• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

بحث التعاون بين الجامعة والجامعات البولندية

طالبات جامعة الإمارات ينظمن فعالية «بلادنا حلوة» بمناسبة يوم التراث العالمي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 04 أبريل 2014

نظمت إدارة الأنشطة الطلابية للطالبات، بجامعة الإمارات فعاليات “ملتقى بلادنا حلوة”، بمقر كلية تقنية المعلومات ضمن فعاليات الاحتفال بيوم التراث العالمي، بحضور خديجة النقبي، مدير عمادة شؤون الطلبة، جميلة العامري، مدير الحياة الطلابية في الجامعة، وعدد من أعضاء الهيئة الإدارية والأكاديمية في الجامعة، وجمع كبير من الطلبة.

وتضمنت الفعاليات تقديم ورشة الحفر على الجبس، ومعرضا للجاليات وعروضاً فلكلورية وتراثية لطالبات الجاليات في الجامعة.

وقالت مدير عمادة شؤون الطلبة: إن تنظيم هذا الملتقى والذي يضم مجموعة مختلفة من الفعاليات والأنشطة والتي بمعظمها من نتاج أفكار الطلبة وتنظيمهم، يمثل رسالة من طالبات جامعة الإمارات للعالم أجمع، أن الإمارات بكل ما فيها وما تحويه هي الأحلى والأجمل والأغلى على قلوب الجميع، ومحاولة كذلك من قبل المنظمين لهذه الفعاليات في نشر ثقافة حب الوطن والولاء للقيادة الرشيدة بما تقدمه للوطن والمواطن، ولكل من يسكن على أرض الإمارات الغالية من خدمات بمعايير عالمية يشهد لها القاصي والداني، ومن تنوع ثقافي جمع أكثر من مائتي جنسية على أرض الدولة يعيشون بكل ود وسلام وأمان.

وأضافت النقبي: إن جامعة الإمارات تسعى دوماً ومن خلال استغلال الأحداث والأنشطة العالمية، إلى التفاعل معها وإيصال رسالتها واستراتيجيتها، لأن الحفاظ على التراث والبيئة والموروث أمر يعني الجميع ويهم كل من يعيش على هذه الأرض.

وافتتحت مدير عمادة شؤون الطلبة بحضور اللجنة المنظمة والطالبات، المعرض الثقافي التراثي المصاحب لملتقى بلادنا حلوة، حيث ضم المعرض 40 صورة فوتوغرافية لشواطئ الدولة من نادي تراث الإمارات، و8 صور مهمة تابعة لإدارة التراث العمراني لبلدية دبي والخاصة بخور دبي، المرشح للانضمام إلى لائحة التراث العالمي، كما تضمن المعرض عرضاً لنتاج الورش التراثية لطالبات الجامعة، إضافة إلى ركن الحناء وتقديم الأكلات الشعبية وملابس المرأة التقليدية.

وقالت مريم الجراحي: منسقة أنشطة بإدارة الأنشطة الطلابية- طالبات والمشرفة على تنظيم الفعاليات، إن الفعاليات متنوعة ومختلفة ابتداء من معرض الصور الفتوغرافية والتراثية، إضافة إلى فقرات المسرح الطلابي وعرض لفيلم تراثي بمشاركة طلاب المركز الإعلامي الطلابي، وفقرات تراثية طلابية قدمتها طالبات مدرسة أحمد بن زايد الابتدائية، ومحاضرة للدكتورة هدى العاصي من إدارة التراث العمراني ببلدية دبي عن خور دبي كموقع مرشح في لائحة التراث العالمي، وكذلك مسابقات ثقافية تراثية تتضمن أسئلة عن الموروث الشعبي الإماراتي والعادات والتقاليد القديمة.

وأضافت الجراحي: إن طلبة الجامعة قدموا أوبريت وطني بعنوان شعبك يا زايد كفو، من كلمات الطالب زايد الميسري وغناء الطالبين عبدالرحمن جنيد وهزاع الظنحاني، من ثم قدمت الطالبات أمسية شعرية شاركت فيها كل من الطالبات، فاطمة الكعبي، موزة المزروعي، منى العتيبة، وفاطمة الظنحاني.

من جهة أخرى، التقى الدكتور علي راشد النعيمي، مدير جامعة الإمارات الدكتور آدم كشيموفسكي سفير جمهورية بولندا في الدولة، بالحرم الجامعي الجديد، حيث تم بحث ومناقشة تطوير العلاقات الثقافية والعلمية والبحثية بين جامعة الإمارات، والجامعات والمؤسسات التعليمية في بولندا في إطار العلاقات المتميزة التي تجمع الدولتين. ورحب الدكتور النعيمي في بداية اللقاء بالسفير البولندي وقدم شرحاً عن جامعة الإمارات وأقسامها العلمية ومسيرة التطور التي قطعتها الجامعة خلال العقود الماضية، والتي أصبحت تحوي معظم الأقسام العلمية والإنسانية وحصلت على الاعتماد الأكاديمي العالمي من أهم مراكز الاعتماد الأكاديمي،ما وضعها بمصاف الجامعات الدولية العريقة، تتمتع بشراكات عالمية مع مختلف الجامعات والمؤسسات التعليمية والثقافية وتستقبل طلبة من مختلف دول العالم للدراسة والتدريب. وأعرب النعيمي عن استعداد جامعة الإمارات للتعاون المثمر والبناء مع الجامعات البولندية في شتى المجالات العلمية والثقافية، بما يخدم مصلحة الطرفين لافتا إلى انها تمتلك برامج مختلفة للتعاون مع الجامعات والمؤسسات التعليمية الخارجية كبرنامج التبادل الطلابي للطلبة الدوليين، والذي من خلاله تستضيف الجامعة طلبة من مختلف دول العالم للدراسة المنتظمة والتدريب، إضافة إلى برنامج التبادل الأكاديمي لأعضاء هيئة التدريس والتعاون في المجال البحثي واستضافة المؤتمرات العالمية والمساهمة في تنظيمها والمشاركة فيها.

من جانبه، أعرب السفير البولندي عن إعجابه بالمستوى العلمي والتقني والبحثي الذي بلغته جامعة الإمارات، وقال: إن وزارة التعليم العالي البولندية تنظر باهتمام بالغ لفتح أبواب التعاون المشترك مع الجامعة، نظراً للسمعة العالمية التي أضحت تتمتع بها الجامعة والمراكز المهمة والقيادية التي يتسم بها خريجو الجامعة، كلها عوامل تدفع أية جهة تعليمية وبحثية لفتح أبواب التعاون مع هذه الجامعة. وأبدى السفير البولندي خلال لقائه، مدير جامعة الإمارات، عن رغبته بإقامة شراكة بين جامعة الإمارات والجامعات والمؤسسات التعليمية البولندية، من خلال مذكرة تفاهم وتعاون مشترك تنظم العلاقة بين الجانبين بهدف تبادل وزيارة الطلبة وأعضاء هيئة التدريس. وقام السفير في الختام بجولة تعريفية في الحرم الجامعي جال فيها على المراكز العلمية والبحثية ومكتبة الجامعة والمرافق الخدمية فيها. (العين - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض