• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

«الداخلية» تدعو الجمهور للإبلاغ عن أية حالات إساءة للأطفال

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 02 يوليو 2016

أبوظبي (الاتحاد)

دعا مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل ضمن استعداداته لعيد الفطر المبارك، جميع أفراد المجتمع إلى التواصل مع الشرطة للإبلاغ عن أية حالة إساءة معاملة للأطفال يشتبه فيها، عبر الخط الساخن الاتحادي 116111 والذي يعد صمام الأمان في حماية الأطفال في إطار حرص الوزارة على تسهيل عمليات الإبلاغ عن طريق تقديم البلاغات عبر الهاتف وتطبيق حمايتي على الهواتف الذكية والإبلاغ الإلكتروني عن طريق موقع المركز على شبكة الإنترنت.

وقال اللواء الدكتور ناصر لخريباني النعيمي الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، رئيس اللجنة العليا لحماية الطفل،: إن الوزارة تتطلع من خلال الخط الساخن الاتحادي لحماية الأطفال إلى المزيد من التعاون مع قطاعات المجتمع المختلفة باعتبارها خطوة مهمة في منع أو وقف الانتهاكات لبراءة الأطفال، وحمايتهم من الضرر عبر التواصل مع الخط الساخن وتقديم المشورة والدعم واتخاذ الإجراءات اللازمة في هذا الإطار.

وحث أولياء الأمور على التأكد من توفر اشتراطات السلامة في منازلهم وأماكن لعب الأطفال والحرص على سلامتهم من مخاطر الألعاب النارية للحيلولة دون وقوع أي حوادث تعكر صفو فرحة العيد، والالتزام بمتطلبات الوقاية والسلامة في مختلف المواقع السياحية كالحدائق والمتنزهات والشواطئ والأسواق والمراكز التجارية أثناء العطلة وغيرها من المواقع التي من المتوقع أن تشهد كثافة عالية من مرتاديها.

وأضاف أن الوزارة تبذل كل ما في وسعها لتقديم خدمات متميزة، وفقا لأفضل المعايير العالمية لتعزيز ثقة الجمهور وزيادة رضاهم وتعزيز الوعي الأسري لدى جميع شرائح المجتمع، منوهاً بدور الأسرة الكبير في حماية الأبناء من المخاطر، باعتبارها النواة الأولى في المجتمع.

من جانب آخر أكدت الرائد دانة المرزوقي القائم بأعمال مدير مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل، أن المركز اعتمد السرية في استلام بلاغات الجمهور عموماً وأولياء الأمور، خصوصاً لأية حالات إساءة قد يتعرض لها الأطفال، لافتة إلى أنه يتم فعلياً تشفير معلومات الإبلاغ في السجل الجنائي.

وشددت على أهمية استغلال عطلة عيد الفطر المبارك في توفير الحماية للأسرة والأطفال والاستمتاع بقضاء إجازة سعيدة، مؤكدة ً أهمية العناية بالأطفال ومضاعفة الجهود لحمايتهم من المخاطر التي قد لا يدركونها بحكم سنهم.

وأشارت إلى أن إثبات إهمال الآباء لأبنائهم أو تركهم دون رقابة، يوجب قانونيا مساءلتهم عن النتيجة التي لحقت بالطفل جراء عدم قيام الوالدين بواجبهما القانوني تجاه أبنائهما، مشددة على أهمية التواصل مع مراكز الشرطة عند الضرورة التي على استعداد دائم ومستمر لتلقي اتصالات الجمهور لتقديم المساعدة والدعم لهم، متمنية السلامة للجميع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض