• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

البرتغال تشق طريقها بين الكبار من دون انتصار

«كتيبة الدون».. المربع «5 من 7»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 02 يوليو 2016

مراد المصري (دبي)

حجز منتخب البرتغال مقعده في نصف نهائي أمم أوروبا، عقب فوزه 5 - 3 على نظيره البولندي بركلات الترجيح في دور الثمانية، وانتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل 1 - 1.

وحمل الصعود إنجازاً لافتاً للبرتغال التي بلغت نصف النهائي للبطولة الأوروبية للمرة الخامسة في سبع مشاركات سابقة، والمرة الرابعة في الألفية الجديدة بعد أعوام 2000 و2004 و2012، لتؤكد «برازيل أوروبا» أنها تستحق الوجود بين «الكبار»، رغم أنها تبحث عن طعم التتويج الأول إلى الآن، حيث تعد أكثر منتخب خاض مباريات في النهائيات بمجموع 33 مباراة من دون أن يحقق اللقب.

وللمفارقة جاء تأهل البرتغال في بطولة لم تعرف فيها طعم الانتصار في الوقت الأصلي «90 دقيقة»، حيث انتهت جميع مبارياتها في الدور الأول بالتعادل، فيما حققت الفوز على كرواتيا بهدف في الشوط الإضافي الثاني، وجاء الدور على بولندا التي تعادلت معها في الوقتين الأصلي والإضافي، قبل أن تحسم الأمور بركلات الترجيح، لتواصل زحفها خطوة بخطوة، بعكس التوقعات التي قللت من فرصها بعد التأهل الصعب من دور المجموعات.

ونجحت «فرقة رونالدو» بحجز مقعدها، حينما تصدى كريستيانو رونالدو لركلة الجزاء الأولى في مؤشر حول اختيار النجم هذه الركلة تحديداً، بعدما كان الأرجنتيني ليونيل ميسي أهدر الركلة الأولى لمنتخب بلاده أمام الأرجنتين وقام بإهدارها، لكن ريناتو سانشيز خطف الأضواء من قائده، بعدما حصد جائزة أفضل لاعب في المباراة، فيما تمكن من تحطيم رقم رونالدو بالذات، حينما أصبح أصغر لاعب يسجل في الأدوار الإقصائية في تاريخ نهائيات أمم أوروبا، في سن 18 عاماً و316 يوماً.

ولم يكن رونالدو في يومه خلال الوقت الأصلي، بعدما أهدر فرصاً سهلة للتسجيل، تحديداً قبل النهاية بدقائق معدودة، لكن مع بقاء البرتغال في المنافسات ما زالت الفرصة سانحة أمامه من أجل معادلة أو تحطيم رقم الفرنسي ميشيل بلاتيني القياسي أكثر من سجل أهدافاً في النهائيات بمجموع 9 أهداف، مقابل 8 لرونالدو حالياً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا