• الأحد 04 شعبان 1438هـ - 30 أبريل 2017م

أكدت سعادتها بنجاح مسرحية «سكر هانم»

لبنى عبدالعزيز: أزمات السينما والمسرح تحتاج إلى حلول ناجعة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 أبريل 2014

منذ بطولتها في فيلم «الوسادة الخالية» حين اكتشفها المخرج «صلاح أبو سيف»، عرفت الشهرة طريقها إلى حياة الفنانة القديرة لبنى عبدالعزيز، والتي تميزت بصوتها الدافئ المرح المليء بالرومانسية، وهي من الفنانات اللواتي راهن على أن النجومية لا تكمن في الجمال فقط، لكن في الموهبة.

فتحت قلبها وعادت للماضي البعيد حين سألناها عن خطواتها الأولى نحو الفن فقالت: «بعد أن تخرجت في الجامعة الأميركية في القاهرة عملت في الإذاعة في «البرنامج الأوروبي»، كمقدمة برامج أطفال باسم «ماما لولو»، حتى سنحت لي فرصة التمثيل في فيلم «الوسادة الخالية»، وبعدها تتالت أفلام أخرى عرفني الجمهور من خلالها.

أزمة السينما والمسرح

لبنى عبدالعزيز التي ابتعدت عن السينما لأعوام طويلة، وعادت لتواصل نشاطها الفني، ترى أن السينما تمر بحالة انعدام توازن، وهناك أسباب كثيرة، أبرزها تواضع الإنتاج، وضعف الموضوعات، وعزوف نجوم الصف الأول عن طرح أعمالهم السينمائية، وهذا ما أدى إلى ظهور ممثلين «درجة ثانية»، بالإضافة إلى أن الأزمة الأمنية والسياسية حالت دون تقدم السينما في المرحلة السابقة.

وأكدت أيضا أن المسرح يعاني أزمة، فقد سبّب عزوف المنتجين عن المسرح فجوة كبيرة، وأتمنى أن يشهد المسرح انتعاشة خلال الفترة القادمة، وأتوقع حدوث ذلك، فقد لاحظت إقبال الجمهور على مسرحية «سكر هانم» التي شاركت فيها، والتي توقفت لظروف الثورة لكنها ستعود قريباً، وأعتقد أن المتحكم الأساسي في المسرح، هو الأمية الثقافية وعدم وجود مثقفين حقيقيين قادرين على مساعدة المسرح على الخروج من محنته، وهناك مشكلة يجب أن تُحل وهي سعر التذكرة المرتفع، وهي من أسباب عزوف الجمهور عن المسرح في ظل الظروف الاقتصادية التي نعاني منها. فالمسرح كان من أهم دعائم الاقتصاد المصري في الخمسينيات والستينيات، كمسرح نجيب الريحاني وعبدالمنعم مدبولي وفؤاد المهندس وإسماعيل ياسين وغيرهم.

برامج للأطفال ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا