• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

تغريدات تطرد سفيرة أميركا من «تويتر»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 25 مارس 2015

طرابلس (أ ف ب)

قررت السفيرة الأميركية لدى ليبيا ديبورا جونز، وقف التواصل عبر حسابها على موقع تويتر بعدما أثارت تغريدات لها حول غارة جوية وقعت الاثنين في منطقة خاضعة لسيطرة قوات «فجر ليبيا» قرب طرابلس ردوداً «مبتذلة». وقالت جونز في تغريدة «خلصت إلى أنه من الأفضل وضع حد لجهود التواصل عبر تويتر، كون هذا الأمر يصرف النظر عن هدفنا في تحقيق السلام والاستقرار في ليبيا». وبررت قرارها هذا بالقول إنها تعرضت إلى «هجمات شخصية ومبتذلة» طالت عائلتها، مصدرها ما وصفتها بأنها «ميليشيات تويتر». وكتبت في آخر تغريداتها «مع السلامة».

وكانت السفيرة الأميركية أدانت صباح الاثنين غارة للقوات للموالية للحكومة والبرلمان المعترف بهما دوليا واللذين يتخذان من مدينتي طبرق والبيضاء في شرق ليبيا مقراً لهما، استهدفت موقعا في ترهونة على بعد نحو 80 كلم جنوب شرق طرابلس. وقالت القوات الموالية للحكومة الليبية إن الغارة استهدفت مخزناً للسلاح، غير أن مصدراً أمنياً في طرابلس التي تسيطر عليها حكومة مناوئة تعمل بمساندة مجموعات مسلحة تحمل اسم «فجر ليبيا»، ذكر أنها أصابت مخيما للاجئين وقتل فيها ثمانية مدنيين. وكتبت جونز «إنها أخبار سيئة من ترهونة حيث قتل ثمانية لاجئين أبرياء في غارات. العنف ليس في صالح أحد».

وانهالت الردود المنددة بهذه التغريدة فور نشرها. وكتب أحد المغردين «لا بد من أنك مجنونة»، بينما قال لها مغرد ثان «أنت تكذبين»، فيما شن آخرون هجمات شخصية عليها واستخدموا عبارات مبتذلة، وطالبها البعض الآخر بالاعتذار عن «المعلومات الخاطئة». وردت جونز على هؤلاء قبيل أن تعلن قرارها وقف التواصل عبر حسابها، وكتبت «خالفوني في آرائي، لكن افعلوا ذلك بكرامة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا