• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

إرجاء إعادة فتح متحف «باردو» أمام الجمهور

خلية الأزمة: تونس بحالة حرب ضد «الإرهاب»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 25 مارس 2015

تونس (وكالات)

اتخذت خلية الأزمة في تونس جملة من الإجراءات المتعلقة أساساً باعتبار البلاد في حالة حرب ضد «الإرهاب» وتشديد المراقبة على الحدود مع ليبيا. وذكرت رئاسة الحكومة في بيان الليلة قبل الماضية أن خلية الأزمة برئاسة الحبيب الصيد شددت على التعمق في ملابسات العملية «الإرهابية»، التي استهدفت متحف باردو يوم 18 مارس الجاري وتداعياتها واستعراض الوضع الأمني العام بالبلاد. وأقرت اللجنة إجراءات مهمة مثل دعم حماية المناطق السياحية في كامل تراب الجمهورية ودعوة المؤسسات العمومية إلى تفعيل منظومة التأمين الذاتي وتوسيع النسيج الأمني في كل المناطق الحساسة.

وأضاف البيان أنه تم إحكام مراقبة نقاط دخول المدن والخروج منها وتنظيم اجتماعات دورية على المستويين المركزي وفي المناطق بين المؤسستين الأمنية والعسكرية لمزيد التنسيق وإحكام عمليات التدخل. واعتبرت خلية الأزمة تونس في حالة حرب ضد «الإرهاب» بما يستدعي تضافر الجهود بين المؤسسات الأمنية والعسكرية والقضائية مطالبة بالتسريع في إنجاز منظومة المراقبة الإلكترونية لكل فضاء عام بالعاصمة تونس، مشيرة إلى أنها ستشمل في مرحلة ثانية مدنا أخرى. وأكد البيان ضرورة تشديد المراقبة على الشريط الحدودي مع ليبيا بحواجز مادية والاستعداد لمواجهة تطورات الوضع في ليبيا وتداعياته الإنسانية.

وطالبت خلية الأزمة أيضاً بمواصلة العمل على تجفيف منابع «الإرهاب» وغلق المساجد التي بنيت بطريقة فوضوية دون ترخيص في انتظار تسوية وضعياتها القانونية مشددة على استرجاع كل الجوامع والمساجد التي بقيت خارج سيطرة الدولة، و»التي يعتلي منابرها أناس يبثون خطاباً تكفيرياً يحث على الكراهية». يذكر أن خلية الأزمة يشرف عليها رئيس الحكومة، ويحضرها كل من وزراء الداخلية والدفاع الوطني وعدد من القيادات الأمنية والعسكرية للنظر في الوضع العام للبلاد بصفة دورية أو فورية كلما استوجب الأمر ذلك ولاستعراض الوضع الأمني واتخاذ الإجراءات اللازمة.

وأرجات السلطات التونسية إعادة فتح متحف باردو أمام الجمهور كما كان مقرراً أمس إلى أجل غير مسمى لأسباب أمنية، لكنها أبقت على الحفل الرمزي لتكريم 21 ضحية قتلوا في الاعتداء الذي أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنه. وأعلنت مسؤولة الإعلام في المتحف حنان صرارفي أن إعادة فتح المتحف أرجئت إلى موعد غير محدد «لأسباب أمنية» مع الإبقاء على الحفل الرسمي بعد الظهر، وهو عبارة عن حفل موسيقي مخصص لعدد محدد من المدعوين ولوسائل الإعلام.

وتجمع المئات من المتظاهرين والسياح أمس للتعبير عن استنكارهم للاعتداء. وتمكن عشرات من الأشخاص معظمهم من المرشدين السياحيين، والصحفيين من الدخول إلى المنطقة التي يوجد فيها مبنى المتحف والبرلمان. وكان البعض يغنون ويرقصون. وفي الخارج تجمع نحو 250 شخصاً يحملون أوراقاً ولافتات كتب عليها «زوروا تونس» «سأستقبلكم بالياسمين»، وراحوا يهتفون «تونس حرة، والإرهاب بره».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا