• الاثنين 28 جمادى الآخرة 1438هـ - 27 مارس 2017م
  02:18     مقتل جندي تركي بعد استهداف مروحية جنوب شرقي البلاد         02:45    قوات سوريا الديموقراطية تعلق القتال قرب سد الفرات لدخول الفنيين إليه    

ابن حلي: مقعد سوريا شاغر.. واليمن وليبيا يمثلهما هادي ورئيس البرلمان الشرعي

انطلاق الاجتماعات التحضيرية للقمة العربية بمشاركة الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 25 مارس 2015

القاهرة (وام، وكالات) شاركت دولة الإمارات في اجتماع مجلس الجامعة العربية، الذي عقد أمس بمدينة شرم الشيخ المصرية، على مستوى المندوبين، وكبار المسؤولين في إطار الاجتماعات التحضيرية للدورة الـ26 للقمة العربية المقررة السبت المقبل. وترأس وفد الدولة إلى الاجتماع معالي محمد بن نخيرة الظاهري سفير الدولة لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية وضم على الشميلي مسؤول الجامعة العربية بسفارة الدولة بالقاهرة. وأكد مندوب مصر الدائم لدى جامعة الدول العربية السفير طارق عادل في كلمة له عقب تسلمه رئاسة اجتماع مجلس الجامعة التحضيري للقمة على مستوى المندوبين، وكبار المسئولين من دولة الكويت أهمية انعقاد القمة العربية الـ26 برئاسة مصر يوم السبت المقبل. وأوضح أن الأمة العربية ترقب ما سيصدر عن هذه القمة من قرارات تساعد على صون الأمن القومي العربي الجماعي، وتقدم أطروحات فاعلة تمضي بالقضايا العربية قدماً نحو الحفاظ على مقدرات الشعوب العربية وأمنها واستقرارها. وأشار إلى أن جدول أعمال الاجتماع حافل بالعديد من القضايا في مقدمتها القضية الفلسطينية والعمل على إخلاء المنطقة من السلاح النووي وأسلحة الدمار الشامل بالإضافة إلى آخر التطورات في العديد من دول المنطقة. وأعرب السفير طارق عادل عن تطلعه للخروج بقرارات لصون الأمن القومي العربي وبلورة مواقف وتحركات عربية يكون لها واقع ملموس على حاضر الأمة. وقال: «إن دعمنا سيظل متواصلاً لقضية العرب الأولى، وهي القضية الفلسطينية مهما تكاثرت وعظمت المشكلات حولها كما تتواصل الجهود لإيجاد وسائل سياسية ملائمة لحل الأزمات في ليبيا وسوريا واليمن». من جهته استعرض مندوب الكويت لدى الجامعة العربية السفير عزيز الديحاني جهود بلاده خلال رئاستها للدورة الـ25 على مدى عام كامل، وأكد أن بلاده حرصت على تعزيز التضامن العربي ولم تألُ جهداً في العمل على دعم الجهود الرامية لتحقيق التضامن العربي في مواجهة الأخطار المحدقة بالمنطقة خاصة أن قمة الكويت انعقدت وسط ظروف حرجة ودقيقة، مشيراً إلى أن الكويت ركزت دعمها على القضية الفلسطينية بوصفها القضية المحورية. وفيما يتعلق بالأزمة السورية قال الديحاني: إنها حظيت باهتمام أمير دولة الكويت خاصة في جانبها الإنساني، حيث تستضيف الكويت المؤتمر الثالث للمانحين، لدعم أبناء الشعب السوري يوم 31 مارس الحالي علماً بأنها استضافت مؤتمرين سابقين عامي 2013 و2014. من جانبه أشاد نائب الأمين العام للجامعة العربية السفير أحمد بن حلي بالترتيبات المصرية لعقد القمة العربية السادسة والعشرين واختيار أرض الفيروز لعقد هذا الحدث العربي المهم، الذي يأتي عقب المؤتمر الاقتصادي الدولي، الذي جسد أسمى معاني التضامن العربي قبل الدولي مع مصر، وسجل أكبر نجاح تنظيماً ومضموناً وتمثيلاً ، وسجلت مصر من خلال نتائجه عودتها القوية والريادية المنوطة بها على المستويين الإقليمي والدولي. ووجه الشكر لدولة الكويت على ما بذلته من جهد خلال رئاستها للقمة الخامسة والعشرين، والذي يعد إضافة لمسيرة العمل العربي المشترك من خلال أسلوبها الناجح لقيادة الدبلوماسية العربية والدفاع عن القضايا العربية أمام كل المحافل، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية. ونبه ابن حلي إلى أنه لا توجد خلافات بشأن القضايا المدرجة على جدول اجتماعات المندوبين، وكبار المسؤولين خاصة أن الدورة الوزارية 143 التي انعقدت يوم 9 مارس الجاري غطت كل الأمور في هذا الإطار، وتم التوافق بشأن عدد من أمهات المسائل، وأبرزها القضية الفلسطينية والتدابير الجماعية المطلوبة للحفاظ على الأمن القومي العربي ومواجهة الإرهاب والتطرف، وكذلك دعم وتفعيل الموقف العربي الحادة، التي تعاني منها بعض الدول العربية ومنها سوريا واليمن وليبيا والصومال بشكل خاص، وكذلك تطوير جامعة الدول العربية ومنظومتها. ويناقش المندوبون وكبار المسؤولين، مشاريع القرارات، المقرر رفعها إلى وزراء الخارجية العرب، ومنها إلى القادة العرب خلال قمتهم يوم السبت المقبل. وتتضمن مشاريع القرارات موضوعات عدة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية وتطوراتها خاصة ما يتعلق بالاستيطان ودعم صمود الشعب الفلسطيني خاصة في مدينة القدس الشريف ودعم موازنة دولة فلسطين، بالإضافة إلى بحث متابعة تطورات الصراع العربي الإسرائيلي وتفعيل مبادرة السلام العربية بالإضافة إلى فك الحصار عن قطاع غزة وإعادة الإعمار، وكذلك ما يتعلق بقضية اللاجئين، والأزمة المالية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين»الأونروا». كما تتضمن مشاريع القرارات تطورات الأوضاع في لبنان والعراق واليمن وليبيا والصومال وسوريا خاصة ما يتعلق بالجولان السوري المحتل فضلاً عن قضية جزر الإمارات الثلاث «طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى»، التي تحتلها إيران. ويأتي موضوع صيانة الأمن القومى العربي ومكافحة الإرهاب ومكافحة الجماعات الإرهابية المتطرفة على رأس جدول الأعمال الذي يتضمن أيضاً تقرير الأمين العام للجامعة العربية عن العمل العربي المشترك، وكذلك استعراض بند بشأن تعديل ميثاق جامعة الدول العربية والنظام الأساسي المعدل لمجلس السلم والأمن العربي. وكان بن حلى قال في وقت سابق أمس إن مصر بذلت جهداً كبيراً للإعداد للقمة العربية وسط روح النجاح، الذي تحقق في مؤتمر شرم الشيخ الاقتصادي مؤخراً. وأضاف: «وجهت مصر الدعوة لكل الدول العربية بما فيها قطر، وينتظر أن يشارك أكبر عدد من القادة العرب في القمة رغم الظروف التي تتعرض لها بعض الدول العربية والتي قد تحول دون مشاركة القادة، ولكن يتوقع أن يكون التمثيل كبيراً. وأوضح: «مقعد سوريا سيبقى شاغراً خلال القمة بعد تجميدها في أنشطة الجامعة، بينما يشارك المستشار عقيلة صالح رئيس مجلس النواب الشرعي الليبي في القمة والرئيس عبد ربه منصور هادى رئيس اليمن إذا لم تجد تطورات تحول دون مشاركته».

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا