكدت أن المجموعة من واقع حرصها على تشجيع الطلبة على الاستمرار والمشاركة في المبادرات البيئية، ستصدر شهادات للطلبة المشاركين بعد انتهاء مدة المبادرة، كما ستمنحهم فرصة كتابة رسالة خطية مكونة من 50 كلمة عن تجربتهم خلال أيام المبادرة وسيتم تضمينها في النشرة الشهرية ومواقع التواصل الاجتماعي للمجموعة.

ودعت رئيسة مجموعة عمل الإمارات للبيئة، ربات البيوت تحديداً إلى تقنين استهلاكهم للمواد الصناعية، الأمر الذي يسهم في تقليل كمية النفايات المنزلية اليومية، وبالتالي الحد من الأضرار البيئية الناجمة عنها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض